نادي الأسير: الأسيران براقعة وجابر يدخلان عامهم العشرين في سجون الاحتلال

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:29 م
27 يوليو 2021
معتقل ريمون

وأوضح نادي الأسير أن الأسير براقعة (42 عاماً)، من بيت لحم، كان أحد طواقم نادي الأسير قبل اعتقاله، واستمر عمله حتى يوم اعتقاله في تاريخ الـ 26 تموز عام 2002، وحوّلته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، خلالها جرى نقله بشكل مفاجئ إلى التحقيق الذي استمر معه لأربعة أشهر متتالية في "عسقلان، والمسكوبية، وبيتح تكفا"، وتعرض خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي، والذي وصل إلى أن عائلته لم تتمكن من التعرف عليه عند مشاهدته لأول مرة بعد التحقيق، ورغم عدة التماسات قُدمت للمحكمة العليا للاحتلال، بوقف التحقيق والتعذيب بحقه، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت ذلك.

وخلال سنوات اعتقاله شارك في غالبية معارك الإضراب عن الطعام، وواجه عمليات القمع التي استهدفت الأسرى، حيث أصيب عام 2010 على يد قوات القمع في سجن "نفحه" بكسر في إحدى يديه وأنفه، كما وواجه العزل الانفرادي الذي استمر بحقه مدة خمس سنوات، حُرم خلالها من زيارة العائلة، وتواصل سلطات الاحتلال حرمان غالبية  أفراد عائلته من الزيارة، علماً أنه تمكن من الحصول على درجة البكالوريوس في التاريخ خلال فترة اعتقاله، وكان قد أمضى أربع سنوات في الاعتقال بين العامين 1996 و1999.

فيما اعتقل الاحتلال الأسير الصحفي هيثم جابر (47 عاماً)، من سلفيت، لأول مرة عام 1991، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله عام 1993، ومرة أخرى عام 1995، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف، وأفرج عنه عام 1999، وفي انتفاضة الأقصى بقي مطارداً من قبل قوات الاحتلال وذلك حتى عام 2002، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 28 عاماً.

يذكر أن الأسير هيثم جابر حاصل على بكالوريوس صحافة وإعلام من جامعة النجاح الوطنية، وتمكن من إكمال الدراسة خلال الاعتقال وحصل على البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى، وأصدر العديد من المؤلفات داخل الأسر، منها رواية الأسير 1578، ورواية الشهيدة، ومجموعة قصص قصيرة العرس الأبيض، وديوانين شعر زفرات في الحب الحرب.