شهاب: الانتهاكات المستمرة بحق أسرى "الجهاد" تعبير عن فشل الاحتلال في عملية "نفق الحرية"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:07 م
09 أكتوبر 2021
القيادي داوود شهاب

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب، اليوم السبت، أن ما يتعرض له أسرى "الجهاد"  من انتهاكات "إسرائيلية" داخل المعتقلات هو "تعبير عن الفشل الذريع والعجز والتغطية على الهزيمة التي ذلت مصلحة السجون ولحقت بها بعد عملية "نفق الحرية" من سجن جلبوع، بداية الشهر الماضي.

وبيّن القيادي في "الجهاد الإسلامي، شهاب، لـ"وكالة فلسطين اليوم الاخبارية"، أن الأسرى يتعرضون لانتهاكات مستمرة تشمل العديد من الإجراءات والسياسات العدوانية التي تنتهجها مصلحة السجون وجهاز المخابرات الصهيوني ، وذل منذ أن نجح أبطال كتيبة جنين بقيادة المجاهد الكبير محمود العارضة في كسر تحصينات العدو في سجن جلبوع في السادس من شهر سبتمبر.

وقال القيادي في "الجهاد"، إن "إدارة مصلحة السجون ومعها جهاز الشاباك أصيبا بحالة من التخبط بعد نجاح عملية نفق الحرية، وإن استهداف أسرى الجهاد هو انعكاس للفشل والعجز لدى الاحتلال".

وأضاف شهاب، أن قادة مصلحة السجون يحاولون معاقبة اسرى "الجهاد" للتعمية على الفضيحة التي لحقت بالشاباك (جهاز المخابرات) وإدارة مصلحة السجون، مشدّدًا على أن هذه العملية ستكون لها ارتدادات قادمة.

كما وأكد أن حركة "الجهاد" تتابع ما يجري داخل السجون وهي تقف مع الأسرى في كل خطوات المواجهة والتصعيد التي يتخذونها في مواجهة الاحتلال، وأن الحركة "لن تتركهم ، ولديها إصرار على العمل من أجل تحرير الاسرى، مبينًا أن هذا "واجب المقاومة ومهمتها".

وأشار إلى أنه على المستوى الشعبي فهناك تحرك كبير لمساندة الاسرى من كل أطياف الشعب الفلسطيني، وقضية الاسرى تمثل حالة اجماع وطني .

وطالب القيادي في حركة "الجهاد"، شهاب، المنظمات الدولية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بمسؤولياتها كاملة اتجاه ما يتعرض له الاسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية.

وزاد: "المنظمات التي تؤمن بالحرية والعمل لتحقيق العدل تدرك مشروعية المقاومة والفعل البطولي الذي قام به الأسرى، ولا نقبل من أي جهة أن تتساوق مع رواية الاحتلال وتصطف مع الجلاد الصهيوني في مواجهة الضحية".

من جهته، أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، اليوم، أن ثلاثة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي وهم (بلال ياسين، جهاد طالب، تميم عمران) يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي، رفضًا لأوضاعهم المأساوية في زنازين العزل بسجن "إيشل" الإسرائيلي.

وأوضحت مؤسسة مهجة القدس، أن الأسرى المضربين الثلاثة في عزل "سجن إيشل" محرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية، مشيرةً إلى أن "الزنازين ضيقة جدًا والحمام بنفس الزنزانة ولا تصلح للعيش للحياة الآدمية؛ والطعام سيء جدًا ولا تتوافر أغطية ولا ملابس".