دليل على تمسك شعبنا بخيار المقاومة والجهاد..

"فصائل المقاومة" تبارك عملية الطعن وتؤكد أنها رد طبيعي على جرائم العدو

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:15 م
17 نوفمبر 2021
المقاومة - سرايا القدس - كتائب القسام.jpg

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية مساء اليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 تنفيذ عملية الطعن البطولية في مدينة القدس المحتلة والتي أدت لإصابة جنديين بجراح مختلفة.

وأكدت فصائل المقاومة في بيانات وتصريحات مختلفة على أن العملية البطولية جاءت ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتسمرة ضد أبناء شعبنا في القدس والضفة وأراضي عام الـ48 وقطاع غزة.

وشددت الفصائل على أن العملية البطولية دليل واضح على تمسك ابناء شعبنا بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين باركت عملية الطعن مؤكدة على لسان الناطق باسمها في الضفة الغربية، طارق عز الدين، أن هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدت الحركة على لسان الناطق باسمها في الضفة الغربية، طارق عز الدين، أن هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال عز الدين: نحيي الروح المقاتلة لشباب فلسطين الثائر، والذي سيبقى شوكة في حلق الاحتلال ولن ينعم المحتل بالراحة أو الأمن ما دام يجثم على صدورنا ويدمر بيوتنا ويهجر أهلنا المرابطين".

وأوضح أن دماء الشهيد البطل صدام بني عودة، تتحول إلى نور يضيء درب المجاهدين والسائرين نحو القدس، ويدب الرعب في قلوب المحتلين، ويشعل النار تحت أقدام الغاصبين.

وتابع عز الدين: إن الإجرام الصهيوني بحق أهلنا وأبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لن يثني أبطال شعبنا ورجاله الميامين عن الاستمرار في مقاومته بكل الطرق والوسائل، وستبقى فلسطين ولّادة الأبطال على درب الحرية والانتصار الحتمي ودحر الاحتلال عن كل فلسطين".

من جهته نعت حركة "حماس"، الفتى عمر إبراهيم أبو عصب (16 عامًا)، الذي استشهد، بعد تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس.

وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" نسخة عنه، "لقد قدم الشهيد أبو عصب نموذجًا فريدًا في الإقدام والشجاعة، مشيرة إلى أن هذه "العملية تؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يترك الاحتلال يعيث في قدسنا فسادًا وتدنيسًا للمسجد الأقصى المبارك، وهدمًا للبيوت، وتهجيرًا لأهلنا في أحياء سلوان والشيخ جرّاح، دون رد على هذه الجريمة".

وأكدت الحركة أن هذه العملية هي تأكيد على تمسك شعبنا بخيار المقاومة، وإيمانه بأنها السبيل لاستعادة حقوقه المسلوبة".

وأضافت: "إن المقاومة في الضفة الغربية، وفي القلب منها القدس، والتي قدمت خلال الفترة القليلة الماضية ثلة من أبنائها الميامين، في العمليات والاشتباكات المسلحة، ستستمر بكل قوة حتى دحر الاحتلال الغاصب".

ومن جهته باركت "حركة المجاهدين الفلسطينية" عملية الطعن التي نفذها الفتى عمر أبو عصب في البلدة القديمة بالقدس، والتي تؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الاصوب لتحرير فلسطين من الصهاينة المغتصبين.

ونعت "حركة المجاهدين" الشهيد أبو عصب، قائلة: "نحيي أهل القدس والضفة المحتلة بفتيانها ورجالها ونسائها وشيوخها الأحرار، ونؤكد أن القدس وأبطالها هم النموذج المقاوم لشعبنا الذي يتصدى للمحتل بكل الوسائل المتاحة، ويقف سداً منيعاً ضد كل المؤامرات الصهيونية التي تهدف للنيل من مقدساتنا وأرضنا.

وأضافت في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه: "إن العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال، وتؤكد إصرار شعبنا على تبني خيار المقاومة، ونبذ كافة الخيارات الاخرى التي أثبتت فشلها.