محلل سياسي: خطاب القائد النخالة من طهران بالغ الأهمية في التمسك بالحق الفلسطيني

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:21 م
19 أكتوبر 2021
القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين (9).JPG

يرى المحلل السياسي حسن عبدو، أن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أ. زياد النخالة من العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، له دلالة بالغة الأهمية في التأكيد على الثوابت والتمسك بالحق الفلسطيني، في ظل انحراف بعض الأنظمة العربية والتحالف مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المحلل السياسي، عبدو، لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": إن "خطاب الأمين العام زياد النخالة من طهران وبحضور واسع من العالم الإسلامي، وهو بالغ الأهمية في التأكيد على  ثوابت القضية الفلسطينية خاصة وأن النظام العربي الرسمي اليوم يتحالف مع الاحتلال ولا يكتفي بالتطبيع، متجاوزًا كافة حقوق الفلسطينيين والتاريخية للمسلمين في فلسطين".

وأضاف عبدو، أن كلمة الأمين العام، النخالة، تكتسب أهميتها في التمسك بالمقاومة كاستراتيجية ثابتة في الدفاع عن الحق الفلسطيني، في ظل وجود هذا الحشد الكبير من العالم الإسلامي في ايران، دعمًا للقضية الفلسطينية ورفضًا للاحتلال والهيمنة الامريكية.

ويعتقد المحلل السياسي، أن كلمة القائد النخالة حول وحدة الأمة سكون عبر تحرير القدس، لها دلالة واضحة، بأن "القضية الفلسطينية قضية مركزية للعرب والعالم ولا معنى لوجود العالم العربي والإسلامي دون القدس".

وعن رمزية الخطاب من إيران، بيّن عبدو، أن له معنى كبير كون أن طهران تتمسك بتمام الحق الفلسطينية مقاومته في مواجهة المشروع الصهيوني بكل ما تملك وبشكل معلن، كما أنها تتحمل كثير من المعاناة نتيجة هذا الموقف، قائلاً: إن "المشاركة في هذا المؤتمر هو تقدير كبير من الجهاد وأمينها العام القائد النخالة لإيران وشعبها".

وأشار إلى أن إيران هي نقطة ارتكاز في الشرق الأوسط التي تقود كل الجهود ضد الهيمنة الأمريكية على المنطقة وترفضها، وتعمل بكل ما تملك ضد الوجود الإسرائيلي وتغلغله في المنطقة.

والجدير الإشارة إلى أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد النخالة، أكد، اليوم، في كلمة له في افتتاح المؤتمر الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامي في إيران، أن نهضة الأمة وتحقيق وحدتها سيبقى مرتبطًا ارتباطًا جدليًّا بتحرير القدس وفلسطين من الاحتلال الصهيوني، أي لا وحدة بدون القدس وفلسطين، ولا قدس وفلسطين بدون الوحدة.