عطايا: "حركة الجهاد" تصنع معادلة قوة جديدة لحماية الأسرى

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:22 ص
15 أكتوبر 2021
إحسان عطايا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.jpg

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، على أن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تصنع معادلة قوة جديدة لحماية الأسرى، وذلك من خلال الرسالة التحذيرية التي وجهها أمينها العام القائد زياد النخالة للعدو الصهيوني، بأن الحركة لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية عرضة للتعذيب والتنكيل، ومستعدة لكل الخيارات من أجل حماية الأسرى والدفاع عنهم".

وقال عطايا : "على العدو أن يفهم أن حركة الجهاد ترسي معادلة جديدة لحماية الأسرى، مفادها أن أي استهداف أو مساس بحياة الأسرى لن يمر من دون عقاب شديد يطال كيان العدو".

وأضاف: "كما فرضت سرايا القدس وفصائل المقاومة الفلسطينية معادلة الدفاع عن القدس وأهلها وحماية المقدسات في معركة سيف القدس، تأتي معادلة حماية الأسرى لتؤكد أن الأسرى ليسوا وحدهم، وأن خلفهم سنداً قوياً، وسرايا القدس لن تسمح للعدو أن يستفرد بهم ويستهدفهم كما يشاء، مهما كان الثمن".

وشدد عطايا على أن "العدو الصهيوني يشن هجوماً شرساً على الأسرى في هذه الأيام، وتحديداً على أسرى الجهاد الذين يتعرضون للتعذيب والتنكيل والقمع، بسبب ما حققته عملية انتزاع الحرية من إنجازات، شكلت ضربة موجعة للعدو ومنظومته الأمنية".

وحول اللقاء الذي جمع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية حسين أمير عبد اللهيان، بقادة فصائل المقاومة الفلسطينية وقوى المقاومة في بيروت، اعتبر عطايا أن "اللقاء معه كان غنياً ومثمراً جداً، وقد حمل معه رسالة مهمة، بأن الحكومة الإيرانية ستقدم دعماً إضافياً لقوى المقاومة، من أجل تعزيز قدراتها في مواجهة العدو الصهيوني".

وأشار عطايا إلى أن "الجمهورية الإسلامية حريصة على تحقيق الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، وقد كان لها لقاءات عدة مع قيادات فلسطينية بارزة من أجل ذلك".

ورأى أن "سفن النفط الإيرانية خطوة مهمة على طريق كسر الحصار الاقتصادي المفروض على قوى المقاومة، من قبل الإدارة الأمريكية، والتي تعتبر الوجه الآخر للعدو الصهيوني".

وختم عطايا كلامه مؤكداً على أن "الشعب الفلسطيني أثبت أنه موحد حول خيار المقاومة من أجل تحرير فلسطين، وهذا ما تجلى في معركة سيف عملية انتزاع الحرية".