مسؤول بالزراعة: الامطار الافضل وخسائر كبيرة للمزارعين خلفها المنخفض الاخير

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:15 م
20 فبراير 2021
غرق الاراضي الزراعية شرق غزة

أكد مدير مديرية زراعة خانيونس المهندس حسام ابو سعدة، أن موسم الأمطار للعام الحالي (2020-2021) أفضل من العام السابق من حيث كمية الامطار التي هطلت على كافة الاراضي في قطاع غزة.

وأوضح أبو سعدة لـ"فلسطين اليوم" أن كمية الامطار التي هطلت منذ بداية فصل الشتاء بلغت 93 مليون لتر مكعب بنسبة 84% كمعدل عام في كافة محافظات القطاع، ما يبشر بموسم زراعي جيد للمحاصيل الزراعية خاصة محاصيل "القمح والشعير والحمص والفول والبازيلاء".

وأشار إلى أن شمال ومدينة غزة كان لهما نصيب الاسد حيث بلغت نسبة متوسط هطول الامطار فيها 100%، أما خانيونس والوسطى متوسط نسبة هطول الامطار ما بين (70 إلى 80%)، وفي مدينة رفح كان متوسط نسبة هطول الامطار (60%).

ولفت م. حسام إلى أن عدد ايام الامطار منذ بداية فصل الشتاء حتى اليوم هو 22 يومًا ووصلت إلى 93 مليون متر مكعب.

اضرار المنخفض الجوي

وأكد المهندس حسام، أن المنخفض الجوي الأخير سبب أضرارًا كبيرةً لمزارعي الدفيئات الزراعية ومزارعي الدواجن والحبش والزراعة المنخفضة، لافتًا إلى أن الوزارة لا زالت تقوم بعملية حصر اضرار جميع المزارعين في قطاع غزة.

وقال: "مئات الدنمات في الدفيئات الزراعية تعرضت لضرر كبير سواء بتمزيق نايلون الدفيئات أو غمر الزراعة للمحاصيل، بينما تعرضت عشرات مزارع الدواجن والحبش للأضرار، كما تعرضت مساحات واسعة جدًا للغرق بفعل فتح الاحتلال الإسرائيلي للعبارات والسدود التي كان لها أثرًا سلبيًا على الاراضي الزراعية خاصة في "شرق مدينة غزة وشرق بيت حانون".

وبين م. حسام أن فتح الاحتلال لعبارات المياه والسدود أدت إلى غرق ما يقارب الـ 600 إلى 700 دنم ما تسبب بتلف للكثير من المحاصيل الزراعية.

وأوضح مدير مديرية الزراعة بخانيونس أن طواقم الزراعة لا زالت تقوم بعملية حصر لجميع الاضرار من المنخفض الجوي، لافتًا إلى أن الاعلان عن الخسائر سيكون خلال الايام القادمة.

 

استغلال مياه المنخفض الجوي

وأشار م. حسام إلى أن الاستفادة من مياه المنخفض الجوي تكون من خلال تجميع مياه الامطار في برك المزارعين واستخدامها في الري علمًا بأن مياه الأمطار عذبة ومميزة جدًا وتعطي انتاج عالي ومرتفع.

ولفت إلى أن مياه الامطار في العام الحالي سيكون لها معكوس وارتداد ايجابي على الخزان الجوفي، مبينًا أن المفترض تكون الاستفادة عالية جدًا إلا أن وضع السدود والمصائد على الحدود من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منع ذلك.