الشيخ عدنان : الاحتلال يسعى لتغييب القادة عن الساحة والمشهد الفلسطيني

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:23 ص
03 مارس 2021
الشيخ خضر عدنـان.jpg

أكد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء 3/3/2021، أن  الاحتلال "الإسرائيلي" يسعى لتغييب القيادات عن الساحة السياسية والمشهد الفلسطيني، مشدداً على أن اعتقال القيادات لن يثني الشعب الفلسطيني عن المقامة.

وقال الشيخ عدنان خلال مؤتمر صحفي نظمته الحركة في منزل السعدي فور إعادة اعتقاله فجراً:"إن إعادة اعتقال الاحتلال للشيخ السعدي لن يثنينا عن المقاومة، فهو أيقونة فلسطينية مجاهدة، لم تكسره الاعتقالات، ولا ابعاده إلى مرج الزهور وما لحق بعائلته من بطش الاحتلال.

ودعا الشيخ عدنان، المؤسسات الإعلامية بالتعريف بسيرة المجاهدين من أمثال الشيخ السعدي، وما قدمه في سبيل قضيته، مضيفاً:"نؤدي التحية لإبراهيم السعدي وزوجته التي صبرت مع الشيخ على الاعتقال واستشهاد الأبناء واعتقالها وأبنائها جميعاً".

واعتبر أن اعتقال الطلبة الجامعات واعتقال المصابين بالكورونا يدلل على عنجهية الاحتلال، الذي يعتبر المسؤول الأول عن انتشار الكورونا في السجون

وتابع :"هذه الاعتقالات لن تنال من عزيمتنا، ونقول لكل فلسطيني الشتات والداخل الفلسطيني المحتل أننا هنا في فلسطين نحن على قلب رجل واحد وليس منا كفلسطينيين من يفرط وأننا أصحاب الحق بهذا الحق".

من جهته، قال ممثل نادي الأسير الفلسطيني في جنين راغب أبو دياك:"لا تزال حكومة الاحتلال تقوم بالاعتقالات ضد ابناء شعبنا الأعزل، وهو ما كان يوم أمس تكثف الاعتقالات بلغ حالات الاعتقال 5000 خلال عامين 2020 "

وحمل الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن اعتقال الشيخ بسام ورفاقه، مضيفاً:"لم نعد أمنين على بقاء أسرانا ونطالب المجتمع الدولي و الدول الصديقة و الموقعة على اتفاقيات جنيف المؤسسات الحقوقية و القانونية و الدولية بالضغط على أن تكون قوى محايدة مسؤولة عن حياة الأسرى حتى إطلاق سراحهم."

من ناحيته، قال نجل الشيخ عز الدين السعدي :"هذا الظلم الواقع على عائلتنا لأننا اتبعنا قضيتنا الفلسطينية العادلة، ونحن باقون هنا ومتمسكون بهذه القضية مهمنا تواصل الظلم من الاحتلال".

وأضاف:"نحن تحت الاحتلال لا نؤمن في بيوتنا، وحياتنا مرهونة بقرار ضابط صهيوني، لينغص حياتنا باعتقاله لنا في ساعات الفجر الأولى. ونشكر وقفتكم جميعاً"

وقال الأسير المحرر أسامة الحروب:"اليوم نقف في بيت مجاهد مناضل مضحي قدم الشهداء والأسرى والقدوة وكل أشكال النضال و التضحيات ونفتخر به وننحاز له، ومن باب التذكير نقول إن الاعتداء على الشيخ بسام السعدي يذكرنا بحقيقة أن من يحاول أن يناضل مصيره السجن، والشيخ بسام السعدي يعلمنا طريقة أننا كشعب فلسطيني أحق بهذا الوطن وهو يمثل لنا القدوة بأن هذا الشعب الذي يخرج هذه العائلات المناضلة يستحق الحياة .

وشدد الحروب على أن هذا العدو لا ينفع معه أي لغة الاستجداء والسلام، وإنما لغة المقاومة فهذه الأرض لا تستوعب إلا شعب واحد هو الشعب الفلسطيني."

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اعتقلت القيادي في حركة "الجهاد الاسلامي" الشيخ السعدي (61 عاماً)، وابن شقيقه عبد الرحمن قاسم السعدي 29 عامًا، خلال اقتحام مخيم جنين الذي شهد مواجهات أسفرت عن 3 إصابات بالأعيرة المطاطية.