وجهت حركة المقاومة الإسلامية حماس، رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي بشأن الاوضاع داخل السجون، قالت فيها "إن المعركة لن تبقى داخل السجون و لن نترك الأسرى وحدهم ".
رسالة الحركة جاءت على لسان مسؤول ملف الأسرى والجرحى والشهداء زاهر جبارين، أكد فيها أن الوضع في سجن نفحة الصحراوي عقب عملية الطعن التي نفذها أحد الأسرى متوتر جدا ووجود حالة قمع بداخله، مشيرا إلى وجود إشارات لوجود حالات خطيرة وإصابات.
وقال جبارين " تم إبلاغ كل الوسطاء والمصرين بأن الاعتداء على الأسرى والأسيرات خط أحمر لأبناء شعبنا وسيكون له تداعيات، ومنها ما قام به أحد الأسرى من ضرب أحد السجانين"، مشددا على أن قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية تتابع ما يجري وسيكون له تداعيات إذا ما تم الاعتداء على الأسرى والأسيرات.
وأضاف "قلنا للوسطاء سواء المصري أو في حوارات الحركة الأسيرة مع السجان، بأن ضرب الأسيرات والتعامل معهن بهذه الصورة، لا يمكن أن يمر دون عقاب، وأي تجاوز لهذه الخطوط الحمراء سيكون له تداعيات على المنطقة"، مشيرا إلى أن "معركة العام المقبل هي معركة الأسرى والمسرى".
وحذر عضو المكتب السياسي لحماس من تمادي الاحتلال على الأسرى داخل السجون، مشددا "على وجود استنفار وتوتر قد يؤدي لانفجار كل السجون"، وفق تعبيره"
ونبّه إلى خطوة الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال في الأول من يناير المقبل بالامتناع عن الذهاب للمحاكم.
ووقعت مساء اليوم، عملية طعن في سجن نفحة الصحراوي نفذها الأسير يوسف طلعت المبحوح من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة انتقامًا لتنكيل مصلحة السجون الإسرائيلية بالأسيرات في سجن الدامون.