القوى الوطنية تُحذر الاحتلال من المساس بالأسرى وتؤكد أن كل الخيارات مفتوحة لمناصرتهم

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:07 م
08 سبتمبر 2021
إسراء الجعابيص (2).jpeg

حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بغزة، اليوم الأربعاء، العدو الصهيوني من استمرار الهجمة ضد الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات "لن تمر دون رد قوي وحازم، وأن "كل الخيارات مفتوحة لمناصرتهم".

وأكد القوى الوطنية والإسلامية، في بيان لها، أن هذه العملية النوعية تُشكّل حدثاً نوعياً بكل المقاييس، ووجهت ضربة موجعة للمنظومة الأمنية الصهيونية.

وشدّدت على أن سلاح الإرادة والعزيمة والتصميم والتحدي أقوى وأنجع من أعتى الأسلحة وأشد قوة من ممارسات التنكيل والقمع.

إليك نص البيان

عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعاً طارئاً لها صباح اليوم الأربعاء الموافق 8/9/2021 في مدينة غزة، ناقشت خلاله تداعيات الهجمة الصهيونية المسعورة على الحركة الأسيرة بعد تمكن ستة من الأسرى الأبطال من انتزاع حريتهم بعد "عملية  نفق سجن جلبوع  " الأكثر تحصينا لدي الاحتلال او مايطلق عليه سجن الخزنة . وفي إطار هذه المستجدات الطارئة تؤكد لجنة المتابعة على التالي:-

أولاً/ تُعبّر القوى عن افتخارها ومباركتها لتمكن ستة أبطال من الحركة الأسيرة وهم ( محمود العارضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة ويعقوب قدري وأيهم كممجي ويعقوب انفيعات) من انتزاع حريتهم عبر حفرهم نفق في سجن جلبوع، وتؤكد أن هذه العملية النوعية تُشكّل حدثاً نوعياً بكل المقاييس، ووجهت ضربة موجعة للمنظومة الأمنية الصهيونية، وتؤكد مجدداً بأن سلاح الإرادة والعزيمة والتصميم والتحدي أقوى وأنجع من أعتى الأسلحة وأشد قوة من ممارسات التنكيل والقمع.

ثانياً/ تؤكد القوى وقوفها مع الأبطال الستة ومع الحركة الأسيرة التي تتصدى لهجمة صهيونية غير مسبوقة، فلن نترك أسرانا يواجهون قوات الإجرام الصهيوني وممارساتهم العنصرية، وتؤكد أن الخيارات مفتوحة أمام شعبنا ومقاومته للرد على أيِ مساس بالأسرى المحررين الستة أو الأسرى القابعين داخل السجون. ونُحذر العدو الصهيوني من استمرار هذه الهجمة التي لن تمر دون رد قوي وحازم

ثالثا / تحمل لجنة المتابعة حكومة العدو ومصلحة السجون  المسؤولية عن حياة كل أسير وأسيرة، فقضية الأسرى كما قضية القدس واللاجئين مقدسة، ولن ندخر وسعاً من أجل الدفاع عنها.

رابعا/ ندعو جماهير شعبنا إلى توفير الحاضنة  والحماية للأسرى الابطال الذين تحرروا  من جلبوع بكافة الأشكال، عبر مواصلة عمليات التشويش والارباك للعدو الصهيوني لمنعه من الوصول إلى المقاومين، كما وندعو شعبنا  للاستنفار والتعبئة العامة وتكثيف الفعاليات المساندة للأسرى وفضح الممارسات والاعتداءات بحقهم.

وفي هذا السياق قررت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية المستمرة دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة وللأبطال الستة.

خامسا / ندعو الشقيقة مصر وكافة الوسطاء إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف الهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة. قبل ان تنفلت وتنفجر الأمور بشكل كامل.

سادسا/ ندعو الجماهير العربية واحرار العالم إلى إعلاء صوتهم عالياً دعماً لنضال الشعب الفلسطيني، ورفضاً للهجمة الصهيونية المسعورة على الحركة الأسيرة. من خلال الاعتصامات والفعاليات في المدن والعواصم وأمام سفارات الاحتلال والمؤسسات الدولية تضامناً مع فلسطين وقضية الأسرى.

سابعا / ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وإلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وسرعة تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ظروف احتجاز الاسرى، وللاطلاع على أوضاع المرضى والمعزولين، ومصير عشرات الأسرى الذين تم اعتقالهم في مراكز الاعتقال والتحقيق وأقسام العزل.

ثامنا /  ندعو قيادة السلطة  الفلسطينية والمؤسسات الرسمية لتفعيل ملف الاسرى في المؤسسات الدولية، وممارسة ضغط حقيقي من أجل وقف الهجمة المسعورة على الحركة الأسيرة والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى.

تاسعا/ ندعو جماهير شعبنا في كل مكان لاعتبار يوم الاحد القادم 12  سبتمبر يوما وطنيا في ذكرى اندحار آخر جنود الاحتلال عن أرض قطاع غزة والى إحياء الذكرى وتخصيص حصص مدرسية لاطلاع الجيل على تفاصيل هذا الحدث العظيم والتأكيد أن المقاومة مستمرة لتحرير كل شبر من فلسطين موجهين التحية لأرواح الشهداء والجرحى  ولكل التضحيات التي أدت لاندحار الاحتلال عن غزة. وحققت معادلة ردع جديدة، أدت لاستنزاف العدو  وخلقت له أزمات جديدة.

وأخيراً، تعلن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أنها في حالة اجتماع واستنفار دائمة، لمتابعة ومراقبة الهجمة الصهيونية الانتقامية غير المسبوقة على الحركة الأسيرة، ومن أجل خوض معركة الحرية دفاعاً وحمايةً للحركة الأسيرة على كل المستويات الميدانية والسياسية والقانونية، وانتصاراً لقضيتهم العادلة التي تحتل مكاناً مرموقاً في وعي وضمير ووجدان شعبنا

المجد للشهداء...

الشفاء العاجل للجرحى... الحرية كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الأبطال...

الفخر والاعتزاز والحماية للأبطال الستة

عاشت تضحيات شعبنا..

وإننا على موعد قريب مع الحرية والنصر

لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية- قطاع غزة