القوى الوطنية والإسلامية : لن نسمح للاحتلال بارتكاب أي جرائم ضد الأسرى وتركهم كبش فداء

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:03 م
13 أكتوبر 2021
لجنة الاسرى (5).jpeg

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. جميل عليان، اليوم الأربعاء، أن القوى الوطنية والإسلامية ستقف بجانب الاسرى الذين يواجهون هجمة شرسة من قبل الاحتلال الإسرائيلي داخل المعتقلات ولن تسمح للاحتلال بارتكاب أي جرائم ضده وتركهم كبش فداء.

وحمّل القيادي في الجهاد الاسلامي، عليان، في مؤتمر صحفي للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية حول آخر تطورات الأوضاع الأخيرة في سجون الاحتلال في مدينة غزة،، العدو المسؤولية الكاملة لما يحدث للأسرى المضربين عن الطعام والتي من الممكن ان تصل إلى حد الموت.

وثمن موقف الحركة الأسيرة الداعم للأضراب عن الطعام لأسرى الجهاد الإسلامي.

وأشار إلى أنه "هناك الآن تجري اشتباكات في سجن ريمون ويرفض الأسرى والحركة الأسيرة لخطوات إدارة مصلحة السجن لمحاولة أخذ أسرى الجهاد لعزلهم في غرف الزنازين".

وشدّدعليان، على أن "مطالب الأسرى لما كانت تتمثل في عودة الأمور لما كانت عليه سابقًا تحديدًا قبل تاريخ 6-9-2021 وهذه المطالب نعتبرها الحد الأدنى من الأمور الحياتية للأسرى".

وطالب العدو بالالتزام بالقوانين الدولية الخاصة بالأسرى، ومن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالمساندة والوقوف بكل ما يملكون من أدوات وقوة لنصرة الاسرى والحركة الاسيرة وتحقيق أهدافهم.

ودعا عليان،  الإعلاميين بالاستمرار بفضح جرائم العدو بخصوص الاسرى، والمؤسسات الدولية والمنظمات العربية والإسلامية بالقيام بدورها الأخلاقي والإنساني لنصرة الاسرى وخاصة المضربين.

وكانت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، قد أكدت في وقت سابق من اليوم، أن الإضراب عن الطعام الذي بدأوه سيتطور إلى إضرابٍ غير مسبوق عن الماء وتناول المدعمات والخضوع للفحوص الطبية.

وأوضحت الهيئة في بيان نفير عام، أنه على وقع تصاعد هجمة مصلحة السجون الانتقامية والعقابية على الحركة الأسيرة عامة وعلى أبناء الجهاد الإسلامي خاصة وبعد استمرار الخطوات التمردية والنضالية لأكثر من 40 يومًا يعلنون الشروع في المعركة الكبرى المتمثلة في الإضراب عن الطعام.

وشددت الهيئة، أن هجمةً بحجم هذه الحرب المعلنة علينا تستدعي ردًا مقابلًا يثبت للاحتلال وسجانيه أن المبني التنظيمي داخل السجن هو بيت وهوية وهو حقٌ مُكتسب.

وتشهد المعتقلات الإسرائيلية هجمة شرسة متصاعدة من قبل إدارة مصلحة السجون وقوات القمع ضد الأسرى، خاصة أسرى الجهاد الإسلامي، منذ تنفيذ ستة أسرى عملية "نفق الحرية" بداية الشهر الماضي، من سجن جلبوع.