"ضابط إسرائيلي": نهيئ أنفسنا لعودة واشنطن للاتفاق النووي مع طهران

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:39 ص
04 مايو 2021
نتيناهو

أوضح الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية يوني بن مناحيم، أن "إسرائيل" الآن تهيئ نفسها لاستيعاب عودة ادارة الرئيس الامريكي جو بايدن للاتفاق النووي مع ايران وما يليه من رفع للعقوبات.

وقال مناحيم: "أن وفد وزارة الحرب الإسرائيلية الذين عقدوا محادثات مع نظرائهم الامريكان شعروا بأن ادارة بايدن تضغط لإنجاز اتفاق نووي، ورفع العقوبات عن إيران"، مشيرًا إلى أن الوفد شعر ايضًا بأن ايران تريد انهاء مفاوضات فيينا بأقرب وقت ممكن.

وأضاف: "يبدو أن رأس القيادة السياسية والأمنية لـ"إسرائيل"، بدأت تستوعب عدم قدرتها على وقف عودة إدارة بايدن للاتفاق النووي، ويتعين عليها التكيف مع الواقع الجديد حتى لا تقوم بالتصادم مع إدارة بايدن".

ولفت الضابط الإسرائيلي السابق أن "اسرائيل" تشعر بقلق بعد مغازلة السعودية لإيران تمهيدًا لتهدئة الأوضاع بين السعوديين والحوثيين في اليمن ووقف اطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المتفجرة بدون طيار على المنشآت السعودية.

وبين أن "إسرائيل" تشعر بالقلق تجاه انتقادات واشنطن للعمليات التخريبية في منشأة نطنز النووية الايرانية بحجة أن تلك الأعمال لا تخدم الدبلوماسية مطلقًا.

وفي الوقت ذاته فإن شخصيات سياسية بارزة أكدت أن "اسرائيل" وافقت على انهاء هجماتها على السفن الإيرانية التي تقوم بتوريد النفط والأسلحة إلى سوريا.

وأشار الضابط الاسرائيلي السابق، إلى ان موافقة اسرائيل على وقف الهجمات ضد السفن الايراني جاء بعد طلب من وزير الدفاع الامريكي لويد أوستن الذي زار "القدس المحتلة" قبل أسبوعين.

 

وأكد بناحيم، أن الوفد الاسرائيلي الذي ضم كل من رئيس الموساد يوسي كوهين، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية تامير هايمان، ورئيس قسم الاستراتيجية تال كالمان، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات، عاد من واشنطن بإنجازات سيئة.

ولفت إلى أن الانجازات التي حققها اقتصرت على إقناع الولايات المتحدة بتشكيل فرق عمل مشتركة حول الصواريخ الإيرانية الدقيقة والطائرات المسيرة، التي يتم نقلها لحلفائها في المنطقة.

اضافة إلى إجراء جولة من المحادثات تقدم فيها "إسرائيل" قائمة بالضمانات التي تطلبها من الولايات المتحدة، وتفعيل قدرات سلاحها الجوي للعمل بفعالية عبر مسافات طويلة، وتطوير مجال الاستخبارات للحفاظ على قدراتها الهجومية في حالة فشل الصفقة النووية.