يجب محاسبة المسؤولين عن الصفقة..

مطالبات فلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق محايدة بقضية اللقاحات "الإسرائيلية"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:31 م
19 يونيو 2021
تعبيرية

طالبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، بتشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة في فضيحة صفقة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، طالب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في جريمة إبرام صفقة اللقاحات التي شارفت صلاحيتها على الانتهاء، والتي ارتكبتها جهات حكومية مسؤولة عن سبق إصرارٍ وترصّد

وأكدت التيار الإصلاحي، في بيان صحفي اليوم السبت، إن هذه الجريمة ما كان لها أن تحصل لولا أن هناك من يستخف بعقول الناس، ومن استمرأ الاستهتار بحياتهم، في ظل نظامٍ لا حسيب فيه ولا رقيب على الفساد بمختلف أشكالها.

في السياق، طالبت المبادرة الوطنية، إجراء تحقيق سريع من جهات قضائية مستقلة في قضية اللقاحات منتهية الصلاحية.

ودعت في بيان لها، اليوم السبت، بمحاسبة جدية للمسؤولين عن هذه الصفقة، ومقاطعة الجانب "الإسرائيلي".

من جانبها، طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بلجنة تحقيق وطنية محايدة في فضيحة صفقة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وأكد عضو اللجنة المركزية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ذو الفقار سويرجو في ضرورة تشكيل هذه اللجنة للوصول إلى كافة التفاصيل والحقائق المتعلقة بهذه الصفقة.

وشدد على ضرورة الوصول إلى الجناة "الذين ارتبكوا هذه الجريمة ومحاسبتهم بشكل علني وإعلان هذه المحاسبة للجمهور".

واعتبر سويرجو أن هذه الفضيحة جاءت "نتيجة لغياب الرقابة والمحاسبة لعمل كل القطاعات في السلطة الفلسطينية".

أما النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أكد على محاسبة المتورطين في "فضيحة اللقاحات" عبر لجنة وطنية شعبية، باعتبار أنها أصبحت قضية رأي عام تهم شريحة كبيرة من المواطنين.

وأكد خريشة اليوم السبت، وجود تخبط كبير بأوساط السلطة عقب الكشف عن القضية، "يبدو أنها ناتجة عن صراعات تحت دواعي السمسرة المالية، نهايتها هو العبث بأرواح الناس".

يأتي ذلك عقب إعلان السلطة الفلسطينية يوم أمس الجمعة، عن إلغاء صفقة لقاح "فايزر" مع الاحتلال الإسرائيلي، إثر ضجة كبيرة على وسائل التواصل والإحراج الكبير الذي وقعت به بسبب تلقيها لقاحات غير مطابقة للمواصفات، في حين سيتسلم الاحتلال لقاحات جديدة اشترتها السلطة.