مستهدفاً "سفراء الحرية"

فيلم "أميره " وُلد مشوه وشُيع في لحده بعد دس السم في العسل    

الساعة 10:04 ص|08 ديسمبر 2021

فلسطين اليوم

أثار فيلم "أميرة" المصري الأردني بإنتاج الامارات ضجة فلسطينية عربية  كونه هدف لتشويه سمعة النضال الفلسطيني بعد التلاعب في مجريات أكثر القضايا الفلسطينية نضالاً وتقديراً وحساسية وهم "الاسرى" بهدف خدمة الاحتلال "الاسرائيلي" وتشوية سمعة الأسير والعائلات الفلسطينية المناضلة ، ولتتغنى الدول العربية بأنها مثلت قضية فلسطينية حساسية وهي "سفراء الحرية"  لتهريب النطف الفلسطينية من داخل سجون الاحتلال ليخرج  فلم "أميرة" المشوه الذي اختاره الأردن من أجل أن يُمثّل المملكة في جوائز الأوسكار للتنافس عن فئة الأفلام الطويلة الدولية لسنة (2022).

فيلم "أميرة" الذي تناول قضية سفراء الحرية بأسلوب هابط وسلوك ذميم ، لتكون النهاية هابطة خرجت عن السلوك الاخلاقي بأن النطفة التي تم تهريبها هي من ضابط "اسرائيلي" ، يهدف الترويج لرواية الاحتلال وخياله القذر وتشوية صورة الأسير لفلسطيني المناضل لدى العالم .

الفيلم الذي شارك في بطولته "علي سليمان" وصبا مبارك وتارا عبود ويشارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان الجونة، ويتحدث عن أحلام الحرية وبناء جيل فلسطيني جديد يتسلم راية المقاومة، لم تمنعها حواجز الاعتقال، بعد أن صارت تمهيدا لما يعرف باسم "أطفال الحرية".

تلك القضية التي طرحها الفيلم المصري "أميرة" للمخرج محمد دياب، يعيد إلى الواجهة من جديد، عبر تناوله لقضية "أطفال النطف" التي ظهرت في عام 2012، حينما قرر الأسرى الفلسطينيون أن يقوموا بالإنجاب عبر تهريب النطف خارج المعتقلات، وإطلاق اسم "أطفال الحرية" على أبنائهم لتدور أحداث الفيلم حول نطفة جرى تهريبها من سجون الاحتلال لزوجة أسير، لتنجب الزوجة طفلة، اكتشفت لاحقا أنها ابنة ضابط صهيوني.

ردود أفعال

مطالبات بإيقافه فوراً

مكتب إعلام الأسرى طالب بإيقاف بث ونشر فيلم " أميرة الذي حمل وأسلوب ورسالة تخدم سياسات الاحتلال، ومحاسبة كل من يقف خلفه وإلا فهم شركاء مع الاحتلال ، مطالباً بسحب الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ترشيحها للفيلم بالمنافسة على جائزة أوسكار .

ودعا اعلام الاسرى جهات الرقابة الرسمية بعدم السماح بعرض الفيلم لما يحمله من إساءة وتشوية ودس السم في العسل بما يخص نضالات الأسرى ومشروع سفراء الحرية.

وشددت على ضرورة تكثيف الجهود والعمل على تعزيز مكانة أسرانا الأبطال بإنتاج أعمال تخدم قضاياهم العادلة وتُعري الاحتلال وأساليبه الإجرامية .

وطالبت أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية لمقاطعة الفيلم وكل الجهات التي تتعامل مع الفيلم أو تنشره أو تروج له، والتفاعل بكل قوة مع الأنشطة والفعاليات المطالبة بحذف الفيلم والاعتذار عن انتاجه .

لجنة الاسرى

ومن جانبها أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن فيلم أميرة والقائمين عليه سقطوا من عيون الأسرى الفلسطينيين، معبرةً عن استيائها الشديد من أحداث الفيلم المصري ( أميرة ) من البداية حتى النهاية والتي دارت حول قيام الأسرى الفلسطينيين الذين تتبخر أعمارهم في السجون "الإسرائيلية" بتهريب النطف من أجل إنجاب الأبناء من سفراء الحرية . 

