"حرية وانتصار".. تويتر يحتفي بانطلاقة "الجهاد الإسلامي 34"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:02 م
06 أكتوبر 2021
حرية وانتصار

تفاعل الآلاف من مستخدمي منصة تويتر، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع إحياء ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين 34 في مدينة غزة، وبيروت، ودمشق. وعبرت تغريدات المستخدمين عن انتمائهم للحركة التي تأسست على نهج المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية نحو تحريرها من دنس الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت حملة التغريد بعنوان "حرية وانتصار" الساعة الخامسة مساءً، بمشاركة مناصري حركة "الجهاد الإسلامي" ومواطنين وكتاب ومحللين سياسيين وقادة فصائل في فلسطين وخارجها، وجمعت أكثر من 47 ألف تغريدة خلال الساعات الأولى من انطلاقها.

ونظمت حركة الجهاد الإسلامي، احتفالاً مركزيًا في مدينة غزة، اليوم، شاركت فيه العديد من قيادة الفصائل الفلسطينية ونخب مثقفة وكتاب وسياسيين، بالإضافة إلى كوادر الحركة وقيادتها، وتخللها كلمة للأمين العام لحركة الجهاد القائد زياد النخالة.

وأكد الأمين العام، القائد زياد النخالة، "وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وحماية هذه الوحدة بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر".

وشدد على ضرورة "التمسك بحقنا في فلسطين كل فلسطين، وأن المقاومة هي خيارنا حتى النصر".

ودعا القائد النخالة، إلى "ضرورة مواجهة دوريات الاحتلال التي تتسلل إلى المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وتقتل وتعتقل من تشاء من أبناء شعبنا ومقاوميه".

وجدد رفضه الدائم لكل مشاريع السلام والتطبيع مع العدو، مهما بلغ عدد الدول المتورطة فيها، وأن أي انفتاح على العدو يتم على حساب شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

ورأى محللين سياسيين، أن خطاب القائد النخالة، "تناول الموضوع الفلسطيني بكل أبعاد وكذلك الواقع العربي المهزوم وكذلك الشأن الصهيوني".

وفي سياق الحملة الرقمية، يواصل آلاف المغردون التغريد عبر حسابتهم الرقمية في إحياء الانطلاقة الجهادية الجديدة، والتي تأتي تأكيدًا على استمرار نهج المقاومة، وحماية حقوق الفلسطينيين والدفاع عن القضية العادلة.

وتميزت الحملة، باستعراض تضحيات المرأة الفلسطينية ودورهنّ العظيم في الدفاع عن فلسطين ومقاومة العدو الصهيوني، وحماية المجاهدين، وقالت المغردة، دينا عبدالله أبو جليلة: " 97% المرأة الفلسطينية لن تقبل لأحد أن يعتدي على مقاومتها، فالمقاومة لديها خط أحمر، فهي عزنا وشرفنا".

حساب تسنيم كتب على هاشتاق حرية وانتصار: " فكرٌ واضح، ونهجٌ أصيل والهدف فلسطين .. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين..".

المستخدم، أحمد أبو العطا، غرد قائلاً:" فلسطين مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل وهنا الجهاد الإسلامي في فلسطين".

حساب أبو مجاهد خطاب فلسطين، قال: "الجهاد الإسلامي واجه كل مخططات التسوية والسلام المزعوم عبر الكفاح المسلح.. فجهادنا حرية وانتصار".

أما منى ماهر كتبت عن ذكرى انطلاقة الحركة 34: "الجهاد الإسلامي من الكلمة إلى الحجر والرصاص والصاروخ..".

المواطن محمد قال في تغريده له: "الإسلام. الجهاد. فلسطين... لهذا انطلق الشقاقي ورفاقه وما زال المقاومون على ذات الدرب ..".

أبو رمزي، كتب على وسم حرية وانتصار: "المقاومة حق والتحرير واجب.. لا تنازل ولا استسلام.. وستبقى الأوفياء..".