تحليل كارلو القدس: عملية مسلحة غير مسبوقة.. والانفجار اقترب أكثر!

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 07:43 م
21 نوفمبر 2021
عملية اشتباك القدس (17).jpeg

لازالت "إسرائيل" تحاول أن تمتص صدمة عملية القدس التي وقعت صباح اليوم الأحد 21/11/2021، والتي نفذها معلم فلسطيني، وأدت لمقتل مستوطن 35 عاماً وإصابة 4 أخرين من عناصر حرس الحدود "الاسرائيلية"، وصفت إصابة اثنين منهما بالخطيرة.

ففي ساعات الصباح، أمسك الشهيد الشيخ فادي محمود أبو شخيدم (42 عاماً) بسلاحه عند باب السلسلة بالقدس المحتلة، وأخذ ينتقم لكل طفل وامرأة ومسن وشاب وشجر وحجر تنتهك حرمته "إسرائيل" فأطلق النار مما أدى لمقتل مستوطن 35 عاماً وإصابة 4 أخرين من عناصر حرس الحدود "الاسرائيلية"، وصفت إصابة اثنين منهما بالخطيرة.

تجرعت "إسرائيل" الألم، لتتخبط في ردود فعلها حيال العملية، وكان ما كان لها تأثيرها على بيئة القرار السياسي لدى الاحتلال، كونها مختلفة وهو ما أكده المختص في الشأن الإسرائيلي د. سعيد الزنداني.

فقد اعتبر الزنداني، أن عملية القدس بمنظور المؤسسة العسكرية "تصعيد عسكري غير مسبوق" بعد فترة هدوء شهدتها المدينة، خاصةً أنها كانت عملية مسلحة.

وقال :"عملية القدس كانت عملية مُسلحة وهي جديدة على القدس، خاصةً خلال الفترة الأخيرة، حيث كانت هبات شعبية في الشيخ جراح في شهر مايو/ أيار الماضي.

وأشار إلى أن العمليات كانت تتم على أساس فردي، سواء عمليات دهس أو طعن في القدس، ولكن في هذه الحالة هناك تصعيد آخر، حيث ان العملية كانت مسلحة والشخص كان ينتمي لتنظيم.

وتوقع الزنداني أن يكون ردة الفعل "الإسرائيلي" أشد على مثل هذه العملية.

من ناحيته، رأى المحلل حسن لافي، أن عملية باب السلسلة في القدس تحمل في طياتها الكثير من الدلالات، أهمها أنها تؤكد أن الانفجار في القدس والضفة الغربية اقترب اكثر واكثر.

واعتبر لافي، أن عملية القدس تشير إلى أن حجم الضغوطات التي تمارسها "إسرائيل" في القدس  والضفة من خلال التهويد والاستيطان والقتل الممنهج على الحواجز لا يستطيع تحمله المواطن الفلسطيني، لذلك لا خيار له إلا المقاومة.