خلال حفل تكريم حفظة القرآن الكريم

القائد النخالة: حصار غزة حرب مفتوحة يجب أن تنتهي وواجبنا الوقوف مع الاسرى حتى تحريرهم

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:14 م
26 أكتوبر 2021
القائد زياد النخالة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، اليوم الثلاثاء 26/10/2021، على أهمية تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين، وإنهاء الحصار بربطه باستقرار المستوطنات، مشدداً على الوقوف الحازم بجانب الأسرى، وأن تحريرهم من الأسر واجب.

وقال القائد النخالة في كلمة له خلال الحفل الكبير الذي اقامته الحركة تكريماً لحفظة القرآن الكريم وتخريج ((فوج المؤسس الشهيد د. فتحي الشقاقي)) في ظلال المولد النبوي، والذي يوافق ذكرى اغتيال مؤسس الحركة د. فتحي الشقاقي): إن ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي التي تصادف اليوم تمر وكأنها على موعد مع محبيك وإخوانك على امتداد الوطن وفي السجون يحملون إرثك ورؤيتك في أرواحهم التي لا تهزم".

وأضاف :"إن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين، لم يكن مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير وسيبقى علامة فارقة في جهاد شعبنا وأمتنا، وحين أغمد المناضلون القدامى سيوفهم كان الشهيد فتحي الشقاقي يعلن مجدداً أن الطريق إلى فلسطين تمر عبر الجهاد والمقاومة. "

وشدد القائد النخالة، على أن إنهاء الحصار عن قطاع غزة ليس منة من أحد ولا مسألة تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي، فحصار غزة هو جريمة وحرب مفتوحة تشن على شعبنا على مدار الوقت وهذه الجريمة يجب أن تنتهي بلا مقابل ودون تعهدات أو تنازلات.

وأضاف القائد النخالة:" إذا كنا جادين بإنهاء الحصار يجب أن يكون كل شيء مرهون بذلك ويجب أن نربط الاستقرار على المستوطنات بالاستقرار وإنهاء الحصار عن القطاع وهذا على أقل تقدير إذا كنا مضطرين إلى ذلك وإلا سيبقى الحصار."

وأكد القائد النخالة على أن إعادة ما دمره العدوان الصهيوني في قطاع غزة، هو مسؤولية كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتت على حصارنا وأخص بالذكر الدول التي لها علاقة بالعدو والدول التي طبعت وتسعى للتطبيع، مضيفاً:" يجب أن لا نعفي أحداً من مسؤولياته ونطالب الأخوة في الدول العربية القيام بواجباتهن ولا نعفيهم من ذلك فهم مسؤولون ولو تهربوا من ذلك تحت ادعاءات باطلة."

وجدد القائد النخالة، الدعوة إلى وقف إضاعة الوقت فلسطينياً بالعجز أمام تغول العدو بالاستيطان ومصادرة الأراضي والانتهاكات التي تقع على مقدساتنا في القدس والمسجد الأقصى وحواجز القتل الميداني في القدس ومدن الضفة الغربية وقمع أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

وزاد بالقول :"يكفي ما أضعنا من قوت وعلينا تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين فإما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا أو نبقى عبيداً وأيدي عاملة متاحة تخدم العدو وتخدم الاستمرار في احتلالنا."

ووجه القائد النخالة رسالته للأسرى في سجون الاحتلال قائلاً:" الإخوة المجاهدون البواسل في سجون الاحتلال تبقون دوماً في ذاكرتنا وفي حديثنا اليومي هم متواصل كتواصل عذاباتكم التي تدل على أن حربنا مع العدو لم تنته، في بلاد هي للرباط موقوفة، والعدو يحتل كل الوطن ويتمدد كل يوم في فلسطين، وفي كل المنطقة".

