تقرير :ارتفاع عدد الأسرى الأطفال هذا العام إلى 235 طفلاً

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:49 ص
28 يوليو 2021
معتقل-اسير

ارتفعت أعداد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال بنسبة 35% عما كانت عليه بداية العام الجاري، حيث وصلت الى 235 طفلاً  نتيجة الاعتقالات المكثفة التي استهدفت الأطفال الفلسطينيين خلال الشهرين الأخيرين حسب مركز "فلسطين لدراسات الأسرى".

وأوضح المركز أن الاحتلال كثّف خلال شهريّ أيار/ مايو وحزيران/ يونيو من عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين والتي طالت مناطق جديدة كقرى وبلدات الأراضي المحتلة عام 48 ، ولم يستثنِ الأطفال من تلك الاعتقالات حيث وصلت نسبتهم الى 19% من إجمالي الاعتقالات التي شهدتها الأراضي المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري.

ووصلت حالات الاعتقال بين القاصرين خلال النصف الأول من العام الى (880) حالة ما دون الثامن عشر، منهم (43 ) طفلاً ما دون ال 12 عاماً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات فقط.

ويتوزع الأطفال الاسرى يتوزعون على أقسام الأشبال في سجون (مجدو وعوفر والدامون) اضافة الى وجود عدد  في مراكز التوقيف والتحقيق يعانون من ظروف اعتقال قاسية جداً وأوضاع متردية وغير إنسانية.

وذكر المركز أن أسوأ مراكز التوقيف التي يحتجز فيها الأطفال هي المسكوبية، والجلمة، وحوارة، في مكان يحرمون فيه من ويحرمون من حقوقهم الأساسية وسوء المعاملة وقلة الأغطية والملابس حيث لا يملكون سوى ملابسهم الشخصية، ومنهم اعتقل أساساً بملابس النوم، كذلك انعدام النظافة وعدم توفر المياه الصحية للشرب.

كما تفتقر مراكز التوقيف التي يحتجز فيها الأطفال إلى وسائل تدفئة او أغطية كافية أو مياه ساخنة شتاءً أو إلى مراوح ووسائل تبريد في الصيف،  والطعام المقدم للأسرى سيء كماً ونوعاً، وأحيانا يجد الأسرى بداخله حشرات، اضافة الى معاملة السجانين العدائية  والاستفزازية.

وتتمثل انتهاكات الاحتلال ضد الأطفال المعتقلين باعتقالهم من منازلهم في ساعات متأخرة ليلاً، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، وإبقائهم دون طعام أو شراب لساعات طويلة، وصلت في بعض الحالات الى يومين، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، تهديدهم وترهيبهم، انتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، دفعهم للتوقيع على الإفادات المكتوبة باللّغة العبرية دون معرفة محتواها، وحرمانهم من حقّهم القانوني بضرورة حضور أحد الوالدين، والمحامي خلال التّحقيق.