مواطنون يؤدون صلاة الجمعة وسط الخليل نصرة للأسير مقداد القواسمة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:35 م
24 سبتمبر 2021
اسرى - اسير

أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة اليوم، على دوار ابن رشد بمدينة الخليل نصرة للأسير المضرب عن الطعام المقداد القواسمة وكافة الأسرى المضربين.

وأقيمت صلاة الجمعة في ساحة دوار ابن رشد بدعوة من عائلة القواسمة وإسناداً للأسرى بسجون الاحتلال.

ويواصل الأسير المقداد عمر القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 65 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري المتكرر.

بدوره وجه القيادي في حماس عمر القواسمة التحية إلى والد الأسير مقداد خلال خطبة الجمعة وإلى الشهيد حسين المسالمة، وأسرى نفق الحرية مثنيا على بطولاتهم في كسر هيبة الاحتلال.

وقال القواسمة :" نقف اليوم ليس فقط متضامين بل مشاركين آلامهم وصبرهم، فالكل من الجنوب إلى الشمال يقف مع الأسرى الأبطال والأسيرات الماجدات في معركتهم ضد الاحتلال والسجان".

وأكد أن الأسرى هم مصدر الكرامة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، كيف لا وهم من صنع مجدنا وهم الذي تقدموا عندما تراجع الناس وخاضوا المخاطر والأهوال.

وأضاف القواسمة:" أبنائنا المضربون عن الطعام الذين أوشك بعضهم على دخول اليوم السبعين من الإضراب يعانون الكثير نتيجة الحالة الصحية المتردية، فبعضهم امتنع منذ خمسة أيام عن تناول المدعمات وهذا يعني زيادة الخطر".

وتابع:" سترضخ حكومة الاحتلال والسجانين لمطالب الأسرى وسيضطر صاغرا لمطالب المقاومة في صفقة وفاء الأحرار 2 وكل ما هو مطلوب أن نبقى على قلب رجل واحد في حملة التضامن مع الأسرى".

وكان في وقت سابق أعلن محامي الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ أكثر من شهرين أن وضعه الصحي وصل لمرحلة الخطر.

وبحسب المحامي فان الأسير القواسمة يرفض أخذ المدعمات مؤخرًا ويُعاني من هبوط حاد في نبضات القلب الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا على حياته

ويواصل ستة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري.

ويشار إلى أن الأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهرين، إلى جانب أربعة آخرين، وهم: علاء الأعرج من طولكرم المضرب عن الطعام منذ 46 يومًا، وهشام أبو هواش منذ 38 يومًا، ورايق بشارات منذ 33 يومًا، وشادي أبو عكر منذ 30 يوما، وسط مخاوف تتصاعد يوما بعد يوم على مصيرهم.

جدير ذكره أنه يبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو ٥٠٠ أسير، غالبيتهم أمضوا سنوات خلف القضبان بلا حكم، ولا حتى تهمة واضحة.