نخشى تشديد الإجراءات

شقيقة العارضة لمراسلنا: "محمود العارضة" يبدأ إضراباً عن الطعام ووالدتها تُضرب تضامناً معه

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:37 ص
21 أكتوبر 2021
الاسير القائد محمود العارضة.jpeg

أكدت باسمة العارضة شقيقة الأسير محمود العارضة بطل عملية "نفق الحرية" بدء الأسير محمود إضراباً مفتوحاً عن الطعام اليوم الخميس 21/10/2021 في سجون "أيالون" الرملة وسط ظروف إنسانية صعبة.

وقالت شقيقة الأسير محمود خلال تصريحات خاصة لـ"وكالة فلسطين اليوم":"إن المحامي أبلغهم ببدء محمود الإضراب ، رفضاً للإجراءات التعسفية العقوبات التي فرضها الاحتلال، ولتحسين ظروفه ، بالإضافة إلى تضامنه مع الأسرى المضربين.

وقالت باسمة العارضة:"إن والدتها بدأت اليوم إضراباً عن الطعام اليوم بالتزامن مع بدء نجلها محمود الإضراب وسط ظروف صحية صعبة تمر بها".

وبينت العارضة، أن الاحتلال فرض جملة من العقوبات على أخيها وفقاً لما بلغهم به المحامي ، حيث حرمته من الأجهزة الكهربائية ، وتم اعطائه ملابس أكبر حجماً بالإضافة إلى فرض غرامة مالية لتصليح الخراب الذي أحدثه "وفقاً للاحتلال" خلال عملية حفر نفق الحرية والذي يقدر  بـ3500 شيقل للسجن بالاضافة إلى مبلغ آخر.

وأشارت إلى أن معنويات أخيها عالية جداً بالرغم من قرار فرض العزل الانفرادي لـ6 شهور .

وعبرت العارضة ، عن خشيتها من تشديد الاجراءات بعد بدء محمود الإضراب عن الطعام ، كمنع زيارة المحامي ، وغيرها من الاجراءات .

ويشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال "الإسرائيلية" تمارس منظومة كاملة من الإجراءات والعقوبات الجسدية والنفسية التي تنتهك كافة الحقوق الإنسانية بحق أسرانا في السجون، وخاصة الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع.

ونجح الأسير محمود العارضة برفقة 5 من الأسرى اربعة منهم من الجهاد الاسلامي وهم (يعقوب القادري، ومحمد العارضة، وزكريا الزبيدي، ومناضل نفيعات وأيهم كممجي)، من “انتزاع حريتهم” عبر نفق من سجن جلبوع في 10 سبتمبر 2021،  لتعاود قوات الاحتلال اعتقال الأسير العارضة والأسير يعقوب قدري، قرب مدينة الناصرة في الداخل المحتل، واعتقال باقي الأسرى خلال عمليات لقوات الاحتلال، كان أخرها في مدينة جنين حيث تم اعتقال الأسيرين مناضل نفيعات وأيهم كممجي.

من هو محمود العارضة قائد عملية "نفق الحرية"

ومحمود العارضة، هو ابن بلدة عرّابة إلى الشمال من مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية)، وأحد قيادات حركة "الجهاد الإسلامي"، وتصنفه مصلحة السجون، والمخابرات الإسرائيلية، كأحد أكثر الأسرى "خطورة".

وقضى العارضة، في السجون الإسرائيلية نحو 28 عاما، منها 25 عاما بشكل متواصل، منذ العام 1996 وحتى الآن.

وفي العام 2014، حاول العارضة، مرتين انتزاع حريته من السجن، وفي إحداها حفر نفقا أسفل سجن "شطّة" (المجاور لسجن جلبوع)، غير أن أمره كُشف، وعاقبته السلطات الإسرائيلية بالسجن الانفرادي لأكثر من عام.

ويقول مقربون من العارضة، إنه "مثقف، ورياضي، وعنيد، وحَسن الخُلق، ويمتلك علاقات جيدة مع جميع الأسرى من كافة الفصائل السياسية الأخرى".

معركة اسرى الجهاد

ويواصل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الخميس 21 /10/2021، لليوم التاسع على التوالي، معركتهم البطولية بالإضراب عن الطعام لمواجهة إجراءات إدارة سجون الاحتلال التنكيلية المضاعفة بحقّهم.

وجاءت خطوة الإضراب عن الطعام، بدعم من كافة الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، حيث سينضمون للإضراب تباعاً.

يُشار إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي، وهو تاريخ عملية "نفق الحرّيّة"، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، واستهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.