اليوم العالمي للقهوة.. ما الأفضل الفاتحة أم الداكنة؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:08 م
01 أكتوبر 2021
قهوة

يُحتفل اليوم -في الأول من أكتوبر/تشرين الأول- باليوم العالمي للقهوة، وبهذه المناسبة نجيب -في هذا التقرير الشامل- عن عدة أسئلة؛ ما الأفضل القهوة الفاتحة أم الداكنة؟ ما فوائدها وأنواعها؟.

يعد الأول من أكتوبر/تشرين الأول "اليوم العالمي للقهوة" (International Coffee Day)، والذي يحتفل فيه 77 دولة أعضاء في "منظمة القهوة العالمية" (International Coffee Organization)، وعشرات من جمعيات القهوة من جميع أنحاء العالم. وذلك وفقا للموقع الإلكتروني لمنظمة القهوة.

وتقول المنظمة إن اليوم العالمي للقهوة هو احتفال بتنوع قطاع القهوة وجودته وشغفه. إنها فرصة لمحبي القهوة لمشاركة حبهم للمشروبات ودعم ملايين المزارعين الذين تعتمد سبل عيشهم عليها.

وتضيف المنظمة أن العديد من البلدان حول العالم تحتفل "بأيام القهوة الوطنية الخاصة بها في تواريخ مختلفة على مدار العام. وفي مارس/آذار 2014 ، وافقت الدول الأعضاء في منظمة القهوة العالمية على تنظيم يوم القهوة العالمي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، لإنشاء يوم واحد من الاحتفال لمحبي القهوة في جميع أنحاء العالم".

وفي 2015، تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في ميلانو، وفقا لموقع "نيوز 18" (news18).

معلومات سريعة عن القهوة

 تنتج البرازيل أكبر كمية من القهوة في العالم.

القهوة من بين المشروبات القليلة التي يمكن تقديمها ساخنة وباردة.

هولندا لديها أعلى استهلاك للقهوة، تليها فنلندا والسويد.

القهوة هي واحدة من أكثر المشروبات المحبوبة والأكثر استهلاكا في العالم.

تطيل القهوة حياتك لأنها مليئة بمضادات الأكسدة. ولكن إذا أضفنا الكريمة والسكر، ستتأثر القيمة الغذائية.

هناك نوعان أساسيان من القهوة؛ "أرابيكا" (Arabica) و"روبوستا" (Robusta). ويقوم المزارعون في الغالب بزراعة أنواع أرابيكا.

تعني كلمة "الإسبريسو" (Espresso) "مضغوط" باللغة الإيطالية، وهي طريقة صنع للقهوة تتم بدفع الماء المغلي من خلال ضغط القهوة المطحونة.

لا تعني قهوة منزوعة الكافيين أنها خالية من الكافيين ولا تحتوي على مادة الكافيين، ولكنها تحتوي على كمية أقل من القهوة العادية.

ما الفرق بين القهوة الفاتحة (قليلة التحميص) والداكنة (المحمصة جيدا)؟

يؤدي تحميص حبوب البن الخضراء إلى مجموعة متنوعة من التغيرات الكيميائية والفيزيائية، مما يمنح القهوة لونها ورائحتها ونكهتها.

ويتم التحميص الخفيف عادة بين 177 درجة مئوية و204 درجات مئوية لمدة 10 دقائق أو أقل. أما تحميص القهوة الداكنة فيتم على درجة 204 درجات مئوية لمدة حوالي 15 دقيقة.

وعموما تميل القهوة الداكنة إلى الاحتواء على كمية أقل قليلا من الكافيين، ومع ذلك، فإن الفرق قليل جدا، وعموما يمكن اعتبار أن القهوة الداكنة والفاتحة تحتوي نفس الكمية من الكافيين.

وفي المتوسط​​، يحتوي كوب واحد من القهوة (237 مليغراما) على حوالي 100 مليغرام من الكافيين.

وعلى الرغم من أن القهوة والفاتحة والداكنة تحتويان على مضادات الأكسدة، فإن القهوة الفاتحة قد تكون أعلى في هذه العناصر الغذائية، حيث يُفقِد التحميص القهوةَ الداكنة المزيدَ من المواد الكيميائية النباتية المفيدة.

من ناحية أخرى، وجدت بعض الدراسات أن القهوة الداكنة تحتوي على نسبة أقل من مادة "الأكريلاميد" (acrylamide)، وهي مادة كيميائية تتشكل أحيانا في الأطعمة التي تم تسخينها إلى درجات حرارة عالية، وتم ربط مادة الأكريلاميد بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

العيش لفترة أطول

وفقا لتقرير في موقع "جونز هوبكنز" (Johns Hopkins) وجدت بعض الدراسات الحديثة أن من يشربون القهوة أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب التاجية، والسكتة الدماغية، ومرض السكري وأمراض الكلى.

قد يعالج الجسم الغلوكوز بشكل أفضل

بعض الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين يشربون المزيد من القهوة هم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

الوقاية من الإصابة بفشل القلب

قد يساعد شرب كوب أو كوبين من القهوة يوميا في الوقاية من قصور القلب.

تقليل خطر مرض باركنسون وألزهايمر

لا يرتبط الكافيين بانخفاض فرصة الإصابة بمرض "باركنسون" فحسب، ولكنه قد يساعد أيضا الأشخاص المصابين بهذه الحالة على التحكم في حركاتهم بشكل أفضل. كما أن القهوة قد تقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

مفيد للكبد

يبدو أن كل من يشرب القهوة العادية أو القهوة منزوعة الكافيين يستفيد من تأثير وقائي على الكبد. إذ تظهر الأبحاث أن شاربي القهوة أكثر عرضة لأن يكون لديهم مستويات إنزيمات الكبد ضمن نطاق صحي أكثر من الأشخاص الذين لا يشربون القهوة.

حماية الحمض النووي "دي إن إيه" (DNA)

تقلل القهوة الداكنة من تكسر خيوط الحمض النووي، والتي تحدث بشكل طبيعي ولكن يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان أو الأورام إذا لم يتم إصلاحها بواسطة الخلايا.

تقليل خطر سرطان القولون

وجد الباحثون أن من يشربون القهوة -منزوعة الكافيين أو العادية- كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.