بالفيديو منظمة التحرير في بروكسل ترفض استلام رسالة من متضامنين مع قضية نزار بنات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:53 م
08 يوليو 2021
المنظمة التحرير الفلسطينية في بروكسل ترفض استلام رسالة من متضامنين مع نزار بنات

رفض مكتب المنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الخميس، فتح الباب أمام متضامنون مع قضية قتل المعارض نزار بنات بطريقة بشعة، استلام الرسالة الموجهة للجنة التنفيذية، ما اضطر هؤلاء لوضعها في صندوق البريد.

وطالب المحتجون أمام مكتب المنظمة، بضرورة إعادة كل الأمور الى منظمة التحرير بمجلسها الوطني المنتخب ديموقراطيا وبنزاهة ومحاكمة كل "مجرم بحق الشعب الفلسطيني وارضه وقضيته بالمحاكم الثورية"، وفق الرسالة.

وهذا نص الرسالة:

السادة ممثلو منظمة التحرير الفلسطينية في....

نسلمكم هذه الرسالة باسم بعض الفلسطينيين المستقلين في بلجيكا، راجين ان تصل الى اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية.

السلام عليكم

ربما وصلتكم العديد من الرسائل التي تعبر عن الغضب والحزن والادانة لجريمة اغتيال نزار بنات, لكننا نضيف اليوم تأكيدنا لكم في منظمة التحرير الفلسطينية ان ما اخرج حراك شعبنا بالضفة من حيز المطالبة المحدودة بمحاكمة المجرمين الى المطالبة الشعبية الواسعة برحيل كل النظام هي بشاعة عملية القتل التي تمت وصور قمع الاجهزة الامنية التابعة للسلطة والاعتقال والابتزاز واستخفاف قوادها بشعبنا ومقدراته وكرامته وتضحياته وصولا الى صمت منظمة التحرير الفلسطينية وعدم ابداء اي وجهة نظر تصويبية لما يجري (في احدى مؤسساتها).

 لقد صوب شعبنا بوصلته نحو الاحتلال من خلال طريق لا سلطة فيها ولا قادتها ولا منهجها الذي فشلت  بتمريره منذ عشرات السنوات من خلال المتنفذين وخاطفي المنظمة في زنازين المقاطعات الموزعة في مدن الضفة المحتلة، وقامت بتشويه صورتها واخرستها ومنعتها من الاتصال بابنائها الموزعين في كل العالم.

لقد ان الاوان للافراج عن المنظمة بعملية تحرير بلا مبادلة ولا اثمان او شروط. فحق الفلسطينيين يجب ان يعود اليهم بالتمثيل الحقيقي لهم وبالقيادة الوطنية التي يستحقون. كيف لا وهي المنظمة التي يجب ان تكون الجامعة والحامية لهوية ووحدة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني ؟

ان عملية اغتيال نزار بنات اثرت على كل المشهد الفلسطيني الداخلي والخارجي وسيدفع ثمن تلك الوحشية كل فلسطيني، وذلك فقط من اجل الحفاظ على صورة مجملة ومزيفة  لفاسد او لمقصر او لخائن للامانة الوطنية.

 هذا ما اراد نزار بنات كشفه للعامة فاخرسه ابناء الاجهزة الامنية للسلطة واحفاد المنظمة الى الابد بعد ان خلعوا عنه ملابسه ولم يخلعوا عنه وعن شعبنا الكرامة والعنفوان والارادة.

يصرخ شعبنا في كل مدن فلسطين وقراها ومخيماتها وسيصرخ في المهاجر والشتات ومخيمات اللجوء ان ارحل ارحل يا عباس ونحن هنا لنهتف بارحل ايها النهج الاسلوي البغيض، فلا مقاومة قادرة للاحتلال ولا انتصارات حقيقية يستثمر بها بوجود هذا النظام.

ونقول للفساد: ارحل..

وللاستسلام والتراخي مع الاحتلال وللتنسيق الامني: ارحل

 وللقمع وكبت الحريات: ارحل.

ارحلوا من اجل الابقاء على طهارة ثورة شعبنا ضد اعتى اشكال الاحتلال، فلا السلطة ولا المنظمة بقيادتها الحالية قادرة على فرض اية اجندة على الاحتلال ولا اي شكل من اشكال الحماية لشعبنا وارضه وممتلكاته ولا اي تغطية سياسية او اقتصادية سوى رواتب الابتزاز السياسي.

لا نطالب بلجنة تحقيق بجريمة قتل نزار بنات او اخرين قتلوا قبله ،  فالأمر لا يحتاج الى تحقيق بل يحتاج الى الاعتراف وتصويب المسار امام الشعب الفلسطيني.

ولا نطالب بمحاكمة المجرمين في محاكم السلطة اللاعادلة بنظامها القضائي الفاسد والمسيطر عليه من السلطة التنفيذية .

ولا نطالب بحل الاجهزة الامنية او اصلاحها لان اساس سلطتكم هي تلك الاجهزة الامنية وعامودها الفقري وهي العين الحارسة للاحتلال.

بل نطالب بإعادة كل الامور الى منظمة التحرير الفلسطينية بمجلسها الوطني المنتخب ديموقراطيا وبنزاهة وليحاكم كل مجرم بحق شعبنا وارضه وقضيته بالمحاكم الثورية.

نحن لسنا متضامنون مع هبة الضفة الغربية ضد السلطة وسياساتها, بل نحن جزء من هذه الهبة كما الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده، فهموم شعبنا واحدة ومشاكله تشمل الجميع والحراك بالداخل, هو حراك كل الفلسطينيين.

213825443_1635136210014252_5207002054314261078_n.jpg