دعوات لفعاليات تضامنية مع الأسرى

اليوم: أسرى الجهاد الإسلامي يشرعون بمعركة الإضراب عن الطعام وبقية الفصائل ستنضم "تباعاً"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:48 ص
13 أكتوبر 2021
أسرى الحرية.jpg

من المقرر، أن يشرع أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء 13/10/2021، في إضرابهم المفتوح عن الطعام، في خطوة ستشمل باقي الأسرى في السجون فيما بعد.

وأوضح ممثل حركة الجهاد في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ياسر مزهر، أن الإضراب يأتي كخطوة احتجاجية على الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وضد ما يتعرضون له من إجراءات عقابية.

وأفاد مزهر، أن الأسرى يرفضون الإجراءات التعسفية التي يتعرضون لها والتي فرضتها عليهم إدارة السجون بعد أن تمكن ستة أسرى من سجن جلبوع من انتزاع حريتهم عبر نفق الشهر الماضي.

ولفت إلى أن الإضراب مطلبه الأساسي هو إعادة الأمور في سجون الاحتلال إلى ما كانت عليه قبل عملية انتزاع الحرية بداية الشهر الماضي، حيث يتعرضون منذ ذلك الوقت إلى هجمة شرسة غير مسبوقة.

خطوات الإضراب

وأكد مزهر، أن هناك توافق بين كافة الفصائل الفلسطينية داخل السجون، لخوض معركة الإضراب عن الطعام تبدأ بأسرى حركة الجهاد اليوم، ثم باقي السجون بشكل تدريجي، حيث سيتبعهم 100 أسير من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومن ثم حركة أسرى حركات حماس وفتح والجبهة الديمقراطية، حتى لا يتركوا الشاباك الانفراد بأسرى حركة الجهاد الإسلامي.

ودعا مزهر إلى ضرورة اسناد الأسرى في السجون في إضرابهم عن الطعام بفعاليات تضامنية كبيرة وشاملة كافة المناطق في قطاع غزة والضفة المحتلة.

وكشف مزهر، أن هناك 100 أسير من أسرى حركة الجهاد الإسلامي سموها بكتيبة الاستشهاديين سيمتنعون عن تناول الماء والمدعمات ابتداءً من يوم الأحد المقبل.

ولفت إلى أن الحركة الأسيرة قررت الدخول في معركة الإضراب عن الطعام عقب التوصل الى طريق مسدود في الحوار مع ما تسمى مصلحة إدارة السجون.

وقال مزهر:"نحن اليوم أمام خطوة كبيرة تحتاج الى وقفات داعمة ومساندة من  الكل الفلسطيني سواء على المستوى الرسمي أو السفارات أو الجماهيري."

فعاليات اسنادية

وأضاف:"تم التوافق في لجنة القوى الوطنية والإسلامية مع إخواننا في الضفة المحتلة على عقد مؤتمر صحفي اليوم متزامناً للحديث عن خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام."

وأشار إلى أنه بعد المؤتمر سيتم البدء ببرنامج فعاليات لإسناد الأسرى يتخلله إقامة خيمة اعتصام وإضراب عن الطعام بمشاركة من قيادات حركة الجهاد , وعقد سلسلة لقاءات مع المنظمات الدولية.

وذكر، أنه سيتم إرسال رسائل ومذكرات الى مجلس حقوق الإنسان للحديث عن معاناة الأسرى والناحية القانونية حول ما يتعرض له الأسرى في السجون خاصة أسرى الجهاد الإسلامي.

وبين مزهر، أنه سيكون هناك وقفات على مستوى قطاع غزة والضفة المحتلة والخروج بمسيرات حاشدة دعما وإسناداً لتلك الخطوة التي اتخذها أسرى الجهاد الإسلامي والحركة الأسيرة.

وشدد مزهر، على أن حركة الجهاد الإسلامي لن تترك أسراها البواسل لقمة سائغة للعدو الصهيوني وستدافع عنهم بكل قوة كان على مستوى المقاومة أو الدعم الجماهيري الحاشد.

خطوات نضالية

وكانت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال قدمت أمس، أوراق الإضراب عن الطعام إلى إدارة مصلحة السجون الصهيونية، حيث ستشرع صباح غد الأربعاء في تنفيذ الخطوة.

وقرر نحو 400 اسير من الجهاد الإسلامي البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام، بدعم من كافة الفصائل.

وتعتبر هذه الخطوة هي جزء من البرنامج النضاليّ الذي أعلنت عنه لجنة الطوارئ الوطنية، مؤخرًا، والذي ارتكز بشكل أساس على التمرد ورفض قوانين إدارة السجون، بمشاركة كافة الفصائل.

وكانت مصلحة السجون قد فرضت على أسرى الجهاد الإسلامي، إجراءات عقابية، عقب فرار 6 أسرى الشهر الماضي، بينهم 5 من معتقلي الحركة، من سجن جلبوع (شمال).

ومن هذه الإجراءات، منع تواجد أكثر من معتقل واحد من أسرى "الجهاد"، داخل كل زنزانة.

نادي الأسير

من جهته، أكّد نادي الأسير، أنّ جزءًا من أسرى حركة الجهاد الإسلامي، شرعوا اليوم بإضراب عن الطعام، مطالبين إدارة سجون الاحتلال، بوقف إجراءاتها التنكيلية التي كانت قد فرضتها بشكل مضاعف بحقّهم بعد السادس من أيلول- تاريخ عملية "نفق الحرية"، واستهدفت بشكل أساس عبر جملة الإجراءات الراهنة، البنية التنظيمية للجهاد الإسلاميّ، حيث تُشكّل الحياة التنظيمية إحدى أهم منجزات الحركة الأسيرة تاريخيًا.

وأوضح نادي الأسير، أنّ إدارة سجون الاحتلال شرعت بنقل أسرى الجهاد الإسلاميّ الليلة الماضية، من الغرف التي يقبع بها أسرى الفصائل الأخرى، والتي تم توزيعهم عليها، إلى غرفتين داخل كل قسم، لافتًا إلى أنّ أسرى الجهاد رفضوا الخروج من الغرف على اعتبار أنّ نقلهم إلى غرف خاصة بهم ليس الحل المطلوب، مطالبين بالاستجابة لمطلبهم بشكلٍ كليّ.

وبين نادي الأسير، أنّ قرار الإدارة بنقلهم كان جزءًا من المقترحات التي قدمتها على اعتبار أنها الحل الراهن، لذلك وعلى ضوء رفض أسرى الجهاد الحلول الجزئية، ومنها الخروج من الغرف إلى غرف خاصة بهم، قامت بنقلهم عنوة وهم مقيدون. 

وتابع نادي الأسير، أن قرار أسرى الجهاد الإسلامي بالإضراب عن الطعام، هو جزء من البرنامج النضاليّ الذي أقرته لجنة الطوارئ الوطنية من كافة الفصائل، لمواجهة إجراءات إدارة السجون.

يُشار إلى أنّ عدد أسرى الجهاد في سجون الاحتلال نحو 400.