مسيرة تضامنية بغزة تدعو لنصرة وحماية أسرى "جلبوع" ووقف الانتهاكات في معتقلات الاحتلال

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:19 م
19 سبتمبر 2021
الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (19).JPG

انطلقت مسيرة تضامنية من خلف جامعة الأزهر بغزة إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، اليوم الأحد، دعمًا وإسنادًا مع أسرى "نفق الحرية" الستة وأيضًا ورفضًا لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين داخل السجون.

ورفع المشاركون، في المسيرة التي نظمها الاتحاد الإسلامي الإطار النقابي التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لافتات ورددوا بشعارات وطنية دعمًا لأسرى "جلبوع" ونددوا بجرائم الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، كما وحرقوا علم "إسرائيل".

ودعا هؤلاء، إلى ضرورة حماية الأسرى الذي يواجهون بطشًا وظلمًا داخل المعتقلات "الإسرائيلية"، مؤكدين أن عملية "نفق الحرية" بتاريخ 6-9-2021 سطرت ملحمة اسطورية في وجه السجّان.

عمل بطولي

وأكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، أن ما قام به الأسرى الستة (كتيبة جنين) هو "عمل بطولي ومشروع كفلته كل الشرائع والأعراف والمواثيق الدولية ومن حقهم تحرير أنفسهم من السجون والمعتقلات".

واعتبر القيادي في "الجهاد الإسلامي" د. الحساينة، في كلمة له، ما يتعرض له الأسرى الأبطال في سجون ومعتقلات العدو الغاصب من تعذيب وتنكيل وعزل وقمع، "جرائم الحرب ومن الجرائم ضد الإنسانية وانتهاك خطير للمعاهدات الدولية والإنسانية".

وأوضح أن هذا يستدعي أن تتحرك المنظمات الحقوقية والمؤسسات المعنية لنصرة الاسرى وردع الكيان المحتل وفضح سياساته واجباره على التوقف عن جرائمه بحق الأسرى، وملاحقته أمام الجهات القضائية الدولية.

وبيّن الحساينة، أن ما تقوم به مصلحة إدارة السجون في الكيان المحتل من إجراءات وعقوبات جماعية وانتقام من الأسرى تجاوز خطير للمعايير والمبادئ الدولية لحقوق الانسان، مشدّدًا على أن الصمت والتردد من قبل المؤسسات الدولية في ادانة وملاحقة الاحتلال والعصابة الحاكمة في الكيان ستجعله يتمادى في ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الاسرى العزل.

كما وأكد أن من حق الشعب الفلسطيني ان يسلك كل الخيارات من اجل الدفاع عن الاسرى وحمايتهم.

وأشار إلى أن الأسرى العزل يدافعون عن أنفسهم في مواجهة آلة القمع والتعذيب والعقاب الجماعي وهو حق مشروع لهم كفلته كل المواثيق.

وقال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي": إن الاسرى "قرروا أن يتصدوا لهذه الإجراءات بصدورهم العارية وارادتهم الصلبة دون تراجع ولن يستطيع العدو أن يكسر ارادتهم ويثني عزيمتهم حتى يتراجع عن كل اجراءاته العقابية".

ودعا الحساينة، النقابيين والمهنيين الشرفاء في الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم أن يتحركوا على كافة الأصعدة لنصرة الأسرى وفضح الممارسات القمعية للاحتلال والجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى انتصاراً لقيمهم الأخلاقية ولضميرهم الإنساني، وملاحقة قادة دولة الاحتلال امام الجهات القضائية الدولية والمحلية.

حماية الاسرى

من جهته، أكد الاتحاد الإسلامي في النقابات، أن من حق الفلسطينيين أن يسلك كافة الخيارات من أجل الدفاع عن الأسرى وحمايتهم وإن أسرى عملية "نفق حرية" الذي أعيد اعتقالهم سيكونون على موعد آخر مع الحرية.

وحمل بيان الاتحاد الإسلامي التي تلاه المحامي محمد ياسين، الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن حياة الأسرى وحالتهم الصحية إزاء ما يتعرضون له من تعذيب وقمع وسياسة عقاب جماعي، مشدّدًا على أن "من حق الأسرى مقاومة هذه الأساليب الانتقامية".

ورفض البيان، شكلاً وموضوعًا المحاكمات الظالمة التي تعرض لها الأسرى الأحرار فالاحتلال يعتقل الأسرى بشكل غير قانوني ولتجرد هذه المحاكمات من فكرة العدالة والإنسانية.

وشدّد على أن الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الأسرى تمثل "انتهاكًا خطيرًا" و "مساس بكل الشرائع والقوانين الدولية".

ودعا الاتحاد الإسلامي، النقابين في كل البلاد العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني كافة لنصرة الأسرى في معركتهم المقدسة ضد السجّان، وضرورة المشاركة في فعاليات مناصرتهم ودعم عوائلهم وأسرهم لتعزيز صمودهم وثباتهم.

وطالب بضرورة إبقاء قضية أسرى عملية "نفق الحرية" تحت ضوء الإعلام المحلي والدولي، نحو فضح جرائم الاحتلال.

من جانبه، قال الأسير المحرر والمبعد إلى غزة، طارق عزالدين: إن "معتقلات الاسرى ستبقى تخرج الابطال الذين أعادوا الوحدة للشعب الفلسطيني والبوصلة  نحو فلسطين والقدس".

وأضاف عزالدين، ان الاحتلال "لن يستطيع كسر عزيمة الشعب الفلسطيني وأسراه، في الثني عن التصدي للمشروع الصهيوني".

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات فجر اليوم الأحد، من داخل منزل بعد اقتحام مدينة جنين، وكانت حكومة الاحتلال أعلنت الأسبوع الماضي اعتقال أربعة أسرى من أبطال عملية "نفق الحرية" من سجن جلبوع، في عمليتين منفصلين، فيما اعتبر مراقبون تلك العملية بانها "كشفت هشاشة الأمن الاسرائيلي".

الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (20).JPG
الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (17).JPG
الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (16).JPG
الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (14).JPG
الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى (11).JPG