مع اقتراب عيد الاضحى.. "موسم الملابس" بغزة يتلقى 3 ضربات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:18 م
10 يوليو 2021
ملابس العيد

تشهد المحال التجارية الخاصة ببيع الألبسة في قطاع غزة "شحًا" كبيرًا في توفير الملابس خاصة مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك 2021 الأمر الذي يتسبب بأزمة اقتصادية حادة يعاني منها التجار والمواطنين العاطلين عن العمل على حد سواء.

ويأتي "شُح" توفر الملابس داخل المحال التجارية بعد أكثر من 51 يومًا على اغلاق "معبر كرم أبو سالم التجاري" لا سيما بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما ترتب عليه من اضرارٍ اقتصادية كبيرة مباشرة وغير مباشرة.

فرغم اقتراب موعد "عيد الأضحى المبارك" إلا أن المحال التجارية في القطاع أصبحت خالية تمامًا وللمرة الاولى من الملابس الجديدة "2021" ذات الماركات العالمية بسبب استمرار حجز الاحتلال لمئات الشاحنات و"الكونتينرات" دون السماح لها بالعبور الى الأسواق داخل القطاع عبر المعبر التجاري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي.

ووفقًا للعديد من المواطنين فإن السبب الأخر في "شح" توفر الملابس بالمحال التجارية إلى جانب اغلاق المعبر هو شراء المواطنين ممن تدمرت منازلهم خلال العدوان على غزة بشكل جزئي أو كامل للملابس بشكل كبير.

رئيس نقابة تجار الألبسة في قطاع غزة "عماد عبدالهادي" أكد أن تجار الألبسة يعيشون أزمة حقيقية منذ سنوات تفاقمت واتسعت رُقعتها منذ بداية العام الحالي لأسباب متعددة أهمها أزمة تفشي فيروس كورونا والعدوان الاسرائيلي واغلاق المعابر وضعف الاقتصاد بشكل عام.

وأشار عبدالهادي إلى أن القوة الشرائية للناس ضعيفة جدًا والاقبال على شراء الألبسة لا يكاد يذكر، لافتًا إلى أن أقوى المواسم على الاطلاق لتجارة الألبسة وهو موسم عيد الفطر السعيد لكن ما حدث أن موسم عيد الفطر أصيب بشلل تام بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد أن تُجار الألبسة هم الأكثر تضررًا من أضرار العدوان الإسرائيلي غير المباشرة، قائلًا: "إن الالتزامات على أصحاب المحال التجارية ثابتة لم تتغير؛ لكن المشكلة لا يوجد حركة تجارية تعوض ما فات من الاغلاق المتكرر سواء بسبب فيروس كورونا أو بفعل العدوان الاسرائيلي أو بفعل اغلاق المعابر وحجز البضائع".

وأوضح أن قوات الاحتلال تحتجز مئات "الكونتينرات" المحملة بالألبسة المتنوعة، لافتًا إلى أن كل يوم يمر دون السماح لها بالعبور تزيد التكلفة على التاجر الأمر الذي يعرضه لخسائر كبيرة جدًا.

وناشد عبدالهادي، الجهات الدولية والانسانية والحقوقية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال البضاعة عبر معبر كرم أبو سالم بشكل عاجل قبل انتهاء موسم عيد الأضحى المبارك

ولفت إلى أن الاشكالية ايضًا ليست في البضاعة المستوردة فقط بل في المنتج المحلي ايضًا الذي يفتقد للمواد الخام في صناعة الألبسة بجودة عالية.

ومنذُ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 10 مايو، يواصل الاحتلال إغلاق المعابر والمنافذ عن غزة، ومنع إدخال البضائع والسلع الأساسية والثانوية تحت حجج واهية، فيما رأى مراقبون أنه يأتي في سياق العقاب الجماعي ضد السكان.