بالصور شاهد: مشهد تقشعر له الأبدان في القدس: جنود الاحتلال يُجردون شهيدة من ملابسها

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:29 ص
30 سبتمبر 2021
ارتقاء الشهيدة إسراء في القدس المحتلة

في مشهد تقشعر له الأبدان، وترفضه كل الأديان، وتلفظه الإنسانية، جرًد جنود الاحتلال "الإسرائيلي" الشهيدة الشابة "إسراء خزيمية" من ملابسها، والتي ارتقت إثر إطلاق النار عليها بالقرب من باب السلسلة بالقدس المحتلة.

فالاحتلال يصر على تعرية نفسه أمام العالم أجمع، ويكشف حقيقته العدوانية، تجاه الشهيد والحي، فأقدم على تجريد الشهيدة خزيمية التي استشهدت في المسجد الأقصى.

"خزيمية" من سكان بلدة قباطيا بمحافظة جنين، وتبلغ من العمر 30 عاماً، وأم لثلاثة أطفال، أطلق عليها جنود الاحتلال النار بشكل مباشر مما أدى إلى استشهادها، بالقرب من باب السلسلة بالقدس المحتلة.

ونشرت مواقع عبرية صوراً للشهيدة وهي ملقاة على الأرض وهي تنزف، حيث أعلن فيما بعد عن استشهادها.

شهيدة المسجد الأقصى.jpeg
 

من جهته، رأى الناشط الحقوقي في مركز الميزان لحقوق الإنسان سمير زقوت، أنه بات من المعروف والحقائق التي لا تحتاج لإثبات بعد سنوات طويلة من الاحتلال، أن دول الاحتلال "الإسرائيلي"، لا تكترث ولا تحترم أبسط التزاماتها القانونية بموجب حقوق الإنسان والقانون الدولي.

ولفت زقوت في تصريح خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" إلى المجتمع الدولي وصمته المريب تجاه ماتقوم به "إسرائيل"، الذي أنشأ مايعرف بالحصانة، حيث أن هذه الانتهاكات تتصاعد، مبيناً أن القتل بحد ذاته هو قتل خارج نطاق القانون.  

وأكد زقوت، أن الاحتلال لا يراعى ثقافة وقيم المجتمع الفلسطيني، ومن الواجب عليها أن تراعي ثقافة المجتمع السائدة وأن تراعي معتقدات سكان الأراضي المحتلة.

وقال زقوت :"عندما تُجرد فتاة من ملابسها، فهو أمر غير مقبول ولا يمكن أن يقبله الفلسطيني، ومن شأنه أن يفضي لتأجيج أعمال مقاومة الاحتلال، فكلما بالغت "إسرائيل" في عنفها وانتهاكاتها، كلما مسَت المحرمات، كلما استفزت العموم الفلسطيني للرد على هذه الاستفزازات".

وأوضح زقوت، أن المجتمع الدولي بتدخله وقيامه بواجبه القانوني في وقف الانتهاكات وضمان المسائلة والمحاسبة، إنما يُؤسس لسلام حقيقي في المنطقة، وإنهاء الصراع العنيف والمسلح، ولكن الصمت هو من يؤجج الصراع والنزاع وبالتالي عدم الاستقرار في المنطقة.

وتشهد مناطق الضفة المحتلة تحديداً توتراً كبيراً منذ عملية نفق الحرية واستعادة ستة أسرى من سجن جلبوع حريتهم قبل أن يتم إعادة اعتقالهم، فاندلعت اشتباكات ومواجهات أدت لاستشهاد وإصابة واعتقالات العشرات منهم.