في يوم الأسير الفلسطيني.. قوات الاحتلال تواصل اعتقال 10 نواب في المجلس التشريعي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:42 م
17 ابريل 2021
اسير - سجن -اسرى

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف نواب المجلس التشريعي في الضفة المحتلة، عبر الاستدعاءات والاعتقالات واقتحام منازلهم وتفتيشها وتوجيه تهديدات لهم، كل هذا تحت ذرائع واهية.

وخلال السنوات الماضية تعرض أكثر من (70) نائبا للاعتقال داخل السجون "الإسرائيلية"، بعضهم أعتقل لأكثر من مرة، وجلّهم من نواب كتلة "حماس" البرلمانية.

وما زال عشرة نواب في سجون الاحتلال، معظمهم قيد الاعتقال الإداري وهم:(أحمد عطون، وحسن يوسف، وأحمد سعدات ونزار رمضان، وخالد طافش، ومروان البرغوثي وحاتم قفيشة، ومحمد ماهر بدر، وخالدة جرار وياسر منصور).

أحمد عطون

أحمد عطون نائب عن كتلة التغير والإصلاح عن محافظة القدس وهو أسير محرر أمضى ما يزيد عن 15 عاما في سجون الاحتلال، ويتواجد حاليا في سجن عوفر العسكري.

وتعرض عطون إلى العديد من الاعتقالات على يد قوات الاحتلال أغلبها إثر الانتخابات التشريعية التي أفرزت فوز حركة "حماس" في عام 2006.

يذكر أن سلطات الاحتلال أقدمت عام 2010 على سحب البطاقة المقدسية من النائب عطون، وأبعدته عن المدينة بشكل كامل، وهو متزوج وأب لخمسة من الأبناء.

الشيخ حسن يوسف

القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف (64 عاما)، أعاد الاحتلال اعتقاله أواخر عام 2020 بعد شهرين فقط من الإفراج عنه ضمن محاولته إسكات أصوات الثورة والمقاومة والوحدة.

يعد الشيخ حسن يوسف من أبرز قيادات "حماس" في الضفة الغربية، ومن مبعدي مرج الزهور عام 1992، وفاز في الانتخابات التشريعية الثانية رغم كونه رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.

وأمضى ما يزيد على ثلث عمره في سجون الاحتلال، إضافة لما تميزت به شخصيته من صفات وطنية ووحدوية جامعة، وجدت القبول لدى جميع ألوان الطيف الفلسطيني.

نزار رمضان

النائب الشيخ نزار رمضان التميمي من الخليل معاناته مع الاعتقال لا تقل عن نواب حركة حماس الآخرين، فاعتقله الاحتلال مع نجله "أحمد" (25 عامًا) بتاريخ 23-7-2020 بعد مداهمة منزلهم وتفتيشه.

 يشار إلى أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للشيخ نزار خلال التحقيق معه في سجن عسقلان ونقل للمستشفى في حالة غير مستقرة وهو يعاني من السكري، الضغط ومشاكل في القلب.

وأمضى النائب نزار التميمي ما يزيد عن 14 عام في سجون الاحتلال، جزء منها في الاعتقال الإداري.

خالد طافش

النائب خالد طافش (56 عاماً) من بلدة زعترة جنوب بيت لحم الذي اعتقل في الثامن من ديسمبر الماضي بعد دهم وتفتيش منزله.

وقضى طافش ما يزيد عن 10 سنوات في الأسر حصيلة عدة اعتقالات، حيث انتخب أثناء اعتقاله عضوا في المجلس التشريعي عام 2006 عن محافظة بيت لحم، وحصل على أعلى الأصوات على مستوى المحافظة، وهو أحد مبعدي مرج الزهور.

حاتم قفيشة

أمضى قفيشة ما يزيد عن 12 عاماً في سجون الاحتلال على عدة فترات اعتقالية معظمها في الاعتقال الإداري، وكان آخر اعتقالٍ له في يناير من العام 2016، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري وأمضى خلاله ستة أشهر أسيراً.

ويعتبر النائب قفيشة من الشخصيات المؤثرة والناشطة اجتماعيا وأحد وجوه الإصلاح في منطقته، وقد عانى خلال السنوات الماضية من الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة، بشكل انتقامي.

محمد ماهر بدر

ويبلغ النائب محمد بدر من العمر 64 عاماً، وقضى نحو 12 عاماً في سجون الاحتلال بفترات متقطعة، ويعاني من عدة أمراض.

ياسر منصور

من مدينة نابلس وأبعد عام 1993م إلى جانب العشرات من أبناء الحركة الإسلامية إلى مرج الزهور، لتتوالى بعد ذلك الاعتقالات المتكررة بحقه لدى الاحتلال الإسرائيلي.

 وفي عام 2006 كان منصور أحد أعضاء كتلة التغيير والإصلاح التي حصدت أغلب مقاعد المجلس التشريعي، ليصبح أحد النواب المنتخبين عن محافظة نابلس، ويعتقل على إثرها عدة مرات.

مروان البرغوثي

اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي في 15 نيسان 2002 وحكمت عليه بالسجن المؤبد 5مرات و40 عاماً.

أحمد سعادات

اعتقلت قوات الاحتلال الأمين العام للجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي أحمد سعدات في 14 آذار 2006، بعد أن اقتحمت سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية وحكمت عليه بالسجن 30 عاماً.

خالدة جرار

أعاد الاحتلال اعتقال النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار بتاريخ 31-10-2019 قبل أن يمضِ 8 أشهر على الإفراج عنها، ولا زالت موقوفة حتى الآن.

وعملية اعتقال النواب المنتخبين، لا تستند لأي مبرر قانوني، بل هو إجراء مخالف للقانون والعرف الدولي، وهو إجراء سياسي وانتقامي بالمقام الأول.

ويُشكل انتهاكاً فاضحاً لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية والديمقراطية، وتدخلاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، وعدواناً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية.