بالفيديو القائد النخالة: باستطاعتنا قصف كل المدن المحتلة في لحظة واحدة وسلاح المسيَّرات يصنع في غزة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:03 م
24 نوفمبر 2021
القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي.jpg

حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، قادة الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ عملية اغتيال في فلسطين أو خارجها قائلًا: "أيَّ عملية اغتيال سنرد عليها مباشرة بقصف "تل أبيب".

وأكد القائد خلال لقاء في برنامج "لعبة الأمم" الذي يعرض على قناة الميادين مساء اليوم الأربعاء، أن المقاومة تستطيع قصف جميع المدن المحتلة في أي وقت، فمقاتلينا جاهزين في الميدان.

وأوضح أن سرايا القدس وفصائل المقاومة لقنت الاحتلال درسًا قاسيًا من خلال الرد المباشر على عملية اغتيال قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا بقصف تل أبيب مباشرة بعد نصف ساعة على عملية الاغتيال.

وأشار إلى أن معركة صيحة الفجر ومعركة "سيف القدس" أحدثت كي وعي لقادة الاحتلال فأصبحوا يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد المقاومة في غزة.

واستبعد القائد النخالة أيَّ عدوان في الفترة الحالية، إلا أنه دعا قادة المقاومة والمقاتلين كافة لأخذ الحيطة والحذر لأن من طبع الاحتلال الغدر.

وفي الوقت ذاته أكد القائد النخالة أن تطوير أداء المقاومة لم يتوقف لحظة منذ انتهاء معركة "سيف القدس"، قائلًا: "الطائرات المسيرة موجودة في ورشات التصنيع بقطاع غزة بالإضافة لوجود الخبرة للتعامل معها".

الشهيد بهاء ابو العطاء

وفي الذكرى الثانية لاغتيال قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "نحن بدون شك نفتقد "بهاء أبو العطا" كقائد ميداني كبير وكان له دور في إشغال جبهة غزة.

وأضاف: "إن مسيرة المقاومة مستمرة وأن الشهداء الكبار يتركون اثراً كبيراً خلفهم ومقاتلين أشداء ويملأ المكان قادة آخرين.

التسهيلات الاقتصادية لتفكيك قنبلة غزة

حول زيارة القائد النخالة ووفد رفيع المستوى لحركة الجهاد للجمهورية المصرية قال: "الإخوة في مصر لديهم رغبة بتخفيف الحصار عن غزة، وتقديم تسهيلات، وأعتقد أنها بطلب إسرائيلي مباشر.

وأشار القائد النخالة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاول من خلال تقديم التسهيلات للسكان في غزة هو ترويض المقاومة و"تفكيك لقنبلة غزة".

وقال: "التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب وليست امتيازات تُعطى للشعب ويجب أن ينتهي الحصار بكل الأحوال".

وفيما يتعلق بفتح باب العمل داخل الاراضي المحتلة (اسرائيل) قال: "من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح. ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، فـ"إسرائيل" تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة".

وأضاف: "استغربت فتح الحكومة في غزة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال، واعتبر هذه خطوة كبيرة تحاول "إسرائيل" من خلالها امتصاص طاقة الشباب".

مهمة السلطة بالضفة ليست مشرفة

وفيما يجري من ملاحقة للمقاومين في الضفة الغربية من قبل أمن السلطة قال القائد النخالة: "السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر".

وأضاف: "ما تقوم به السلطة في الضفة الأن ليس مهمة مشرفة".

ووجه القائد النخالة كلمة قوية للمقاومين في جنين لا سيما الملاحقين من أمن السلطة قائلًا: "أقول للمقاومين في مخيم جنين، وفي كل أنحاء الضفة، يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا ونضالنا، ولا يوقفنا أي عائق".

ولفت القائد النخالة إلى أن التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال هو من تسبب باعتقال الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع أبطال كتيبة جنين، قائلًا: "إن الأسرى حققوا انجاز كبير لكن من الواضح أن التنسيق الأمني لعب دوراً في اعتقال أسرى انتزاع الحرية".

النظام العربي والقضية الفلسطينية

وفي سياق أخر أكد القائد النخالة أن النظام العربي قرر بأن فلسطين أصبحت "إسرائيل"، ويُريد البعض أن يجعلوا قطاع غزة الهوية السياسية للشعب الفلسطيني".

وبين أن ليس النظام العربي من يحدد الموقف من القضية الفلسطينية بل الشعوب من تحدد موقفها من قضية فلسطين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن الموقف الايراني هو الموقف المنحاز إلى الشعب الفلسطيني على مدار الوقت ومبدئي ولا أعتقد أن أي اتفاقات سياسية ستغير هذا الموقف، لافتًا إلى أن ايران تعتبر فلسطين أرض مقدسة، وهم ينظرون للأقصى أنه قيمة دينية كبيرة.

ووجه القائد النخالة للشعب اليمني قائلًا: "نحن نُعول على الشعب اليمني كثيراً، ويجب أن يتم وقف هذه الحرب الظالمة على الشعب اليمني، فهو شعب مقاوم ومنحاز لفلسطين ومقاومتها، فما يجري باليمن يؤذي كل الأمة.