اليوم الذكرى الثانية لاغتيال قائد أركان المقاومة "بهاء أبو العطا" و"الجهاد" تُحيى الذكرى بمهرجان مهيب

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:27 ص
12 نوفمبر 2021
القائد الشهيد بهاء أبو العطا.jpg

تحلُ اليوم الجمعة 12 نوفمبر 2021 الذكرى الثانية لاغتيال قائد أركان المقاومة مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس الشهيد "بهاء أبو العطا" "أبو سليم" وسط ترقب كبير للمهرجان الجماهيري الذي ستنظمه حركة "الجهاد الإسلامي" بعد صلاة العشاء مباشرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ففي صباح يوم الثلاثاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، كانت فلسطين على موعد مع اغتيال أبو  العطا واستشهاده وزوجته بعد استهداف منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بصاروخ.

وعلى الفور، ردت سرايا القدس بقصف المغتصبات الإسرائيلية بمئات الصواريخ، اعترف حينها العدو بأن الصواريخ شلت الحركة في ثلثي فلسطين المحتلة.

ويعد الشهيد بهاء أبو العطا من القادة الذين كان لهم دورٌ بارز في الإشراف على تنفيذ العديد من العمليات الجهادية التي خاضتها المقاومة ضد العدو الإسرائيلي.

وأصبح الشهيد القائد مصنفاً لدى كيان الاحتلال كواحد من أبرز المطلوبين مؤخراً على مستوى الإقليم بأكمله، وليس على نطاق القطاع.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد "بهاء سليم أبو العطا" في حي الشجاعية الصمود والتحدي بمدينة غزة في 25/11/1977م، وينحدر من عائلة عريقة ومجاهدة.

درس الشهيد "ابو سليم" في مدارس الشجاعية، وأنهى مرحلة الثانوية واصل مسيرته الجامعية ودرس علم الاجتماع.

الشهيد متزوج وله خمسة أبناء، وهم (سليم 19عاما، ومحمد 18 عاما، وإسماعيل 15 عاما، وفاطمة 14 عاما، وليان 10 أعوام ).

كان الشهيد القائد "أبا سليم" ملتزما بواجبه تجاه دينه ووطنه، واتصف بالكرم والجود، وباراً بوالديه، مولعا في حب الجهاد والمقاومة.

مشواره الجهادي

التحق الشهيد "أبو سليم" في صفوف حركة الجهاد الاسلامي منذ بداية العام 1990، وتدرج في العمل التنظيمي " حتى اصبح قائد المنطقة الشمالية بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

قاد جولات التصعيد والحروب على قطاع غزة بنفسه، فكان نعم القائد في الميدان ونعم الموجه للجنود..

تعرض لثلاثة محاولات اغتيال كان آخرها عام 2014 خلال العدوان على غزة.

وتعرض أبو العطا للاعتقال على يد أمن السلطة الفلسطينية عدة مرات على خلفية نشاطاته العسكرية في سرايا القدس

مهرجان مهيب للجهاد في الذكرى الثانية

أكد مسؤول حركة الجهاد الإسلامي إقليم غزة خميس الهيثم، أن مهرجان تأبين قائد أركان المقاومة الحاج بهاء أبو العطا "أبو سليم" سيحمل رسائل عدة لأبناء شعبنا وللعدو الاسرائيلي وللمقاومة الباسلة.

وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي ستنظم مهرجان تأبين لقائد أركان المقاومة "أبو سليم" وشهداء صيحة الفجر وعوائل شهداء الساعة التاسعة "تاسعة البهاء" وذلك يوم الجمعة المقبل 12 نوفمبر 2021 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بعد صلاة العشاء مباشرة.

ولفت إلى أن مهرجان التأبين سيشهد مفاجئات تليق بدماء القائد "أبو سليم" وشهداء صيحة الفجر اضافة لعرض مرئي لأول مرة لقائد أركان المقاومة.

وأشار الهيثم في تصريح سابق لوكالة "فلسطين اليوم" إلى أن المهرجان سيشهد القاء كلمات مهمة وتحذيرات شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي من حركة "الجهاد الإسلامي" و"سرايا القدس" مفادها بأن جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

وقال: "يحمل المهرجان رسالة مهمة ستكون أولًا من خلال الحشد الجماهيري الأكبر في حي الشجاعية تأكيدًا من أبناء شعبنا على تمسكهم بخيار المقاومة، وللتأكيد على وقوف أبناء شعبنا خلف "سرايا القدس" والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

وأضاف: "نؤكد من خلال المهرجان المرتقب بأن حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وكل أبناء شعبنا لن ينسوا دماء القائد أبو سليم وكافة شهداء صيحة الفجر الذين رسموا بدمائهم الزكية خارطة الجهاد والكفاح"، مؤكدًا بأن جنود وابناء القائد "أبو سليم" متمسكون بالعهد والوعد وابقاء جذوة الصراع مشتعلة حتى معركة التحرير.

وأوضح الهيثم أن مهرجان تأبين القائد "أبو سليم" يأتي في وقت تهرول فيه الدول العربية إلى احضان الاحتلال الإسرائيلي بالتطبيع أملًا في دفعنا للقبول بالأمر الواقع والرضوخ للاحتلال الإسرائيلي إلا أن حركة الجهاد الإسلامي ستؤكد أنها لن تقبل بالعدو على أرض فلسطين وأنها ستقاتله حتى التحرير.

وشدد على أن الزحف الجماهيري الكبير المتوقع حدوثه في مهرجان القائد "أبو سليم" عبارة هو استفتاء شعبي وجماهيري داعم للمقاومة وقادتها الذين يرفضون الاستسلام والرضوخ أمام العدو الإسرائيلي.