مطاردة الشهيد جرار شاهد

كاميرات المراقبة.. عين الاحتلال على مقاومي الضفة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:51 م
03 مايو 2021
كاميرات مراقبة

يقوم الاحتلال بعد كل عملية فدائية في الضفة الغربية ينجح منفذوها بالانسحاب بسلام، باقتحام القرى والبلدات المجاورة من أجل الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة التي يستخدمها المواطنون لحماية ممتلكاتهم.

وطالما كانت تلك الكاميرات الوسيلة الأهم لقوات الاحتلال لتحديد هوية المقاومين ومعرفة طريق انسحابهم والمنطقة التي اهتدوا اليها.

ويشار انه بعد العديد من العمليات الفدائية في الضفة تنطلق دعوات واسعة للمواطنين لإتلاف تسجيلات كاميرات المراقبة، حتى لا يتم كشف المقاوم ويظل بسلام، ويكمل انسحابه الى جهة آمنة.

تحطيم كاميرات الاحتلال

ولم تكتف الدعوات بإتلاف سجلات كاميرات المراقبة، بل ناشدت الشباب الثائر في الضفة بتحطيم كاميرات المراقبة "الإسرائيلية" على الشوارع الالتفافية والطرق الاستيطانية والطرق بين المدن الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

عملية مطاردة الشهيد جرار شاهد

وقد كانت قصة الفدائي أحمد جرار من مخيم جنين، وما حدث معه من استشهاده بعد مطاردته لنحو شهر، حيث كانت كاميرات المراقبة دليلا وعونا للاحتلال في التوصل لمنفذ العملية، بعد أن صادرت تسجيلات الكاميرات في غالبية مناطق نابلس وطوباس وطولكرم وقلقيلية وجنين بشمال الضفة، حتى استطاعت من خلالها التوصل لمكان المركبة التي استخدمت في العملية، ثم معرفة المنفذين ومطاردتهم.

حماية المقاومة

وانطلقت سابقاً العديد من الحملات الإعلامية الكبيرة لتحذير المواطنين عمومًا، والمقاومين والشباب المنتفض خاصة، من خطر كاميرات المراقبة "الإسرائيلية"، أو تلك التي يستخدمها المواطنون لحماية ممتلكاتهم، لما تشكله من سلاح فتاك بيد الاحتلال.

حماية ظهر المقاومين

ودعت الحملة ضمن مجموعة من المواد المصورة والمكتوبة التي أصدرتها، أهالي الضفة الغربية كافة إلى حماية ظهر المقاومين، والتعامل مع ظاهرة الكاميرات الفلسطينية والإسرائيلية بالشكل المطلوب.

كما قامت بالتنسيق مع وسائل الإعلام الفلسطينية لبذل جهد إعلامي حقيقي ومركز لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة، معتبرة أن كاميرات المراقبة هي سبب رئيسي في كشف كثير من منفذي العمليات، وكذلك ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة في المواجهات.

تضليل الاحتلال

جدير ذكره انه لا يقتصر دور حماية ظهر المقاوم على حذف سجلات الكاميرات أو حتى تحطيم كاميرات الاحتلال، بل دعت مجموعات ناشطة تدعم المقاومة لإحراق مركبات قديمة في مناطق متفرقة، ضمن سياسة تضليل جيش الاحتلال.