مصادر تكشف الأسباب التي تُعكر الأجواء بين السعودية وحماس

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:02 ص
11 يوليو 2021
مشعل

كشفت مصادر لـ صحيفة "العربي الجديد"، عن رسائل رسمية متبادلة بين حركة "حماس" وقيادة المملكة العربية السعودية، بشأن رأب الصدع بين الجانبين وتقريب وجهات النظر وتحسين العلاقات، مؤكدة أن هناك تطوراً يمكن وصفه بـ"الإيجابي" من الجانب السعودي، الذي تعامل بتجاوب مع رسائل من جانب "حماس".

ولفتت إلى أن تلك الرسائل تم نقلها أخيراً عبر مصر ومسؤولين من إحدى الدول الخليجية، طبقاً لحديث المصادر التي أوضحت أن "الفترة المقبلة قد تشهد خطوة جديدة على صعيد إزالة الخلافات بين المملكة وحماس، خصوصاً بعد التصريحات الأخيرة لرئيس مكتب الخارج في الحركة خالد مشعل، الذي أثنى فيها على الدور السعودي"، من على شاشة قناة العربية السعودية بالذات، على حد تعبير المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن "هناك استعداداً من جانب الحركة للجلوس مع الجانب السعودي والاستماع لما يؤرقه بشأن حماس".

وبحسب المصادر، فإن "حماس" بعثت برسائل متعلقة ببعض الاتهامات السابقة من جانب السعودية لها، مرجحة أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أحد الأسباب وراء تعكير الأجواء بين المملكة والحركة.

وكان مشعل قد أكد أخيراً، خلال مقابلة على فضائية "العربية"، بعد فترة من القطيعة، أنه "لن نقطع علاقتنا بأي دولة في المنطقة، ونرحب بعلاقة مع السعودية ومع أي دولة أخرى، على قاعدة استقلال قرارنا الفلسطيني"، مطالباً الرياض، في الوقت ذاته، بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وفتح أبواب العلاقة مع "حماس".

ودعا مشعل، في معرض تصريحاته، الرياض، إلى علاقة جيّدة مع "حماس"، مؤكدا أن الأخيرة ترحب بأي دور عربي داعم للقضية الفلسطينية، ومشيداً بـ"الدور التاريخي للمملكة السعودية المساند للفلسطينيين". ورفض مشعل التدخل في شؤون وعلاقات أي دولة عربية، من بينها السعودية، مؤكداً أن من حق أي دولة اتخاذ موقف من أي دولة أخرى، وليس للحركة أن تتدخل في شؤون الدول، وما يعنيها هو القضية الفلسطينية وخدمتها. كما أشاد باتفاق مكة (عام 2007 بين حركتي "حماس" و"فتح")، الذي أكد أنه كان تاريخياً، مشدداً على أن "حماس" لم تفشله، بل التزمت به.