مهجة القدس: الاحتلال ينكل بأسرى الجهاد المعزولين في سجن النقب

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:01 م
27 سبتمبر 2021

 أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم، أن قوات الاحتلال الصهيوني تنكل بأسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن النقب الصحراوي، وتفرض عليهم عقوبات تعسفية قاسية دون باقي الأسرى من الفصائل الأخرى، في خطوة انتقامية من الإدارة ضدهم بعد انتزاع ستة أسرى حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع خمسة منهم من أسرى الجهاد الإسلامي وواحد من أسرى حركة فتح.

وأفاد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب لمهجة القدس، أن إدارة السجن تعزل حاليًا 13 أسيرًا من أسرى الحركة في قسم (6) الذي أحرقوه رفضًا منهم لخطوات مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بتوزيع وتشتيت أسرى الحركة في باقي غرف الفصائل الأخرى، حيث قامت القوات التابعة لمصلحة السجون بإخراجهم بالقوة بعد أن قيدت أيديهم وأدخلتهم على غرف الفصائل كل أسير منهم في غرفة.

وأشار أسرى الجهاد الإسلامي في رسالتهم التي وصلت مهجة القدس، إلى أن إدارة سجن النقب حولت قسم (6) الذي تم حرقه لزنازين ووضعت الأسرى الـ 13 داخله، وهم حاليًا يعيشون ظروفًا بالغة الصعوبة وسيئة جدًا، حيث يمنع خروجهم للفورة وحتى عيادة السجن ممنوعون منها، والزنازين المتواجدين فيها لا يتواجد فيها أي شيء، ولا يوجد فرشات، والإدارة تعطيهم الفرشات للنوم الساعة الثانية عشر ليلًا وتأخذها منه الساعة السادسة صباحًا، وبخصوص الطعام المقدم لهم فهو قليل جدًا وسيء للغاية، وفي حال خروجهم للفورة يخرج كل أسير مقيد اليدين والرجلين بالسلاسل.


وأضاف أسرى الجهاد في سجن النقب برسالتهم أن ما يسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال تشن بحقهم وبحق باقي إخوانهم من أسرى الجهاد في السجون الأخرى هجمة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة، مطالبين تدخل الجهات المعنية في وقف هذه الهجمة المسعورة بحقهم.


من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتدخل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني لوضع حد لوقف هذه الهجمة المسعورة التي تستهدف أسرى حركة الجهاد الإسلامي تحديدًا، والتدخل العاجل من أجل وقف وفضح انتهاكات مصلحة سجون الاحتلال بحقهم وبحق باقي أسرانا البواسل في السجون الصهيونية، وإلا فإن الأوضاع داخل السجون وخارجها تتجه للتصعيد مع الاحتلال في كل مكان.