نقابة المهندسين تطالب بتدخل دولي وحقوقي للإفراج عن الأسير علاء الأعرج

الساعة 07:47 م|10 أغسطس 2021

فلسطين اليوم

 نقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الأسير المهندس علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام رفضا لاعتقاله الإداريّ إلى زنازين سجن "مجدو"، فيما طالبت نقابة المهندسين بالتدخل العاجل للافراج عنه.

وبدأ الأسير الأعرج (٣٤عاماً) من بلدة عنبتا شرق طولكرم يوم الأحد الماضي اضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال احتجاجاً على الاعتقال الاداري المتواصل بحقه.

بدورها أعربت نقابة المهندسين عن قلقها البالغ إزاء ما يتعرض له المهندس الأسير علاء سميح الأعرج.

وناشدت النقابة في بيان لها المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للتدخل الفوري لإطلاق سراحه وإنهاء معاناته المستمرة منذ سنوات.

وأكدت نقابة المهندسين وقوفها ومساندتها للمهندس الأعرج ومتابعتها المستمرة لوضعه الصحي.

وأوضحت أن السياسات المتبعة من قبل الاحتلال هي انتهاكات لكافة الأعراف والمعايير والقوانين الدولية، حيث أنها تتبع أسلوب البطش وانتهاك حرية البشر من خلال أساليب وحشية بعيدة كل البعد عن الإنسانية.

واعتقل الأعرج في ٣٠/٦/٢٠٢١ بعد اقتحام منزله في حي المعاجين بمدينة نابلس من قبل قوة إسرائيلية خاصة والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وحول للاعتقال الإداري لستة شهور قابلة للتجديد ولم يمر على الإفراج عنه حينها عام واحد.

وأفرج عن الأسير الأعرج من آخر اعتقال له في 30-7-2020 والذي استمر لعام ونصف ولم يمض على إطلاق سراحه سوى ستة أشهر فقط.

وعام 2016 اعتقلت قوات الاحتلال المهندس علاء من منزل أقربائه في مدينة قلقيلية واستمر ل28 شهراً.

وجاء اعتقاله عام 2016 بعد يومين فقط من الإفراج عنه من سجون السلطة في الضفة الغربية.

واستمر اعتقال الأعرج في سجون السلطة 125 يوما أضرب خلالها عن الطعام لمدة 18 يوما.

وقضى أكثر من خمس سنوات ونصف متفرقة في سجون الاحتلال، كما رزق بطفلته وتوفي والده خلال فترة اعتقاله.

وعانى الأعرج الويلات في سجون السلطة منذ سنوات، وعلى الرغم من تفوقه في شهادة الثانوية العامة التي حصل على معدل 99 الفرع العلمي، لكنه لم يستطع إكمال دراسة الطب بسبب الاعتقالات السياسية واعتقالات الاحتلال التي بلغت 13 اعتقالا خلال فترة دراسته دفعته لتغيير دراسته من كلية الطب الى الهندسة.

وبسبب الاعتقالات المتكررة أنهى الأعرج البكالوريوس في الهندسة ب ٩ سنوات وكان الأول على كلية الهندسة.

وأوضحت زوجته أن الاحتلال يلاحق علاء على قضية عام ٢٠١٤ الملف السري رغم أنه أمضي محكوميته البالغة ٢٨ شهراً حينها.

كلمات دلالية