"المحامين الشرعيين" تدعو الأمة العربية والاسلامية لنصر القدس

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:13 م
25 ابريل 2021
نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين

دعت نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين اليوم الأحد 25-4-2021، الأمتين العربية والاسلامية لنصر القدس والمسجد الأقصى الذي يتعرض لانتهاكات وجرائم خطيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وأكدت النقابة في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، على ضرورة قيام النظام الرسمي والحكومات العربية والإسلامية بوقف ومنع كافة أشكال التطبيع وأشكال التعامل الدبلوماسي مع الاحتلال الاسرائيلي والقيام بدور حقيقي وفاعل في حماية مدينة القدس لإرجاع الحقوق لأصحابها.

وطالبت النقابة، كافة أطياف الشعب الفلسطيني للتوحد صفاً واحداً في مواجهة كافة الإجراءات والتوافق على برنامج وطني جامع وشامل يقوم على أساس مواجهة العدو ومخططاته.

 

نص البيان كاملًا

بيان صادر عن نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين

نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين تدعو الأمة العربية والاسلامية لنصر القدس

في الوقت الذي يستقبل فيه المسلمون شهر رمضان المبارك بشحذ الهمم واحياء الشعائر الدينية يأبى الاحتلال إلى أن يواصل الاستهداف الدائم لأبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في القدس المحتلة والتي ازدادت وتيرتها مع بداية هذا الشهر الفضيل وسط صمت دولي مستمر بعد سعي الاحتلال لفرض ما يدعي أنه تدابير امنية ومحاولته اغلاق باب العامود والذي تم مواجهته من قبل اهلنا في القدس بموجة غضب واحتجاجات ازدادت وتضاعفت في مواجهة المتطرفين وقطعان المستوطنين والذين نفذوا وما زالوا العديد من الاعتداءات في خطوات منظمة لاقتحام المسجد الاقصى يوم 28 رمضان والذي يحتفل به العدو بما يسمى يوم توحيد القدس حسب التوقيت العبري.

اننا في نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين اذ نعبر عن رفضنا لأية مشاريع او قرارات تهويديه تصفوية احتلالية لنؤكد على حقنا كفلسطينيون بأرض فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهارها.

كما نؤكد على ما يلي :

أولاً: نحيي صمود أهلنا المرابطين في مدينة القدس وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في أكنافها، وندعوهم لتصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال وإجراءاته العنصرية للدفاع عن وجودهم في القدس وعن المقدسات الاسلامية وفي مقدمتها الأقصى المبارك.

ثانيا: مدينة القدس الواحدة والموحدة التي بدأ احتلالها عام 1948 واستكمل عام 1967 هي عاصمة فلسطين الأبدية .

ثالثاً: إننا نعتبر أن القرار الأمريكي الصادر بتاريخ 6/12/2017م باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هي جريمة واستهتارا بالعالم العربي والاسلامي والمسيحي والإرث الحضاري الإنساني، لما يشكله من خطر يهدد السلم والأمن العالميين ونطالب بالإلغاء الفوري لهذا القرار، وإزالة جميع الآثار المترتبة عليه، باعتباره خرقا للقانون الدولي والإنساني، فما بني على باطل فهو باطل.

رابعاً: نطالب كافة أطياف الشعب الفلسطيني للتوحد صفاً واحداً في مواجهة كافة الإجراءات والتوافق على برنامج وطني جامع وشامل يقوم على أساس مواجهة العدو ومخططاته.

خامساً:  نؤكد على ضرورة قيام النظام الرسمي والحكومات العربية والإسلامية بوقف ومنع كافة أشكال التطبيع وأشكال التعامل الدبلوماسي مع الاحتلال الاسرائيلي والقيام بدور حقيقي وفاعل في حماية مدينة القدس لإرجاع الحقوق لأصحابها.

سادساً: ندعو الشعوب العربية والاسلامية للتحرك والضغط على الأنظمة العربية وتوسيع دائرة الاحتجاجات في مواجهة الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني.

سابعاً: ندعو النقابات العربية والإسلامية لممارسة دورها الطليعي وإطلاق أوسع حملة ضغط وتضامن شعبي، في مختلف العواصم للتحرك واعتماد استراتيجية شعبية لحماية القدس وجعلها أولوية في أعمال الأحزاب والمؤسسات الإنسانية العربية والإسلامية، كما ندعو برلمانات العالم لسن قوانين ضد التطبيع، وأخرى داعمة لصمود المقدسيين والشعب الفلسطيني.

ثامناً: ندعو حكومات العالم الحر للعمل على تفكيك نظام الفصل العنصري الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، لا العمل على دعمه، فسلطات الاحتلال لا تلتزم بأي قرار من قرارات الأمم المتحدة ومنظمات ومواثيق حقوق الإنسان الصادرة حول وضع القدس وضرورة حمايتها من العبث والتهويد والاستيطان.

تاسعاً: ان ما يحدث في القدس يستعدي تدخلاً دولياً وبشكل خاص من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو والعمل فوراً على حماية القدس باعتبارها مكاناً مقدساً وتراثاً انسانياً للشعب الفلسطيني منذ بداية التاريخ.

وأخيراً إن كامل فلسطين التاريخية جزء لا يتجزأ من أرض وطننا، ولا نقبل اجتزاءها أو استبدالها وستبقى فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض عربية إسلامية غير قابلة للمساومة أو البيع وسيبقى شعبها الفلسطيني متجذراً في هذه الأرض حتى تحريرها من دنس الاحتلال‏، وأن أي اتفاق ينتقص من أرض فلسطين أو من حق العودة وتقرير المصير هو اتفاق باطل لا يلزم شعبنا.

المجد للشهداء الشفاء العاجل للجرحى ، الحرية كل الحرية لأسرانا

13 رمضان 1442 هـ وفق 25/04/2021

نقابة المحامين الشرعيين الفلسطينيين