ماذا يعني اليوم العالمي لمرضى السكري 2021‎‎

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:55 م
14 نوفمبر 2021
مشروبات دايت لمرضى السكري.jpg

اليوم العالمي لمرضى السكري 2021‎‎

تحيي المنظمات الصحية الدولية اليوم العالمي للسكري، الأحد 14/11/2021، وسط ارتفاع حاد في عدد الإصابات والوفيات تخطت مجتمعة 543.7 مليون حالة في عام.

ويوفر اليوم العالمي للسكري، الذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام، فرصة لزيادة الوعي بالمرض كقضية عالمية تتعلق بالصحة العامة وما يجب القيام به بشكل جماعي أو فردي، لتحسين الوقاية والتشخيص وإدارة الحالة.

اليوم العالمي للسكري 2021 يصادف الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين، ما يسهم في تسليط الضوء على الفجوة الهائلة بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى هذا العلاج الفعال للتحكم في المرض.

أيضا الحدث العالمي فرصة جيدة لتسليط الضوء على التقنيات الأساسية التي يحتاجها المرضى، مثل أجهزة قياس السكر في الدم وشرائط الاختبار.

وأصبح اليوم العالمي للسكري يومًا رسميًا للأمم المتحدة في عام 2006 مع صدور قرار الأمم المتحدة رقم 61/225.

الاحتفال بالحدث يصادف 14 نوفمبر من كل عام، وهذا التاريخ هو عيد ميلاد السير فردريك بانتينج، الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست عام 1922.

ما السبب الرئيسي لانتشار داء السكري؟

تقول منظمة الصحة العالمية إن عدد مرضى السكري تضاعف 4 مرات منذ عام 1980، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من نصف مليار بحلول نهاية العقد.

ويعود السبب الرئيسي لانتشار داء السكري إلى زيادة معدل السمنة وقلة النشاط البدني. وقد ارتفع معدل زيادة الوزن والسمنة بين الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما ارتفاعا كبيرا من 4% عام 1975 إلى أكثر من 18% عام 2016.

ويعاني من داء السكري أكثر من 420 مليون شخص. وعلى الصعيد العالمي، زادت حالات الوفاة بسبب داء السكري بنسبة 70% بين عامي 2000 و2019.

وتقدر الكلفة العالمية لداء السكري بأكثر من تريليون دولار سنويا.

وتضيف المنظمة أنه قد أبرزت جائحة كوفيد-19 ضعف مرضى السكري أمام المضاعفات الصحية الأخرى، إذ أدت الجائحة إلى ارتفاع نسبة مرضى السكري بين المرضى المقيمين في المستشفيات ممن لديهم أعراض وخيمة ناتجة عن الإصابة بكوفيد-19.

ما داء السكري؟

داء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين الذي ينتجه، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

والأنسولين هو هرمون يضبط مستوى السكر في الدم. ويعد فرط الغلوكوز في الدم -الذي يعرف أيضا بارتفاع مستوى السكر في الدم- من النتائج الشائعة الدالة على خلل في ضبط مستوى السكر في الدم، ويؤدي مع الوقت إلى الإضرار الخطير بالعديد من أجهزة الجسم، ولا سيما الأعصاب والأوعية الدموية.

وتقول المنظمة إنه في عام 2014، بلغت نسبة المصابين بالسكري 8.5% من مجموع البالغين في الفئة العمرية من 18 عاما فما فوق. وفي عام 2019، كان السكري السبب المباشر في 1.6 مليون وفاة.

ومرض السكري هو سبب رئيس من أسباب الإصابة بالعمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلية.

في المقابل، يمكن باتباع نظام غذائي صحي بالتزامن مع نشاط بدني جيد مع الامتناع عن التدخين، منع مرض السكري من النوع الثاني أو تأخير الإصابة به. وفضلا عن ذلك، فإن من الممكن علاج مرض السكري وتجنب عواقبه أو تأخير ظهورها من خلال الأدوية والفحص المنتظم وعلاج أية مضاعفات.

كيف الوقاية من السكري؟

للوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره، ينصح بالتالي:

بلوغ الوزن الصحي والحفاظ عليه.

ممارسة النشاط البدني، أي ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل والمنتظم خلال معظم أيام الأسبوع.

اتباع نظام غذائي صحي.

الحد من المواد السكرية والدهون المشبعة.

تجنب تعاطي التبغ.