ابو مرزوق: د. رمضان شلح أجاد حمل الرصاصة والقلم ووظف فكره من أجل تحرير فلسطين

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:18 م
10 يونيو 2021
الراحل د. رمضان شلح

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن حركة الجهاد الإسلامي أصبحت في عهد الدكتور الراحل رمضان شلح رقمًا مهمًا في تاريخ القضية الفلسطينية وبين فصائل الشعب الفلسطيني.

وقال أبو مرزوق خلال ندوة لمركز دراسات فلسطين والعالم بعنوان: الإسلام وفلسطين في فكر الدكتور رمضان عبد الله شلح" وتابعتها "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية"، إن العلاقة التي كانت بيننا لم تكن على المستوى السياسي فحسب، بكل كانت على المستوى الاجتماعي والأسري وامتدت لعقود عدة، كان عنوانها الاخوة والهم المشترك.

وأضاف، أنه رغم قوته وصلابته إلا أنه كان هين المعشر ودود ومحبب في جلساته ومعطر بالأدب والثقافة الواسعة، ومجالسه كانت دائما تزيد الحاضرين ثقافة.

وأوضح أبو مرزوق، أن "الراحل شلح كان له على مدار سنوات طويلة من العمل المشترك حضورا مؤثرا، وكنا في المحطات المهمة نشكل أبناء تنظيم واحد، لم نتحدث مطلقا كتنظيمين، بل كنا كحركة واحدة".

وتابع: "أبو عبد الله كان يجمع بين صفتين قليلة بين السياسيين، بأن المثقف لديه من العمل التجريدي شيء كثير، والسياسي لديه من العمل البرجماتي الشيء الكثير، لكن أبو عبد الله تجتمع فيه هاتين الصفتين، وكانتا فيه بشكل متفرد".

وأشار إلى أن "شلح قاد حركة الجهاد الإسلامي في العديد من المحطات والتحديات التي واجهته، كان واسع الثقافة لا يشق له غبار، فأجاد حمل الرصاصة كان القلم ووظف فكره من أجل ما يؤمن به، وخير ما أنجبت فلسطين".

كما أكد أبو مرزوق، أن "الراحل شلح كان في أصل وعيه وثقافته رجلا مستقيما ثابتا على مواقفه، ولديه شخصية قوية غير مهزوزة، لذلك نحن نفتخر بأبو عبد الله، كما يجمع صفات الخطيب والكاتب والمفكر".

وأردف: "كان يؤمن بطاقات شعبنا الفلسطيني وقدرته على الصمود والنصر، وكان متصلا بهموم الناس الحياتية والمعيشية، كما كانت قضية الاسرى أكبر همه ومؤرقة بالنسبة له.

وأكمل: "يعتبر التنظير السياسي لأبو عبد الله خلال مسيرته الطويلة وموقعه كأمين عام لحركة الجهاد الاسلامي، من أفضل ما قدم من الادبيات في الفصائل الفلسطينية، وكان وازن في تنظيره وبقدرته الخطابية وبلاغته الأدبية".

كما قال، إن أبو عبد الله كان يرى أنه يجب إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية وقاعدة المشاركة، وكان يرى وجوب إصلاح منظمة التحرير وإعادة بناء المشروع الوطني.