القيادي حبيب: الشقاقي رجل استثنائي اغتياله خسارة كبيرة لشعبنا وأمتنا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:53 ص
26 أكتوبر 2021
خضر حبيب.jpeg

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب اليوم الثلاثاء 26/10/2021، أن اغتيال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي خسارةٌ كبيرةٌ لشعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، حيث كان يؤمن أن وحدة شعبنا شرط انتصاره على العدو الصهيوني.

 

وأوضح القيادي حبيب في تصريح له في الذكرى الـ26 لاستشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، أن الشقاقي كان رجلٌ استثنائيٌ في زمن استثنائي.

 

وقال:"نحن في أمس الحاجة لفكر الشقاقي ومشروعه التحرري من الاستعمار والاحتلال، كما كان مشروعه مشروع نهضة للأمة بأكملها".

 

مرتكزات الشقاقي

ولفت القيادي حبيب، إلى أن الشقاقي صاغ مشروعه على ثلاثة مرتكزات هامة، أولها الإسلام، وثانيها أن فلسطين الأرض المباركة المقدسة لها خصوصية في التاريخ والجغرافيا والعقيدة ومركز الصراع الكوني بين تمام الحق وهو شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم وتمام الباطل الذي يمثله العدو الصهيوني.

 

كما أكد الشقاقي على المرتكز الثالث وهو الجهاد والمقاومة والكفاح المسلح، حيث أن الشهيد الشقاقي جَمَع بين الإسلام والإيمان والبندقية كوسيلة لتحرير الأرض المباركة.

 

وشدد القيادي حبيب، على أن الدكتور الشقاقي رحل بجسده لكنه أبقى ارثاً هو رصيدنا وزادنا في هذه المعركة مع المحتل، فالاحتلال اغتال الشقاقي لأنه يدرك أن فكره لن يكون لقاء التقاء مع المشروع الصهيوني فهو مشروع دمار وحرب وليس سلام، الأعداء عرفوا وفهموا أن المشروع لا يمكن أن يلتقي مع الفكر المستنير في أي نقطة من النقاط، فبعد عملية بيت ليد التي أذهلت العدو الصهيوني كان قرار باغتيال الشقاقي.

 

وأضاف القيادي حبيب:"اغتالوا الشقاقي لأنهم اعتقدوا أنهم بذلك سيغتالون حركة الجهاد وفكره، ولكن الأحداث والأمور تؤكد أنه بعد الشقاقي الحركة تعاظمت وكبرت وقويت وأصبحت رقماً صعباً على مستوى القضية الفلسطينية، بفكره ووعيه، الذي سطره بيمينه.

 

الوحدة والمقاومة

وعن الوحدة والمقاومة التي كان يؤمن بهما المؤسس الشقاقي، قال القيادي حبيب:" الشهيد الشقاقي كان يؤمن بالوحدة والمقاومة، ويرى دوماً أنه ما تفرق هذا الانقسام إلا عندما ذهب فريقٌ لدهاليز المشاريع التصفوية للقضية، حيث كان يعمل بكل جهد على العمل المقاوم، وأن يتراص شعبنا على اختلاف تباينه في خندق المقاومة، وأن حدة شعبنا شرط انتصاره على الغدة السرطانية، والمدجج بالسلاح والغرب كله.

 

وأوضح القيادي حبيب، أن الشقاقي كان يؤمن أنه برغم التباينات الفكرية والاختلافات السياسية، فيجب أن نتوحد ونتراص في مقاومة المحتل، حول الكفاح المسلح الكفيل لطرد الاحتلال على اعقباهم.

 

وشدد القيادي حبيب، على أن الشهيد فتحي الشقاقي تبنى الفكر المقاوم والعمل السياسي، ورفض أن يُساوم على حقه في فلسطين ولو على ذرة تراب فلسطين الطاهرة، وهو موقف ليس حاد بل واقعي، أن فلسطين لنا والقدس لنا والمسرى لنا، أما الغرباء فلا شيء لهم على الأرض.

 

وبين القيادي حبيب، أن رؤية الشقاقي "واقعية"، وما حدث عبر السنوات العجاف واتفاق أوسلو  والتفاوض مع العدو الذي لايزال ينكر حقوق شعبنا، يؤكد أن الصراع يجب أن يعود لمربعه الأول وأن البندقية والمقاومة هي الحل.

 

وأشار القيادي حبيب إلى مقولة الشهيد المؤسس الشقاقي عندما كان يردد :"لا مكان لأي تنظيم على الساحة لا يحمل السلاح".

 

وقال القيادي حبيب:"كفانا مضيعةً للوقت ومفاوضات لم تجلب لشعبنا خيراً قط، والعودة لخندق المقاومة وامتشاق السلاح لاستعادة حقوق شعبنا، فالنصر لنا والزوال للاحتلال."