وتساءل القائد النخالة:" كيف تنتهي الحرب ونحن لم ننتصر بعد، هذا هو اليقين الذي يجب أن لا يتزعزع، كيف تتوقف الحرب وانتم لم تحصوا على حريتكم التي تعادل أرواحنا، ومن نفق الحرية الذي نفتخر بمن قاموا به لم تتوقف الحملة المسعورة على مجاهدينا في المعتقلات الصهيونية، وأن وقفتكم الجماعية، وإعلانكم الإضراب الذي أنهى الهجمة عليكم، كنتم محط تقدير شعبنا وشعوب العالم وأحراره".

وبارك الأمين العام لحركة الجهاد، للأسرى انجازهم في استعادة حقوقهم، وعلى وجه الخصوص أسرى حركة الجهاد الأبطال الذين نفخر بهم وبصمودهم وإرادتهم.

وجدد التأكيد على وقوفه الحازم بجانب الاسرى في كل قضاياهم، قائلاً:" واجبنا الأهم والذي على جدول أعمالنا الدائم هو تحريرهم من الأسر"

كما بارك لشعبنا الفلسطيني الأبي الصامد والمجاهد وفي كل مكان وللأمتين العربية والإسلامية، ذكرى المولد النبوي الشريف، مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونسأل الله سبحانه وتعالى، أن يتقبل شهداء شعبنا وشهداء الأمة في كل مكان الذين يدافعون عن الدين والوطن.

وحيا أسرانا البواسل ومقاتلي السرايا الشجعان ومقاتلي الشعب الفلسطيني، وروح الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في ذكرى استشهاده، وروح القائد الكبير الدكتور رمضان، وكل شهداء شعبنا اسماً اسماً، وشهداء أمتنا في كل مكان.

وفيما يلي نص الكلمة كاملا: 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة  والسلام على سيدنا ونيبنا وقائدنا محمد وعلى آله وصحبه ومنْ والاه إلى يوم  الدين.

السلام عليكم جميعا ورحمة  الله وبركاته.

ليس أفضل من أن نبدأ  حفلنا هذا بالقرآن الكريم، الذي نحتفل ونكرم المئات من أبنائنا الحفظة  والقارئين ونحتفي بهم، وفي هذه الظلال المباركة أيضا نحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف،

 فهذا القرآن وهذا النبي لا يفترقان، حامل الرسالة الذي كان خلقه  القرآن، والقرآن الذي كان يتحرك بين الناس يبني أمة  بحركة النبي الأكرم، ونحن نرتل القرآن، ونقرأ ((وإنك لعلى خلق  عظيم))، هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، صاحب الخلق العظيم، الرحمة  المهداة للناس كافة، وما أرسلناك إلا رحمة  للعالمين، ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ  القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفرْ لهم وشاورْهم في الأمر فإذا عزمْت فتوكلْ على الله إن الله يحب المتوكلين))

