تزامنا مع مسيرة المستوطنين

هل تدك صواريخ المقاومة مدينة القدس المحتلة مجدداً الخميس القادم؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:05 ص
06 يونيو 2021
مهرجان سيف القدس.. واقترب الوعد على أرض ساحة السرايا (90).JPG

عادت تهديدات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للواجهة مجدداً مع دخول الاسبوع الثالث على وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال "الاسرائيلي" والعدوان الذي استمر لـ11 يوماً ، لتربك حسابات الاحتلال ، وخاصة بعد دعوات المستوطنين مجدداً تنظيم مسيرة الاعلام في القدس والتي فجرت الاحداث في القدس والتي كانت شرارة اطلاق الصواريخ من المقاومة صوب المحتل.

حركتا الجهاد الاسلامي وحركة حماس هددتا بالأمس بمهاجمة "اسرائيل" حال انطلقت مسيرة أعلام أخرى في القدس ، لتعود التساؤلات هل وابل صواريخ المقاومة قد ينهمر مجدداً صوب البلدات الصهيونية الخميس القادم رداً على مسيرة الاعلام في القدس التي تنتهك حرمة المسجد الاقصى والقدس.

فقد حذرت مؤسسة الجيش الإسرائيلي من أن مسيرة الأعلام للمستوطنين في القدس المقررة يوم الخميس قد تؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكر موقع والا، أن الجيش الإسرائيلي يأخذ تهديدات الفصائل الفلسطينية بالرد على كل اعتداء من إسرائيل في الوضع الراهن بجدية.

وأضاف أنه تقرر تعزيز نظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية" ، واليوم ستجري مناقشة مهنية تمهيداً لقرار المسيرة.

ويواصل منظمو الحدث الاستعداد لإجراء المسيرة يوم الخميس المقبل، لكن شرطة الاحتلال لم توافق بعد على خروجها. ولذلك سيُجري قائد "فرقة القدس" نقاش حول الخطوط العريضة للمسيرة بعد قرار الموافقة على خروجها أم لا، وبأي طريقة.

وزير الحرب بيني غانتس قد أجرى جلسة تقدير موقف في هذا الشأن بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي، مفوض الشرطة كوبي شبتاي، المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، منسق أعمال الحكومة في المناطق ومسؤولين أمن آخرين، بعد النقاش نقل مكتب غانتس أنه سيطلب عدم خروج المسيرة.

وجاء في التصريح "قرر وزير الجيش أنه سيطلب عدم خروج مسيرة الأعلام التي ستحتاج جهد أمني خاص ويمكن أن تضر بالنظام العام والعمليات السياسية".

عضو الكنيست من القائمة المشتركة أحمد الطيبي بين أن حزبه توجه لوزير الأمن الداخلي أمير أوحنا ومفوض الشرطة من أجل منع خروج المسيرة. كما أسمى الطيبي الحدث "مسيرة كراهية تحت اسم مسيرة الأعلام".

وتطرق رئيس حزب ميرتس نيتسان هوروفيتش لهذا الشأن وقال "في حال أشعل نتنياهو وسموتريتش القدس من جديد في الأسبوع المقبل فلن يكون هناك مجال للشك بشأن الدافع والهدف".

 وأكمل في مهاجمته لنتنياهو قائلًا "نتنياهو خسر ذلك، وأصبح يُشكّل خطرًا حقيقيًا على أمن مواطني إسرائيل".

علاوة على ذلك، قال مسؤول في المنظومة الأمنية أن الاتصالات مع حماس، بوساطة مصرية، حول عملية تسوية وصفقة أسرى "لم تتوقف" لكنها تأخرت بسبب الوضع السياسي في إسرائيل والتغيير المتوقع في الحكومة.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن القيادات الأمنية والعسكرية، عقدت اجتماعا لبحث نية الجماعات الاستيطانية المتطرفة، تنظيم ما يعرف بـ"مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة، الخميس المقبل، وقرروا إلغاءها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع حضره وزير الحرب بيني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، ومفوض الشرطة والنائب العام وقائد القيادة المركزية ومنسق الأنشطة الحكومية، والأجهزة الأمنية الأخرى، وكان القرار بإلغاء المسيرة، وقالوا إن العرض "سيضر بالتحركات السياسية التي تجري في الآونة الأخيرة".

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية، بعثت برسائل إلى الاحتلال، لحثها على الامتناع عن أي ممارسات قد تشعل الأوضاع في القدس المحتلة، فضلا عن إفساح المجال للوساطات من أجل إبرام هدنة طويلة الأجل، وهو ما طلبته واشنطن من غانتس خلال زيارته لها قبل أيام، وأكدت على منع التصعيد في القدس.

وكان اقتحام المسجد الأقصى، ومسيرة المتطرفين بذكرى احتلال القدس عام 1967، والتي كان من المفترض تنفيذها يوم الثامن والعشرين من رمضان، عبر الحي الإسلامي بالبلدة القديمة حتى اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة، السبب وراء رد المقاومة الفلسطينية في غزة، على الاعتداءات.