الاحتلال يكشف عن تفاصيل جديدة حول عملية "انتزاع الحرية"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:28 م
25 نوفمبر 2021
ابطال نفق الحرية اسرى الحرية عملية انتزاع الحرية.jpg

قالت القناة 12 العبرية اليوم الخميس :"بإنه كشف مدير سجن "جلبوع" الصهيوني "فاردي بن شطريت"، أمس الأربعاء، تفاصيل جديدة حول عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع قبل أكثر من شهرين، وذلك خلال مثوله أمام اللجنة الحكومية الخاصة بالوقوف على الإخفاقات التي تسببت بهروب الأسرى".

بدوره قال مدير السجن "شطريت":" إن الأسرى قاموا بخديعة قبيل عملية "الهرب" دفعت بإدارة السجن إلى الثقة الزائدة بالنفس وبأنها تسيطر استخبارياً على كل ما يدور في السجن وبالتالي حصول حالة من التراخي".

وأضاف شطريت :"إن الأسرى أبلغوا إدارة السجن عن عملية تهريب 10 هواتف نقالة إلى السجن بالإضافة إلى إبلاغها عن نية أسرى الغرفة التي وقعت منها عملية الهرب للإضراب عن الطعام الأمر الذي أقنع إدارة السجن بأنها تسيطر على الأوضاع استخباراتياً واطمأنت إلى عدم وجود نوايا للهرب".

وتابع قائلاً :"تمكن الأسرى من خٍداعنا بمعلومات زودونا بها حتى نشعر بأننا نسيطر على كل ما يدور في السجن، زودونا بمعلومات عن هواتف نقالة، عن إضرابات عن الطعام في الغرفة التي هرب منها الأسرى، وهدفوا من وراء ذلك إلى إشغالنا عن حقيقة اقتراب اكتمال حفر النفق".

وأشار شطريت إلى وجود نقص كبير في عدد السجانين في السجن حيث تم إشغال برجين فقط من أصل 6 بالجنود بدلاً من إشغال الأبراج الستة ما خلق حالة ثغرة أمنية خطيرة تسببت بعملية الفرار.

ولفت إلى أنه تم تركيب نظام تشويش متقدم على الهواتف النقالة في السجن، منوهاً الى انه لم يحصل على الإذن من مفوضة إدارة السجون لتشغيله.

وقال الضابط:" إنه لا تزال الإجراءات التكنولوجية التي تستخدم لاكتشاف عمليات الحفر بدائية حيث لا زال يجري استخدام مطرقة معدنية للطرق على الجدران والأرضيات لمعرفة أماكن وجود فجوات.

ويُشار إلى أنه يوم 6 سبتمبر الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيين، 5 منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الصهيوني الأكثر تشديدًا وتحصينًا عبر نفق ممتد حفروه من غرفة زنزانتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم على دفعات، بعد أيام من المطاردة امتدت لنحو أسبوعين.

وتجدر الاشارة إلى أن أبطال "كتيبة جنين"، هم الأسرى القادة: محمود عارضة، أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في "جلبوع"، ومحمد عارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كمامجي، ومناضل انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد، فيما زكريا الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين.