الجهاد الإسلامي: إعدام الاحتلال الدكتورة "عفانة" إرهاب منظم يستوجب إشعال ساحات المواجهة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:27 م
16 يونيو 2021
حركة الجهاد الإسلامي.jpg

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن جريمة  إعدام قوات الاحتلال للدكتورة مي عفانة شرق القدس المحتلة ما هي إلا إرهاب منظم، وعدوان واضح، يكشف النوايا القبيحة للاحتلال الذي لا يفتأ يمعن بأبناء شعبنا ويستهتر بدمائهم، ويطلق النار عليهم دون أي رادع.

وقالت الحركة في بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخه عنه :" لقد نفد صبر شعبنا وأظهرت كل التجارب والوقائع أن العالم الظالم ومؤسساته لن تلتفت لمعاناة شعبنا إلا إذا أشعل الانتفاضة والمواجهة في وجه هذا الاحتلال الغاصب".

وأضافت:" ففي صباح هذا اليوم، أقدمت قوات الاحتلال على إعدام الدكتورة الفلسطينية مي يوسف عفانة (29 عاماً) من بلدة أبو ديس، والحاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحة النفسية، بعد أن أطلق الجنود الارهابيون النار على سيارتها قرب حاجز حزما شرق القدس المحتلة، في مشهد يتكرر بحق عشرات الأبرياء العزل من أبناء شعبنا".

وبينت أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بإطلاق النار على الدكتورة عفانة، بل واصلت جريمتها المنظمة، وتركتها تنزف حتى الموت، بعد أن منعت تقديم الإسعاف لها.

ونعت الحركة في بيانها الشهيدة الدكتورة مي عفانة، مؤكدة  أنه ما من سبيل لردع ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة، وغيرها من الجرائم سوى بالمقاومة وإشعال ساحات المواجهة والعمل الفدائي لاقتلاع الحواجز والاستيطان الذي بسببه تسفك الدماء وتنتهك الحرمات .

 

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تعقيبا على إعدام قوات الاحتلال للدكتورة مي عفانة شرق القدس المحتلة

 

لا يكاد يمر علينا يوم من دون أن يقدم العدو الصهيوني وقوات جيشه الإرهابية المدججة بالسلاح، على ارتكاب عدوان جديد يستهدف أبناء شعبنا المدنيين العزل قرب حواجز القتل المنتشرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

ففي صباح هذا اليوم، أقدمت قوات الاحتلال على إعدام الدكتورة الفلسطينية مي يوسف عفانة (29 عاماً) من بلدة أبو ديس، والحاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحة النفسية، بعد أن أطلق الجنود الارهابيون النار على سيارتها قرب حاجز حزما شرق القدس المحتلة، في مشهد يتكرر بحق عشرات الأبرياء العزل من أبناء شعبنا.

 

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بإطلاق النار على الدكتورة عفانة، بل واصلت جريمتها المنظمة، وتركتها تنزف حتى الموت، بعد أن منعت تقديم الإسعاف لها.

 

إن هذه الجريمة، ما هي إلا إرهاب منظم، وعدوان واضح، يكشف النوايا القبيحة للاحتلال الذي لا يفتأ يمعن بأبناء شعبنا ويستهتر بدمائهم، ويطلق النار عليهم دون أي رادع.

 

وإننا في حركة الجهاد الإسلامي، ونحن ننعى الشهيدة الدكتورة مي عفانة، لنؤكد أنه ما من سبيل لردع ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة، وغيرها من الجرائم سوى بالمقاومة وإشعال ساحات المواجهة والعمل الفدائي لاقتلاع الحواجز والاستيطان الذي بسببه تسفك الدماء وتنتهك الحرمات .

لقد نفد صبر شعبنا وأظهرت كل التجارب والوقائع أن العالم الظالم ومؤسساته لن تلتفت لمعاناة شعبنا إلا إذا أشعل الانتفاضة والمواجهة في وجه هذا الاحتلال الغاصب.

 

نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهيدة عفانة ولكل شهداء شعبنا، ونتقدم بالتعازي لأهلها وذويها