خريشة: خطاب "عباس" بالأمم المتحدة لم يأتِ بجديد وانسحاب "اسرائيل" لن يتحقق إلا بالمقاومة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:15 ص
25 سبتمبر 2021
خريشة

أكد النائب الثاني لرئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة لم يأتِ بجديد وهو عبارة عن اعادة لسرد تاريخ معاناة شعبنا دون التطرق إلى قضايا جوهرية جديدة.

وعبر د. خريشة في تصريحه لإذاعة صوت القدس، عن استغرابه من حديث عباس حول الوضع الداخلي بإجراء انتخابات البلدية، متسائلًا: "ماذا يهم المجتمع الدولي اجراء انتخابات محلية بلدية في فلسطين؟".

كما استغرب النائب الثاني لرئاسة المجلس التشريعي حديث الرئيس عباس عن دعوة إسرائيل للرحيل من اراضي الـ 67 والتوجه للمحكمة الدولية قائلًا: "لقد سمعنا هذا الكلام كثيرًا خلال السنوات الماضية ولم يتحقق أي شيء منه"، مستذكرًا تهديد الرئيس عباس لوقف التعاملات مع اسرائيل والتنسيق الأمني وغيرها الكثير من الإجراءات التي أعيد تفعيلها بعد أشهر قليلة من العمل بها دون تحقيق شيء".

وقال: "اعتقد أن على الرئيس عباس أن يدرك تمامًا أن رحيل الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية المحتلة لن يكون إلا من خلال مقاومة حقيقية ووحدة شعبنا على الارض"، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي فشل من حماية حقوق شعبنا فكيف سيستطيع أن يجبر اسرائيل على الرحيل؟".

ويرى د. خريشة أن الرئيس عباس كان عليه أن يتحدث عن انجازات معركة "سيف القدس" التي حققت انجازات عدة وأهمها الوحدة والتأكيد على أن المقاومة هي وحدها من تُجبر "اسرائيل" وتفرض عليه الاشتراطات والاملاءات".

وقال كان مفترضًا على الرئيس عباس أن يتحدث بإسهاب عن حصار قطاع غزة وتأثيره ومسؤولية المجتمع الدولي في حماية ابناء شعبنا، اضافة إلى الحديث عن أهم قضية اليوم في الساحة وهي الأونروا".

ولفت د. خريشة إلى أن الأونروا تشهد حملة تصفية خطيرة وذلك من خلال الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية وكان بإمكان الرئيس عباس أن يلوم الأمم المتحدة وأن يذكرها بقراراتها السابقة بخصوص تأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ورفض اتفاق الأونروا مع والولايات المتحدة الأمريكية.

واشاد خريشة في الوقت ذاته بحديث عباس عن قضية الأسرى مؤكدًا أنها قضية الكل الفلسطيني، اضافة لحديثه عن الفلسطينيين في أراضي عام 48م.