في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية

الاسيرة المحررة الزق: 34 أسيرة يعانين أوضاعا مأساوية في سجون الاحتلال

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:23 م
26 أكتوبر 2021
الاسيرة المحررة فاطمة الزق2.jpg

يصادف اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وتجسيدا لدور المرأة الفلسطينية في النضال الوطني والاجتماعي، كيف لا و هي التي كان لها دورا محوريا في النضال منذ ان احتلت فلسطين على ايدي العصابات الصهيونية، حتى يومنا هذا، فهي رمز التحدي والصمود، على الرغم من الظروف المعيشية التي تعيشها في ظل الاحتلال وانتهاكاته من عنف، وتهجير، وتشريد، وقتل، و أسر.

يأتي اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية هذا العام متزامنا مع معاناة يومية تكابدها 34 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال، منهم أمهات و منهم جريحات اعتقلهن الاحتلال بعد تعرضهن للإصابة، من بينهن الأسيرة إسراء جعابيص التي تعاني من حروق في أجزاء كبيرة من جسدها، و يرفض الاحتلال تقديم العلاج لها.

و حول هذا الشأن تحدثت الأسيرة المحررة فاطمة الزق حول دور المرأة الفلسطينية حيث أشارت الى أن المرأة الفلسطينية سطرت بمواقفها المشرفة اعظم العبر والبطولات.

 و أضافت المحررة الزق في حديث لــ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن المرأة الفلسطينية هي رمز للنضال، حيث شاركت الرجل في جميع الميادين وذاقت مرارة العدوان، و قدمت على مدار سبعين عامآ نموذجا مشرفآ للتضحية والصبر فهي نبع الحنان ورمز الأمان وشجرة الزيتون المتجذره بالأرض ثابتة قوية صابرة لم يكسرها عنفوان الأعاصير.

 و تابعت تقول: " إن المرأة الفلسطينية هي الأم الرؤوم التي أنجبت الأبطال والمجاهدين والأطباء والمهندسين والشعراء والكتاب والأدباء والعمال ، و كانت و لا زالت نورآ يشع أملآ وضوءآ ساطعآ في الظلام الحالك".

في السياق ذاته أشارت المحررة الزق الى أن يوم المرأة الفلسطينية يتزامن مع معاناة يومية للأسرى في سجون الاحتلال، لا سيما النساء حيث تقبع في سجون الاحتلال 34 أسيرة تحت سياط الجلاد بين منع وحرمان من أبسط الحقوق،  ومنع بعض الأسيرات من زيارة ذويهم ، ناهيك عن الانتهاكات الصارخة ضد الإنسانية والتي شرعتها وكفلتها لهن القواتين الدولية.

و أكدت الزق أن مصلحة سجون الاحتلال ضربت بعرض الحائط كافة القوانين الدولية التي تضمن حقوق الأسرى و الأسيرات، لافتة الى أنه من بين الأسيرات أمهات وقاصرات ومريضات، ويتم حرمانهن من ادني مقومات الحياة الى جانب الاهمال الطبي الملموس ووضع السجن الذي يقطنون به.

و شددت المحررة الزق على أنه رغم تلك المعاناة اليومية التي تعانيها الأسيرة الفلسطينية، إلا أنها ما زالت قابضة على جمرتي الدين والوطن، مؤمنة بعدالة قضيتها محتسبة صابرة، و ما زالت تجسد بصبرها عظمة المرأة الفلسطينية المضحية في سبيل قضيته .

و وجهت الزق التحية للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني قائلة: "أنت كل الحياة ، فيا كل الحياة كل عام و أنت بألف خير".