خبير "إسرائيلي" مخضرم: منفذو عملية نفق الحرية من سجن جلبوع "شجعان"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:04 م
25 سبتمبر 2021
أبطال انتزاع الحرية

وصف الكاتب والمحلل الإسرائيلي المخضرم غدعون ليفي، أسرى نفق الحرية الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي بتاريخ 6 سبتمبر 2021 وأعيد اعتقالهم جميعًا بعد 13 يومًا من حريتهم بأنهم شجعان وأبطال.

وقال ليفي في مقالة نشرها في صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم أمس الجمعة: "هناك من يحاول تمزيق القلب بقصص مثيرة عن ضحايا العمليات التي نفذها الأسرى الذين فروا عن طريق "نفق الحرية" من سجن جلبوع، معتقدين أن هؤلاء يجب أن يبقوا داخل السجن حتى الموت.

وعلى عكسهم تمامًا يرى ليفي أن هؤلاء الأسرى الستة مقاتلون شجعان من أجل الحريّة، فهم يُحارِبون من أجل حرية شعبهم، وهم شجعان لأنهم مستعدون للتضحية".

وتساءل ليفي: “هل هدف هؤلاء الأسرى عادل؟”، مجيبًا: “ليس هناك ما هو أكثر عدالة منه، فهم يفضلون تنفيذ عمليات في قواعد للجيش الإسرائيلي بدلاً من تنفيذها ضد "مدنيين" ليس كما يفعل جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة باستهداف الأطفال والشيوخ والنساء.

كما تساءل ليفي، هل جيش الاحتلال الإسرائيليّ لم يكن ينوي قتل الطفل محمد العلامي من “بيت أمر”، عندما أمطروه بوابل من الرصاص وهو داخل سيارة والده أثناء عودتهم من التسوق؟ هل هذا لا يعتبر إرهابًا؟ وهل قتل الأطفال الأربعة من عائلة بكر على شاطئ بحر غزة أثناء لعبهم كرة القدم كان متعمدًا أمْ غيرَ متعمدٍ؟ هل هذا يُغيّر أيّ شيءٍ؟ هل قتل إسرائيل لأكثر من 400 طفل فلسطيني في حرب 2008-2009 كان دون قصد؟ٍ.

وقال: "هناك حدود لما يتحمله الوعي، كلّ الإسرائيليين تقريبًا، لن يجرؤوا على الإجابة باستقامة على هذه الأسئلة، وبالنسبة لهم، اليهود هم الذين على حق وهم الذين يدافعون عن أنفسهم دائما، والفلسطينيون مخربون دائمًا”، مضيفًا بلغة الاستنكار: “القتل مسموح فقط لليهود”.

وفي ختام مقاله أكّد المُحلِّل الإسرائيليّ غدعون ليفي أنّ “الفلسطينيّ الذي يطعن مستوطنًا من أجل محاولة إخراج الغازي من أرضه وبلاده، فهو مقاتل من أجل الحرية، حتى لو كانت الوسيلة التي يستخدمها مرعبة”، كما أكّد.