حملة فلسطينية تدعو المغاربة إلى المقاطعة الأكاديمية لـ "إسرائيل"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 07:59 م
26 اغسطس 2021
المغرب

وصفت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ "إسرائيل" اتفاقيات أكاديمية بين جامعات مغربية و"إسرائيلية" "تطبيعا سافرا وتغريدا خارج سرب الشعب المغربي الحر".

وفي بيان لها، استنكرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) "توقيع جامعة الملك محمد السادس في المغرب مذكرة تفاهم تطبيعية مع الجامعة العبرية"، ودعت طلبة وأساتذة جامعة الملك محمد السادس لمقاطعة كافة البرامج التي ستنتج عن هذه الاتفاقيات.

وقالت الحملة إن نقل التطبيع من المستوى الرسمي إلى المستويين الأكاديمي والشعبي إمعان في خيانة القضية الفلسطينية التي طالما اعتبرها الشعب المغربي كما شعوب المنطقة العربية جمعاء قضيته المركزية.

وذكر بيان الحملة أن الجامعة العبرية اعتبرت توقيع هذه الاتفاقية خطوة تاريخية ستترتب عليها برامج تبادل للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، فضلا عن مشاريع البحث المشترك والشهادات العلمية المشتركة على مستويات الزراعة وإدارة الأعمال والصيدلة والعلوم الطبيعية والرياضيات وهندسة الحاسوب.

وأشار البيان إلى أن "الجامعات الإسرائيلية جزء لا يتجزأ من منظومة الاستعمار والأبارتهايد، ومتورطة في جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية إذ تلعب هذه الجامعات دورا أساسيا في تطوير المعارف والتقنيات القمعية العسكرية والأمنية الإسرائيلية، ما دعا المجتمع المدني الفلسطيني إلى إطلاق نداء المقاطعة الأكاديمية لهذه الجامعات المتواطئة، لزيادة عزلة العدو الإسرائيلي دوليا".

وأشار المصدر ذاته إلى أن تل أبيب طورت جامعة "عقيدة الضاحية" الداعية لتدمير البنية التحتية المدنية واستهداف المدنيين للضغط على المقاومة، مما يعد جرائم حرب حسب القانون الدولي، مبينا أن الجامعة العبرية المقامة جزئيا على أراض فلسطينية مسلوبة متورطة في إطلاق برامج تعليمية مصممة لتسهيل حياة جنود الجيش الإسرائيلي وأعضاء جهاز المخابرات الإسرائيلي

وأوضح أن جامعة بن غوريون تشتمل على معهد "الأمن الداخلي" المتخصص في تطوير التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية وتتعاون هي الأخرى مع مكونات الجيش في مجالات مختلفة.

ودعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ "إسرائيل" مجتمع الجامعة والمجتمع المدني المغربي لتكثيف الضغط المحلي حتى تلغي الجامعة هذه الاتفاقيات والتفاهمات بشكل نهائي، انسجاما مع الموقف التاريخي للشعب المغربي الداعم للقضية الفلسطينية أولا، وانطلاقا من موقف قوى الشعب المغربي التي أجمعت على رفضها لـ"اتفاقية الخيانة".