اندلعت احتجاجات مناهضة لـ"إسرائيل" في البحرين، أمس الجمعة، غداة زيارة وزير الخارجية "الإسرائيلي" يائير لابيد لفتح سفارة "إسرائيل" في البلاد.
وأطلقت الشرطة البحرينية، الغاز المسيل للدموع خلال إحدى التظاهرات ضمن احتجاجات متفرقة في الدولة الخليجية الصغيرة.
وسار المتظاهرون ملوّحين بالأعلام الفلسطينية والبحرينية وهم يهتفون "الموت لإسرائيل" و"لا للسفارة الإسرائيلية في البحرين الإسلامية"، ولم ترد تقارير عن اعتقالات.
من جهتها، دانت إيران أمس، زيارة لابيد الى البحرين وتدشين سفارة بلاده في المنامة، متحدثة عن "وصمة عار لن تمحى" عن جبين المملكة الخليجية.
ودان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده "استقبال السلطات البحرينية لمسؤول من الكيان الصهيوني المحتل للقدس الشريف"، معتبراً في بيان أن ذلك تم "ضد إرادة الرأي العام للشعب البحريني النبيل الحر".
وذكّر خطيب زاده في بيانه بـ"الموقف المهين للسلطات البحرينية المتمثل في الإعلان عن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني".
وندّد بأي "تمهيد من أجل ترسيخ الوجود الإسرائيلي المدمر في المنطقة"، معتبراً أن هذا الموقف "وصمة عار لن تمحى أبداً عن جبين السلطات البحرينية".
وثمة معارضة شديدة للتطبيع في البحرين التي تحكمها أسرة سنية، ويسكنها خليط من السنة والشيعة ولها تاريخ حافل للمجتمع المدني النشط تعاملت معه السلطات بقسوة في العقد الماضي.
وقام متظاهرون بإحراق إطارات خارج المنامة في وقت مبكر الخميس، بينما غرد مستخدمون باستخدام وسم #البحرين_ترفض_الصهاينة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.







