قوات الاحتلال تقتحم قرية بالأغوار الفلسطينية

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 06:21 م
12 ابريل 2021
قوات الاحتلال تقتحم قرية بالأغوار الفلسطينية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية خربة حمصة الفوقا بالأغوار الفلسطينية الشمالية وشرعت بتفتيش مساكن المواطنين وتخريب محتوياتها.

وقال الناشط معتز بشارات، إن "قوات الاحتلال اقتحمت الخربة بسيارتين عسكريتين، وقامت بتفتيش مساكن المواطنين وخرّبت في محتوياتها".

وأضاف الناشط، أن الاحتلال يتعمد اقتحام الخربة بشكل شبه يومية، وإرهاب ساكنيها والتضييق عليهم، وصولاً إلى ترحيلهم.

وكانت قوات الاحتلال وطواقم ما تسمى بـ "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال اقتحمت الأسبوع الماضي الخربة وقامت بتصوير الخيام كافة.

وإلى جانب الاقتحامات المتكررة، هدمت قوات الاحتلال خربة حمصة الفوقا خمس مرات خلال شهر شباط/ فبراير الماضي، وتهدد سلطات الاحتلال سكانها بالتهجير القسري.

وتعد خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية من المناطق المهمة التي يسعى الاحتلال لفرض سيطرته عليها، الأمر الذي تسبب بمعاناة طويلة لسكانها لاسيما بعد مواجهتهم أحد عشر اخلاء خلال السنوات الأربع الأخيرة بذريعة التدريبات العسكرية الاحتلالية.

ويتعرض أهالي الخربة يوميا لمضايقات تشمل مصادرة جراراتهم الزراعية ومصادرة مواشيهم، ووضع العراقيل أمام نقل المياه بالصهاريج إلى مساكنهم.

ويسعى الاحتلال من خلال عمليات الهدم المتكررة إلى تهجير السكان بشكل قسري من المنطقة بشكل كامل، لصالح بناء المستوطنات والمعسكرات الخاصة بالجيش، إلى جانب التدريبات العسكرية فيها.

وتحولت الخربة في السنوات الأربعة الأخيرة إلى مسرح للتدريبات العسكرية الإسرائيلية، التي كانت تجبر الأهالي على مغادرة مساكنهم لأيام بسبب استخدام الذخيرة الحية، إلى جانب تهديدات المستوطنين في مستوطنتي " روعيه" و"بكعوت" المقامة على أراضيهم.

وتقع حمصة الفوقا في قلب سهل البقيعة الممتد على 60 ألف دونم من أخصب أراضي فلسطين الزراعية، ويشمل المثلث قرى المالح والفارسية ثم عين البيضا (شمالا)، ويعود (جنوبا) إلى قرى مرج نعجة ومرج غزال ثم إلى الجفتلك وفروش بيت دجن، وجميعها مهددة بالتهجير.

وتمثل حمصة واقع 27 قرية وتجمعا سكانيا في مناطق الأغوار، التي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية، ويسعى الاحتلال إلى تصفية الوجود الفلسطيني فيها وتحويلها إلى مناطق استيطانية وعسكرية، وضمّها ضمن مخططات ضم 30% من أراضي الضفة الغربية.

وحوّل الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة، وأنشأت 97 موقعاً عسكرياً هناك، كما زرع الاحتلال المئات من الدونمات الزراعية في الأغوار بالألغام الأرضية.