هذا هو القرآن الذي نحفظه في صدورنا وهذا هو النبي الذي نقتدي به، لقد كان لكم في رسول الله أسوة  حسنة، فعندما نتحدث عن القرآن وأحكامه و تعاليمه نتحدث عن رسولنا الكريم  عليه الصلاة  و السلام وعن حياته وسنته ، ونتعلم و نلتزم، فالإسلام هو الالتزام بماورد في القرآن الكريم من حلال  ومن حرام  ومن واجبات، بدون الالتزام  بها لا معنى لإسلامنا، ومن أخلاق و سلوكيات لابد من تجسيدها .. فحلال محمد هو حلال ليوم  الدين و حرامه حرام ليوم  الدين .. فلا يجوز أن نلتزم بآيات، و نترك آيات أخرى، ولا يجوز أن نلتزم بسلوكيات و نترك سلوكيات أخرى، فعلى سبيل المثال لايجوز أن نصلي ونعبد الله، ونترك ما أمر الله به من منع  للغيبة و النميمة وسوء الظن و الكذب و إشاعة الكلام  السيىء بين الناس، فالالتزام بالواجبات والفرائض كالصلاة و الصيام  و القتال، أيضا الالتزام بالأخلاق الإسلامية ليس أقل أهمية، فكلها وردتْ في القرآن بالأهمية نفسها،  ولذلك أطلب من الأخوة و الدعاة و خطباء المساجد أن يولوا الاهتمام البالغ للمسائل الأخلاقية، و الالتزام بها ليس أقل من الحث على الصلاة و الحث على أركان الإسلام  الكبرى، فالإسلام كل هذا مجتمعا، والالتزام الأخلاقي هو أساس بين الناس لحماية المجتمع  و حماية الدين، و حماية الجماعات و التجمعات  البشرية، فليكن  احتفالنا هذا محطة  مهمة  في التأكيد على الالتزام  بالأخلاق الاجتماعية التي تعزز الروابط  بين الناس و تحمي المجتمع من التفكك، وهنا أنتهز الفرصة  لأحث إخواني المسؤولين و أصحاب المواقع  التنظيمية المختلفة  الذين يتاح لهم بحكم  مواقعهم و بحكم  دورهم في المجتمع  متابعة  الشباب و تعليمهم وحثهم المستمر على الالتزام، فلا غيبة  ولا نميمة  و لا كذب ولا ظن سيىء.

وأيضا أحث الأخوة  المسؤولين على مغادرة التكبر على إخوانهم إنْ وجد، ومغادرة  الاستعلاء على إخوانهم وأبنائهم بحكم  الموقع  التنظيمي، فأفضلكم هو أكثركم خدْمة  وأكثركم حرصا على إخوانهم و مراعاة  لشؤونهم وتقديم الأسوة الحسنة لهم ، والقائد الحقيقي هو الذي يخدم إخوانه و يحافظ  عليهم و يحافظ  على أفكارهم و أخلاقهم الإسلامية، وليس الذي يستخدم إخوانه أو صلاحياته للتنمر و الاستعلاء على الآخرين، وتتبع  عوراتهم، ويجب أن لا ننسى أننا جمعْنا الناس في حركتنا لنقاتل بهم العدو لا أن نسخرهم لخدمة أهوائنا فنكون بذلك قد خسرناهم وخسرنا ديننا و خسرنا رسالتنا، وايضا أحث أبناءنا وإخواننا الذين يكتبون ويتواصلون مع الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، أن يتحلوا بأخلاق الإسلام ، فالأخلاق لا تتجزأ  وخدمة  الحركة وأهدافها لا تتم بالتطاول والتبخيس في شأن الناس ,حتى لو فعل بعض المخالفين لنا  ذلك .وأقول لمنْ يتطاول علي مواقف حركة الجهاد نتيجة  جهل أو سوء تقدير أو سوء فهم   أو فائض حزبية, انظروا إلى الحدود فما زال العدو رابضا هناك .وما زال الجهاد واجبا هناك أيضا وجوب الصلاه.

وبهذه المناسبة أيضا أؤكد وجوب التكامل بين  مؤسسات الحركة كافة ، وبناءها على أسس  أخلاقية سليمة، وليس التنافس و التدافع الذي يورث الضغينة، فلا تستهينوا بصغائر الأمور فالسوء يكبر و الخير يكبر و على المسؤولين أن ينتبهوا لذلك، فكل قطاع  في هذه الحركة هو بأهمية القطاعات الأخرى، فهذه الحركة  جسد متكامل ولكل جزء منه دوره، ووظيفته فالجسد السليم ليس كالجسد الذي يعاني من إعاقات مهما صغرتْ، وكونوا عباد الله إخوانا.