وأوضحت لجنة الاسرى ان فيلم أميرة لم يعبر عن الحالة والواقع الذي تعيشه الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة وقد سرح كاتب السناريو ومنتج الفيلم أحمد حافظ والمخرج والعاملين في الفيلم بخيالهم من أجل إخراج الفيلم على طريقتهم الخاصة ولكن على حساب قضية الأسرى الفلسطينيين ليكونوا ضحية تحت مقصلة الفن الجديد .

وبينت ان هناك عدد من سفراء الحرية الذين ولدوا بتهريب النطف رغما عن أنف الاحتلال الصهيوني كبروا وانتسبوا إلى المدارس وأبرزهم الطفل مهند ابن الأسير البطل عمار الزبن الذي ولد في العام 2012 وهم محرومين من زيارة أبيهم ومن الحصول على هوية ما يتعارض مع ما جاء في الفيلم الذي تم عرضه في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة وفي مهرجان كرامة لحقوق الانسان بعمان وتم اختياره لتمثيل الأردن في جائزة أوسكار من أحداث حول شكوك في نسب أميرة وهو إساءة كبيرة لنضالات وتضحيات وإنجازات الأسرى الفلسطينيين خاصة وأن هناك فتوى شرعية تجيز للأسير الإنجاب عبر النطف المهربة بإشراف ومتابعة ذوي الأسير والمراكز الطبية المتخصصة في فحص D N A .

ووجهت لجنة الاسرى نداءً للجهات الفلسطينية المختصة في شؤون الأسرى الرسمية والمؤسساتية ولوزارتي الثقافة والخارجية والسفارات من أجل متابعة هذه القضية مع الدول التي تم عرض الفيلم فيها ومنع عرض الفيلم الذي استغل قضية الأسرى لتحقيق منافع وامتيازات فنية ومادية على حساب أعدل وأنبل قضية في التاريخ مستغربة لماذا لم يتوجه المخرج وكاتب السيناريو والمنتجين في شركة فيلم كلينيك وأكاميديا بكتشرز وستوديو الإماراتيتين إلى المختصين في شؤون الأسرى وذويهم للاطلاع على ظروف تهريب النطف من خلف قضبان السجون الإسرائيلية .

وجددت لجنة الاسرى تأكيدها أن فيلم أميرة والقائمين عليه سقطوا من عيون الأسرى وأطفالهم من سفراء الحرية ، موضحة أن هناك عمليات لإنجاب سفراء الحرية من أبناء ألأسرى بواسطة النطف المهربة قد فشلت وعدد كبير نجح ما يؤكد على المتابعة وكان يمكن أن يكون الفيلم نوعيا وأن يحقق نجاحا حقيقيا لو استعانوا بالضحية وهم الأسرى الفلسطينيين وليس على الخيال الذي أساء لأصحاب الخندق المتقدم في الدفاع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية.

أسلوب رخيص وقذر

ومن جانبه قال الكاتب وليد الهودلي ان هناك من يعمل بقوة ضد القضية الفلسطينية ، والهدف من فلم أميرة الذي يمكن وصفه بالركيك ضرب الروح المعنوية للأسرى.

 وبين الهودلي خلال تصريحات لصوت القدس وتابعتها وكالة "فلسطين اليوم" ان ظاهرة النطف المحررة صنعت الانسان وخرجت لتصنع الحياة ، معتبراً ان الحديث عن هذه القضية يهدف لخدمة الاحتلال .

وبين ان اسلوب الفلم قذر وسيء وحمل اكبر قدر من الانحطاط ، كونه يتلاعب في قضية انسانية ومفصلية في حياة الفلسطينيين

ردود افعال من التواصل الاجتماعي 

فم اميرة 5.JPG
فلم اميرة.JPG
فلم اميرة 11.JPG
فلم اميرة 7.JPG
فلم اميرة 6.JPG
فلم اميرة 2.JPG
فلك اميرة.JPG
 

كلمات دلالية