معلمة من غزة .. بعد "14" عاماً كسرت الروتين وحلقت للعالمية

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:57 ص
20 فبراير 2021
لينا خليفة.jpg

تقرير : عبير فريد أبوناموس

"من بداية عملي في التعليم منذ أربعة عشر عاماً، وأنا أطور من مهاراتي ومعارفي  التربوية والإلكترونية ،ولكن في فترة "الكورونا" زاد تطوري في التعليم الإلكتروني  واستخدام المنصات الحديثة حيث استخدمت تقنيات التعليم الإلكتروني المختلفة والتعليم باللعب مع طالباتي'.

بهذه الكلمات بدأت المعلمة "لينة عادل خليفة حديثها ل"فلسطين اليوم"، عن رحلتها الشاقة حتى وصلت للنجاح فهي تعمل في مدرسة زهرة المدائن الثانوية للبنات، وتدرس مادتي العلوم الحياتية لصفوف الحادي عشر والثقافة العامة لصفوف الثاني عشر.

وأضافت: 'استخدام استراتيجيات التعلم باللعب والتعلم الممتع والتعلم الإلكتروني بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المبادرات أهمها صوب هدفك نحو مهنة المستقبل'.

وأردفت: 'حصلت على سفير النوايا الحسنة 2021،وحصلت على لقب خبير مبدع مبتكر مايكروسوفت 2020/2021،و أيضا لقب فرسان المحتوى الرقمي الفئة الأولى عام 2020 وهي مسابقة لوزارة التعليم، كما حصلت على لقب  أفضل 50 مدرب عربي على مستوى الوطن العربي'.

"وحصلت على لقب سفير منصة ويكليت التعليمية ، وسفير منصة بونسي التعليمية، وسفير المجتمع محمد بن راشد، وأسست فريق التعليم يجمعنا للتعليم الإلكتروني والتنمية البشرية الدولي.

وتابعت "أعمل كمدرب معتمد من "مايكروسوفت" ومنظمة "الألكسو" ومدرب في الاسبوع العربي للبرمجة، منسقة منصة قصة التعليمية التونسي ، وسفير "الكتاب الذكي" ، وأيضا سفيرة مهارات القرن 21 الرقمية ، ومعلم معتمد منصة "نيربود" التعليمية ،وعضوة في الكثير من الملتقيات ،ومشاركة في فعاليات المؤتمر الإلكتروني للمعلمين 2020، وسفير أسبوع التعليم العالمي'. T4

وأشارت:' "عائلتي دائما كانت تشجعني وتساندني ، فأبي المستشار عادل خليفة الله فقد توفي قبل خمسة أشهر، وأمي المستشارة أنعام انشاصي ،وزوجي الداعم الأول في بيتي وأبنائي في توفير الجو المناسب للعمل والمواصلة، ولا أنسى إخواني وأخواتي وأصدقائي'.

وذكرت خليفة:' أن الصعوبات التي مررت بها جراء انقطاع التيار الكهربائي وما ينتج عنه انقطاع النت، وضعف "الإنترنت" حيث اللقاءات عبر الزوم أو التيمز أو الميت مع الطالبات والمتدربين يحتاج إلى إنترنت قوي، وفارق الوقت بيننا وبين البلدان الأخرى المجاورة، واختلاف الثقافات واللهجات والمنهاج بين المتدربين'.

وعلقت:' تجاوزت هذه الصعوبات من خلال استمرار المحاولات والدافعية لدي عند التدريب واستخدم مصطلحات معلومة و معروفة ومشهورة للكثير من البلدان، بالنسبة للهجات تعلمت الكثير منها، وكنا نتبادل الثقافات، أما بالنسبة للكهرباء نستخدم الموارد البديلة'.

وختمت:' الاستمرار بالعطاء رغم المعيقات، وأطمح لتأسيس تجمع عربي أو دولي يهتم بإعداد وتدريب المعلمين تربوياً و إدارياً و تكنولوجياً مجانياً، ترعاه جهات رسمية عربية أو دولية، لتبادل الخبرات وإدارة الأساليب والارتقاء بالذات، وأن تتاح لي الفرصة والتمويل المناسب لأقدم المزيد من المبادرات التي أحلم بها وأقدمها لطالباتي وزملائي بالعمل '.