الاحتلال ينهي عزل 26 أسير من أسرى "الجهاد الإسلامي"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:59 م
25 أكتوبر 2021
أسرى الجهاد.jpg

أكدت مؤسـسـة مهـجـة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم الإثنين، أن ما تسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني أنهت عزل 26 أسيرًا من أسرى حركة الجهاد الإسلامي كانوا معزولين في سجون عسقلان والنقب والجلمة.

وأفاد أسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال عبر رسالة وصلت مهجة القدس، أن إدارة سجون الاحتلال أنهت عزل 15 أسيرًا من أسرى الحركة ونقلتهم من عزل سجن عسقلان إلى سجن النقب ونفحة وهم أحمد اجعارة، أمير أبو الرب، حمزة أبو صواوين، عمر أبو الرب، عبد الله أبو ضاهر، محمد أبو طبيخ، محمد زبيدي، مهند بني غرة، مهنى زيود، بلال ياسين، جهاد طالب، عبد الله برجيس "الوحش"، كما نقلت عماد أبو الهيجا، صهيب السعدي، والأسير القائد فراس صوافطة من عزل عسقلان إلى سجن النقب.

وأضاف أسرى الجهاد في رسالتهم التي وصلت مهجة القدس أن إدارة سجون الاحتلال أنهت عزل أعضاء الهيئة القيادية أنس جرادات حيث نقلته من عزل الجلمة إلى سجن رامون، ومهند الشيخ إبراهيم من زنازين عزل النقب إلى غرف أسرى الجهاد بسجن النقب.

كما أنهت عزل الأسير المجاهد محمد الدرابيع ونقلته إلى سجن النقب، وأنهت عزل الأسرى أيسر عامر، عبادة الغول، عمار البياع، محمد أبو جبل، محمد ناصر بني غرة ومحمود سعيد دراغمة. ونقلتهم إلى سجن نفحة. وأنهت عزل نعيم زبيدي وحسام مطر ونقلتهم إلى سجن رامون.

وأشار أسرى الجهاد في رسالتهم إلى أن مصلحة سجون الاحتلال مازالت تواصل عزل الأسير القائد زيد بسيسي الأمير العام للهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، والأسير القائد عبد الله العارضة الأمير السابق للهيئة القيادية لأسرى الحركة، ومازالت تواصل عزل أسرى نفق الحرية محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، أيهم كمامجي، زكريا زبيدي ومناضل انفيعات.

وأوضحت مهجة القدس أن إنهاء عزل أسرى الجهاد الإسلامي جاء نتيجة رضوخ ما يسمى مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني لمطالب أسرى الحركة بعد خوضهم إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإنهاء الهجمة المسعورة التي استهدفتهم بعد نجاح الأسرى الستة بانتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع بتاريخ 06/09/2021م أعقب هذه العملية الجريئة هجوم مصلحة سجون الاحتلال على أسرى الجهاد الإسلامي في كافة سجون الاحتلال استهدفهم بالعزل والتشتيت والاعتداء عليهم برش الغاز وإخراجهم بالقوة من غرفهم وأقسامهم وتوزيعهم على كافة غرف الفصائل، حيث رضخ الاحتلال لمطالب أسرى الجهاد بإلغاء العقوبات والغرامات المليونية التي فُرضت عليهم وإنهاء عزل الأسرى المعزولين.