محللون: خطاب "القائد النخالة" يؤكد على الثوابت والأسرى أولوية للمقاومة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:37 م
06 أكتوبر 2021
محللون: خطاب "القائد النخالة" يؤكد على الثوابت والأسرى أولوية للمقاومة

أكد محللان سياسيان، أن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، تناول الموضوع الفلسطيني بكل أبعاده وكذلك الواقع العربي المهزوم وحالة التطبيع السائدة فيه.

وأوضح المحللان خلال حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الخطاب عزز من الحق  الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، والذي أكد أن المقاومة هي استراتيجية ثابته لدي الشعب الفلسطيني و الحركة في مواجهة المحتل الغاصب.

وتحدث القائد زياد النخالة، صباح اليوم الأربعاء 6/10/2021، على شرف الذكرى الـ34 لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، خلال مهرجان نظم في قطاع غزة حمل عنوان " جهادنا حرية وانتصار"، والذي أكد فيه على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وأن حماية هذه الوحدة يكون بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر وعلى التمسك بحقنا في فلسطين كل فلسطين، وأن المقاومة هي خيارنا حتى النصر.

عزز الحق الفلسطيني

الكاتب والمحلل السياسي مصطفي الصواف، رأى أن القائد زياد النخالة تناول في خطابه الموضوع الفلسطيني بكل أبعاده وكذلك الواقع "العربي المهزوم" والشأن الصهيوني.

وقال المحلل الصواف إن "خطاب الأمين العام دعا الى التمسك بوحدة الموقف وبالمقاومة طريق التحرير وضرورة مواصلة هذا الطريق الذي يمثل راس الحرب لمواجهة المحتل في كل أماكن تواجده".

وأوضح، أن خطاب القائد النخالة أكد مجدداً أن الفلسطيني له الحق في مقاومة المحتل بكل الوسائل، وليس العيش في أحلام التعايش مع العدو الصهيوني، وهو أثبته أبطال سجن جلبوع(نفق الحرية)، بأن هزيمة المحتل والانتصار عليه حقيقة حتمية.

وبين أن خطاب النخالة كرس الوحدة الفلسطينية التي ترسمت في معركة سيف القدس بين الكل في الضفة وأراضي الـ48 والخارج بأنها أساس تحقيق النصر أمام هذا العدو.

ولفت الصواف إلى أن الأسم الذي حمله مهرجان الانطلاقة لهذا العام، (حرية وانتصار)، يؤكد أن الحرية تسبق الانتصار وأن العبودية تورث الذل والمهان، وهو ما عززته الحركة في مفهوم الحق الفلسطيني، بأن فلسطين كل فلسطين ولا يمكن التخلي عن أي جزء منها.

المقاومة استراتيجية ثابته

من ناحيته، قال المحلل  السياسي حسن عبدو، إن خطاب القائد النخالة، في مهرجان الانطلاقة، أكد على المرتكزات الاساسية التي قامت من أجلها الحركة؛ بأن وحدة الفصائل الفلسطينية المجاهدة  تحظي بأولوية لدي الحركة خاصة مع حركة حماس وجناحها العسكري.

وأوضح عبدو، أن كلمة القائد النخالة كانت شاملة ومعبرة عن موقف الجهاد الاسلامي كحركة لها علاقات سواء على الصعيد الوطني أو الاقليمي وتخوض معركتها مع الاحتلال بكل قوة وبكل اقتدار، فضلاً عن تأكيده بأن حالة الاجماع الوطني والدعوات لها غيبت بغياب الوحدة الوطنية.

وبين المحلل السياسي لـ"فلسطين اليوم"، أن خطاب النخالة جدد تأكيد نهج الحركة أن المقاومة استراتيجية ثابته للجهاد الاسلامي واعتبار فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها، رغم المتغيرات التى تعصف في المنطقة مع موجات التطبيع.

 ولفت إلى أن تطرق القائد النخالة في خطابه، لموضوع الأسرى، خاصة أبطال (نفق الحرية)، يؤكد أن  قضية الأسرى تحظي باهتمام كبير ولها كل الاولوية؛ كون الحركة تعتبر الحركة الأسيرة أحد أهم مكوناتها.

وقال عبدو، إن الإجماع الوطني هي مسائلة في غاية الأهمية لدي الحركة؛ وهذا ما أكده الأمين العام في كلمته، فضلاً عن حرصه الشديد على ترتيب البيت الفلسطيني جهوزية حركته للقاء كافة القوى الوطنية والاسلاميةـ لتوافق على برنامج موحد يبرز الشعب الفلسطيني بأن له حق مقاوم المحتل واسترداد أرضه.