وفي هذه المناسبة أيضا أؤكد على دور المرأة في حركتنا وأهمية هذا الدور بما تمثله المرأة   كأم وربة منزل وأخت وابنة وطالبة جامعة ومدرسة ومربية أجيال، وأتوجه للأخوات جميعهن بالتحية والتقدير لما يقمْن به من دور  مهم  في حركتنا، فحضورهن الدائم و عملهن الذي ينمو كل يوم  ليتكامل مع باقي قطاعات الحركة، وكما للرجل دور مهم في بناء الأسرة أيضا للأم  دور أكثر أهمية، وهذا ينطبق على الحركة وليس على الأسرة فقط،

هذا هو الإسلام الذي نحمله، فيه الرحمة  وفيه الخير للجميع، وبحضور هذا الجمع  المحترم  من الأخوات، أؤكد على أن لا تغفلْن عن واجباتكن فدوركن أكثر أهمية  من دور الرجل في مجالات كثيرة و نحن نعول عليكن في حصانة المجتمع  و حماية الأبناء وتربيتهم التربية  الصحيحة،

وأختم في الجانب التنظيمي العام، بأن التقوى والخوف من الله هو ميزان الالتزام  وليس الموقع التنظيمي، فكل مسؤول إن كان أخا أو أختا يخالف الالتزام بالإسلام  قولا وعملا لا سلطة  له على أحد.. فلا غيبة  ولا نميمة. ولا استغلال للمواقع  التنظيمية، فالمسؤول هو مرب  وموجه ،

وهنا أتوقف عند ذكرى استشهاد الدكتور فتحي التي تصادف اليوم، الفارس الذي لو قدرتْ له الحياة  لتغير  وجه فلسطين، تمر ذكرى استشهادك سيدي، وكأنها على موعد مع محبيك وإخوانك على امتداد الوطن وفي السجون يحملون إرثك ورؤيتك في أرواحهم التي لا تهزم،

سيدي يوم نعاك أخلص إخوانك القائد الكبير الدكتور رمضان الذي نذكره اليوم كأفضل القادة الذين غادرونا في عز الوطن قال:

" الأمة  أدركتْ يوم السادس و العشرين من أكتوبر  1995، غداة  ازدهاره بالرصاصه، أن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين، لم يكنْ مجرد أمين  عام  لتنظيم  فلسطيني يقاوم الاحتلال، بل كان بذرة  الوعي و الثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير، وسيبقى علامة  فارقة  في جهاد شعبنا وأمتنا ، فحين أغمد المناضلون القدامى سيوفهم كان الشهيد فتحي الشقاقي يعلن مجددا أن الطريق إلى فلسطين تمر عبر الجهاد و المقاومة"

سادتي، الدكتور فتحي، و الدكتور رمضان ، ها هم أبناؤكم يكملون الطريق الصعب على دربكم و يمضون بلا خوف  ولا وجل يحملون إرثكم، فلا نامتْ أعين الجبناء، اليوم أيضا نكرمكم و نحتفي بكم بتكريم  أبنائكم، فأنتم في عيوننا و في قلوبنا و أنتم الحاضرون دوما لكم المجد.

الإخوة والأخوات ...

في حفل تكريمنا هذا لأبنائنا وبناتنا الذين نفخر بهم وننظر اليهم بروح  المحبة و التقدير للجهود التي بذلوها في حفظ القرآن الكريم، وهذا يجب أن نداوم عليه باستمرار  كأحد أهم واجباتنا اتجاه أبنائنا من رعاية و اهتمام ،  أبارك للحافظين و الحافظات جهودهم، فأنتم جيل المستقبل و جيل النصر إن شاء الله كما أتوجه بالتحية و التقدير الكبيريْن للإخوة الأعزاء الذين أشرفوا على هذه المهمة و بذلوا الجهد المبارك في هذا العمل العظيم .

الإخوة والأخوات ...

