جامعة الأزهر بغزة تصدر عدة قرارات بشأن العمل داخل الحرم الجامعي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:25 م
22 سبتمبر 2021

قررت جامعة الأزهر بغزة، اليوم الأربعاء22/9/2021م، ضبط العمل والأنشطة داخل الحرم الجامعي وعلى بوابات الجامعة.

وقالت الجامعة في بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخه عنه:" قررنا ضبط العمل والأنشطة داخل الحرم الجامعي وعلى بوابات الجامعة بالتنسيق الكامل ما بين إدارة الجامعة وشرطة أمن الجامعات لضمان عدم حدوث أية اشكاليات ناتجة عن تداخل الصلاحيات".

وفيما يلي نص البيان:

بيان توضيحي للرأي العام

عطفاً على ما حدث في جامعة الأزهر –غزة من أحداث مؤخرا وحفاظاً على استقرار هذه المؤسسة التي ينتمي لها جميع أطياف الشعب الفلسطيني فإن إدارة الجامعة وقيادة الشرطة قد تنادت لتدارس تداعيات الأحداث لوضع أسس مستقبلية تمنع حدوث أية تجاوزات قد تؤدي إلى عدم استقرار الجامعة، وقد تم التوافق على الآتي:

أن يتم ضبط العمل والأنشطة داخل الحرم الجامعي وعلى بوابات الجامعة بالتنسيق الكامل ما بين إدارة الجامعة وشرطة أمن الجامعات لضمان عدم حدوث أية اشكاليات ناتجة عن تداخل الصلاحيات، وبما يحقق الحفاظ على الأمن والسكينة والهدوء داخل الحرم الجامعي.

كما تم التوافق على معالجة كافة الآثار المترتبة على ما حدث مؤخرا وقد تمثل ذلك في عقد اجتماع موسع لبعض الاطر الطلابية تمخض عنه التفاهم على توفير الاستقرار الذي توفرة انظمة الجامعة والقانون الذي يضمن سلامة كافة الطلبة والموظفين داخل الحرم الجامعي والقائم على الإحترام المتبادل بين الجميع على قاعدة الالتزام بالانظمة المعمول بها في الجامعة.

وفي هذا المقام تدعو إدارة الجامعة كافة الاطر الطلابية للقيام بواجبها في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية بالجامعة و سلامة الطلبة و العاملين فيها .

والله ولي التوفيق،،،

إدارة جامعة الأزهر – غزة

وكانت   الشرطة الفلسطينية بغزة قد أصدرت، مساء امس الثلاثاء21/9/2021م، بياناً حول ما جرى في حرم جامعة الأزهر بغزة صباح اليوم.

وجاء في البيان الذي وصل "فلسطين اليوم" نسخه عنه، أن الشرطة في إطار القيام بواجبها، وبالتعاون الكامل مع إدارات مختلف الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، تعمل شرطة أمن الجامعات على صون وحماية أمن الجامعات، وضمان توفير الأجواء الملائمة لسير العملية التعليمية بكل يسر.

وأضافت الشرطة في بيانها "وضمن التحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد، الذي يتضمن العودة للتعليم الوجاهي في ظل جائحة كورونا، *تلقّت شرطة أمن جامعة الأزهر (بتاريخ 27 يوليو الماضي) كتاباً خطيّاً من عمادة شؤون الطلبة بالجامعة تفيد بقرارها منع جميع الأطر والكتل الطلابية من استقبال الطلبة الجدد، واقتصار الأمر على لجنة استقبال الطلبة التابعة لإدارة الجامعة؛ حرصاً على المصلحة العامة، ولم تتدخل الشرطة في طبيعة هذه الإجراءات باعتبارها جهة تنفيذية فقط"

 بيان صادر عن الشرطة الفلسطينية حول ما جرى في حرم جامعة الأزهر بغزة صباح اليوم

- في إطار القيام بواجبها، وبالتعاون الكامل مع إدارات مختلف الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، تعمل شرطة أمن الجامعات على صون وحماية أمن الجامعات، وضمان توفير الأجواء الملائمة لسير العملية التعليمية بكل يسر.

- وضمن التحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد، الذي يتضمن العودة للتعليم الوجاهي في ظل جائحة كورونا، *تلقّت شرطة أمن جامعة الأزهر (بتاريخ 27 يوليو الماضي) كتاباً خطيّاً من عمادة شؤون الطلبة بالجامعة تفيد بقرارها منع جميع الأطر والكتل الطلابية من استقبال الطلبة الجدد، واقتصار الأمر على لجنة استقبال الطلبة التابعة لإدارة الجامعة؛ حرصاً على المصلحة العامة، ولم تتدخل الشرطة في طبيعة هذه الإجراءات باعتبارها جهة تنفيذية فقط.

- وقد أعدت شرطة أمن الجامعات ترتيباتها للفصل الدراسي الجديد بناء على تعليمات إدارة الجامعة، وبالتنسيق مع أمن الجامعة، لكنها علمت أمس الإثنين، باعتزام أحد الأطر الطلابية تنظيم نشاط استقبال للطلبة الجدد، في مخالفة لقرار إدارة الجامعة، وعلى إثر ذلك أبلغت شرطة جامعة الأزهر مسؤول أمن الجامعة ليقوم بواجبه في تنفيذ قرار الجامعة، لكنها فوجئت باستمرار إقامة النشاط صباح اليوم الثلاثاء، وقد جرى التواصل مرة أخرى مع مسؤول أمن الجامعة لاحتواء الموقف دون جدوى، وبناء على ذلك تدخل مكتب شرطة الجامعة وطلب من الإطار الطلابي وقف النشاط التزاماً بقرار الجامعة، لكنهم رفضوا وقام بعض الطلبة وعناصر أمن الجامعة بالتهجم على ضباط الشرطة، وأثاروا حالة من الفوضى والشغب داخل حرم الجامعة.

- على إثر ما حدث، جرى التواصل بين قيادة الشرطة ورئاسة جامعة الأزهر وعُقد اجتماع لمعالجة الأمر.

- تؤكد الشرطة أن ما أُثير من ادعاءات مُلفقة حول منع الطلاب من ارتداء الكوفية الفلسطينية هو أمر مُثير للسخرية، وينطوي على استخفاف بعقول المواطنين، وإن الهدف من وراء هذا التشويه هو حرف مسار الحدث لتحقيق أهداف سياسية عبر ادعاء الإساءة إلى الكوفية التي تُعد رمزاً وطنياً فلسطينياً لا يختلف عليه أحد.