"الجهاد الاسلامي" اضافة نوعية للعمل المقاوم..

أبو مجاهد: خطاب القائد "النخالة" جامعًا ومعالجًا لكافة قضايا شعبنا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:01 م
06 أكتوبر 2021
أبو مجاهد

هنأ مدير المكتب الاعلامي للجان المقاومة في فلسطين محمد البريم "ابو مجاهد" حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وسرايا القدس والاخ الامين العام أبو طارق النخالة وكافة اعضاء المكتب السياسي  بالذكرى الرابعة والثلاثون للانطلاقة الجهادية للحركة.

وأكد أبو مجاهد لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" أن انطلاقة "الجهاد الإسلامي" شكلت اضافة مهمة ونوعية للعمل والفعل المقاوم في فلسطين وساهمت بشكل كبير بإبراز العمل الاسلامي كعقيدة ودافعت عن المقدسات وقدمت تضحيات جسام على طريق الحرية ودحر الاحتلال الصهيوني".

وأوضح "أبو مجاهد أن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة "أبو طارق" في الذكرى الـ 34 للحركة جاء كاملا وجامعا ومعالجا لكافة القضايا المحورية والمركزية التي تواجه قضيتنا الوطنية.

وقال: "إن خطاب القائد "أبو طارق" في الذكرى الـ 34 لانطلاقة حركة "الجهاد الإسلامي" بيَّن أن الخطر الذي يواجه شعبنا وقضيته يتمحور في عدم الاجماع على برنامج وطني جامع ومقاوم.

وأضاف: "إن خطاب القائد "النخالة" حسم الأمر بأنه يجب على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة في رام الله الخروج من مربع الرهان على اوهام الحلول السياسية وانه يجب اعادة بناء منظمة التحرير من جديد وليس ترميمها بشكلها الحالي".

وتابع قوله: "أن القائد "النخالة" شدد على أن المقاومة بكافة اشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة هي الحل الوحيد لتحرير الارض والمقدسات مؤكد بان شعبنا بات واعيا  بالمشروع الصهيوني ومخاطره وان شعبنا يمتلك الحلول لمواجهة هذا المشروع العنصري.

وبين أن "النخالة" أكد على أن معركة سيف القدس كشفت هشاشة العدو الذي يملك كل ادوات القمع والقتل، وضرورة الوحدة الوطنية على اساس التمسك بالثوابت الوطنية لشعبنا ونهج المقاومة".

وأشاد أبو مجاهد بكلمة القائد النخالة فيما يتعلق بالتطبيع حيث حذر الامين العام بالخطر الداهم والسرطان الذي ينهش جسد الامة ومقدراتها وهو التطبيع مع العدو الصهيوني وهرولة الدول العربية  للارتماء في احضان العدو على طريق تزييف الوعي وتزوير التاريخ ومحاولة واهية لخداع الامة وشرعنة هذا الاحتلال المجرم