كثيرة  هي القضايا التي يدور الحديث عنها هذه الأيام بخصوص صراعنا مع العدو الصهيوني و منها قضايا تتعلق بواقع  أهلنا في غزة الأبية و الضفة الصامدة التي لن تخضع للغزاة و المستوطنين إن شاء الله، أود التأكيد على النقاط التالية:

أولا: إننا نرى إنهاء الحصار عن قطاع  غزة ليس منة من أحد ولا مسألة  تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي، حصار غزة هو جريمة  وحرب مفتوحة  تشن على شعبنا على مدار الوقت و هذه الجريمة  يجب أن تنتهي بلا مقابل  ودون تعهدات أو تنازلات،وإذا كنا جادين بإنهاء الحصار يجب أن يكون كل شيء مرهونا بذلك ويجب أن نربط  الاستقرار على المستوطنات بالاستقرار وإنهاء الحصار عن القطاع وهذا على أقل تقدير إذا كنا مضطرين إلى ذلك. وإلا سيبقى الحصار.

ثانيا: إن إعادة  ما دمره العدوان الصهيوني في قطاع  غزة هو مسؤولية  كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتتْ على حصارنا وأخص بالذكر الدول التي لها علاقة  بالعدو والدول التي طبعتْ وتسعى للتطبيع ... ويجب أن لا نعفي أحدا من مسؤولياته.. ونطالب الأخوة  في الدول العربية بالقيام  بواجباتهم ولا نعفيهم من ذلك، فهم مسؤولون ولو تهربوا من ذلك تحت ادعاءات باطلة.

ثالثا: نجدد الدعوة  إلى وقف إضاعة الوقت فلسطينيا بالعجز أمام تغول العدو بالاستيطان ومصادرة الأراضي والانتهاكات التي تقع على مقدساتنا في القدس والمسجد الأقصى وحواجز القتل الميداني في القدس ومدن الضفة الغربية، وقمع  أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام ثمانية وأربعين.. يكفي ما أضعناه من وقت وعلينا تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين فإما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا أو نبقى عبيدا وأيدي عاملة  متاحة  تخدم العدو وتخدم الاستمرار في احتلالنا.

        رابعا:الإخوة  المجاهدون البواسل في سجون الاحتلال تبقون دوما في ذاكرتنا وفي حديثنا اليومي هما متواصلا كتواصل عذاباتكم التي تدل علي أن حربنا مع العدو لم تنته, في بلاد هي للرباط موقوفة, والعدو يحتل كل الوطن ويتمدد كل يوم  في فلسطين وفي كل المنطقه، كيف تنتهي الحرب ونحن لم ننتصرْ بعد، هذا هو اليقين الذي يجب أن لا يتزعزع، كيف تتوقف الحرب وأنتم لم تحصلوا على حريتكم التي تعادل أراوحنا، ومنذ  نفق الحرية الذي نفتخر بمنْ قاموا به لم تتوقف الحملة  المسعورة  على مجاهدينا في المعتقلات الصهيونية، وإن وقفتكم الجماعية  وإعلانكم الإضراب الذي أنهى الهجمة  عليكم كنتم محط  تقدير شعبنا وشعوب العالم  وأحراره، وهنا أبارك لإخواننا الأسرى إنجازهم في استعادة حقوقهم، وعلى وجه الخصوص أسرى حركة الجهاد الأبطال الذين نفخر بهم وبصمودهم وإرادتهم. وأجدد التأكيد على وقوفنا الحازم بجانبهم وفي كل قضاياهم، وواجبنا الأهم الذي على جدول أعمالنا الدائم، هو تحريرهم من الأسر.

 

وأبارك لشعبنا الفلسطيني الأبي الصامد والمجاهد وفي كل مكان  وللأمتيْن العربية و الإسلامية، ذكرى المولد النبوي الشريف، مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يتقبل شهداء شعبنا وشهداء الأمة في كل مكان  الذين يدافعون عن الدين والوطن، كل التحية لأسرانا البواسل و لمقاتلي السرايا الشجعان، ومقاتلي الشعب الفلسطيني،

      وكل التحية لروح الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في ذكرى     استشهاده، وإلى روح  القائد الكبير الدكتور رمضان، وكل شهداء شعبنا اسما اسما، وشهداء أمتنا في كل مكان ...

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته